153 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر ° . ح وقال العقيلي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عاصم ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المقدمي ° ، حَدَّثَنَا الأغلب بْن تَميم L-10000 السعودي ، حَدَّثَنَا مخلد أَبُو الهزيل L-10000 العبدي L-10000 ، عَن عَبْد الرحيم L-10000 ، وفي رواية العقيلي ، عَن عَبْد الرَّحْمَن الْمَدَنِيّ L-10000 ، وفي رواية لَهُ ، عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عدي L-10000 ، عَن عَبْد الله بْن عُمَرَ L-10000 أن عثمان ° سألَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وفي رواية العقيلي ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَن عُثْمَانَ ° : قال : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَن تَفْسِيرِ : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 ، فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ، مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، تَفْسِيرُهَا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الأَوَّلِ وَالآخِرِ ، وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَا عُثْمَانُ مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى عَشْرَ مَرَّاتٍ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ سِتَّ خِصَالٍ : أَمَّا أَوَّلُ خَصْلَةٍ : فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَيُعْطَى قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ : فَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ : فَيَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ : فَفِيهَا مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ ، وَلَهُ يَا عُثْمَانُ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ ، فَتُقُبِّلَ حَجُّهُ وَتُقُبِّلَ عُمْرَتُهُ ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ " . موضوع ، الأغلب لَيْسَ بشيء ، ومخلد منكر الحديث وشيخه ضعيف . قلتُ : أورده العقيلي فِي ترجمة الأغلب ، ونقل عَن يَحْيَى بْن معين ، أَنَّهُ قَالَ : لا يُتابع الأغلب عَلَيْهِ إلا من هُوَ دونه . وأعاده فِي ترجمة مخلد ، وقال : فِي إسناده نظر . وأورده صاحب الميزان فِي ترجمة مخلد ، وقال : هذا موضوع فيما أرى . وأورده الحافظ المنذري ، وقال : فِيه نكارة . وقال الشهاب البوصيري : قد قيلَ : إنه موضوع لَيْسَ ببعيد . قَالَ : وهذا الإسناد أصلحُ أسانيده ، ولَمْ أر لعبد الرَّحْمَن الْمَدَنِيّ ترجمة لا فِي الميزان ولا فِي اللسان ، والحديث أَخْرَجَهُ : أَبُو يَعْلَى فِي مسنده ، وابن أَبِي عاصم ، وأبو الْحَسَن القطان فِي الطوالات ، وابن المنذر ، وابن أَبِي حاتِم ، وابن مردويه فِي تفاسيرها ، وابن السني فِي عمل يوم وليلة ، وأخرجه البيهقي فِي كتاب الأسماء والصفات من طريق يوسف القاضي بِهِ ، وهو قد التزم أن لا يخرج فِي تصانيفه حديثًا يعلمُ أَنَّهُ موضوع