ما يفسد الماء من النجاسة وما لا يفسده
الشافعية
المجموع شرح المهذب
160 قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - بَابُ مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ مِنْ النَّجَاسَةِ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ ( إذَا وَقَعَتْ فِي الْمَاءِ نَجَاسَةٌ لَا يَخْلُو : إمَّا أَنْ يَكُونَ رَاكِدًا أَوْ جَارِيًا أَوْ بَعْضُهُ رَاكِدًا وَبَعْضُهُ جَارِيًا ، فَإِنْ كَانَ رَاكِدًا نَظَرْتُ فِي النَّجَاسَةِ ، فَإِنْ كَانَتْ نَجَاسَةً يُدْرِكُهَا الطَّرْفُ مِنْ خَمْرٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ مَيْتَةٍ لَهَا نَفْسٌ سَائِلَةٌ ; نَظَرْتُ ، فَإِنْ تَغَيَّرَ أَحَدُ أَوْصَافِ الْمَاءِ مِنْ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ أَوْ رَائِحَةٍ بِالنَّجَاسَةِ . فَهُوَ نَجَسٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ } فَنَصَّ…