زكاة المعدن والركاز

الشافعية

المجموع شرح المهذب
باب زكاة المعدن والركاز
روضة الطالبين وعمدة المفتين
بَابُ زَكَاةِ الْمَعْدِنِ وَالرِّكَازِ
اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي الْمَعْدِنِ ، وَلَا زَكَاةَ فِيمَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْمَعْدِنِ إِلَّا فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ الْمَشْهُورُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْأَصْحَابُ . وَحُكِيَ وَجْهٌ أَنَّهُ تَجِبُ زَكَاةُ كُلِّ مُسْتَخْرِجٍ مِنْهُ ، مُنْطَبِعًا كَانَ ، كَالْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ أَوْ غَيْرِهِ ، كَالْكُحْلِ وَالْيَاقُوتِ ، وَهَذَا شَاذٌّ مُنْكَرٌ . وَفِي وَاجِبِ النَّقْدَيْنِ الْمُسْتَخْرَجَيْنِ مِنْهُ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ ، أَظْهَرُهَا : رُبُعُ الْعُشْرِ ، وَالثَّانِي : الْخُمُسُ ، وَالثَّالِثُ : إِنْ نَالَهُ بِلَا تَعَبٍ وَمَئُونَةٍ فَالْخُمُسُ ، وَإِلَّا فَرُبُعُ الْعُشْرِ . ثُمَ…