طعن الخصم في الشاهد

الحنفية

المبسوط
بَابُ طَعْنِ الْخَصْمِ فِي الشَّاهِدِ
( قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَإِذَا شَهِدَ شَاهِدٌ أَنَّ لِرَجُلٍ حَقًّا مِنْ الْحُقُوقِ فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ هُمَا عَبْدَانِ فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ شَهَادَتَهُمَا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُمَا حُرَّانِ ) ; لِأَنَّ النَّاسَ أَحْرَارٌ إلَّا فِي أَرْبَعَةٍ الشَّهَادَةِ وَالْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ وَالْعَقْلِ كَذَا مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَفْسِيرُهُ فِي الشَّهَادَةِ هَذَا ، وَفِي الْحَيِّ إذَا قَذَفَ إنْسَانٌ ، ثُمَّ زَعَمَ الْقَاذِفُ أَنَّ الْمَقْذُوفَ عَبْدٌ فَإِنَّهُ لَا يُحَدُّ الْقَاذِفُ حَتَّى يُثْبِتَ الْمَقْذُوفُ حُرِّيَّتَهُ بِالْحُجَّةِ ، وَفِي الْقِصَاصِ إذَا قَطَعَ يَدَ إنْسَانٍ ، ثُمَّ زَعَمَ الْقَا…