الاستنجاء

الشافعية

روضة الطالبين وعمدة المفتين
65 بَابٌ
الِاسْتِنْجَاءُ
الِاسْتِنْجَاءُ وَاجِبٌ . وَلِقَضَاءِ الْحَاجَةِ آدَابٌ . مِنْهَا : أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ عَنِ الْعُيُونِ بِشَجَرَةٍ ، أَوْ بَقِيَّةِ جِدَارٍ ، وَنَحْوِهِمَا ، فَإِنْ كَانَ فِي بِنَاءٍ يُمْكِنُ تَسْقِيفُهُ ، كَفَى ، وَلَوْ جَلَسَ فِي وَسَطِ عَرْصَةِ دَارٍ وَاسِعَةٍ ، أَوْ بُسْتَانٍ ، فَلْيَسْتُرْ بِقَدْرِ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ ، وَلْيَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ فَمَا دُونَهَا . وَلَوْ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَتَسَتَّرَ بِهَا ، أَوْ جَلَسَ فِي وَهْدَةٍ ، أَوْ نَهْرٍ ، أَوْ أَرْخَى ذَيْلَهُ ، حَصَلَ الْغَرَضُ . وَمِنْهَا : أَنْ لَا يَسْتَقْبِلَ الشَّمْسَ ، وَلَا الْقَمَرَ بِفَرْجِهِ ، لَا فِي الصَّحْرَاءِ وَلَا فِ…

الحنابلة

شرح منتهى الإرادات
بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ مِنْ نَجَوْتُ الشَّجَرَةَ ، أَيْ قَطَعْتهَا ، لِأَنَّهُ يَقْطَعُ الْأَذَى ، أَوْ مِنْ النَّجْوَةِ ، وَهِيَ مَا يَرْتَفِعُ مِنْ الْأَرْضِ ، لِأَنَّ قَاضِيَ الْحَاجَةِ يَسْتَتِرُ بِهَا . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : وَاسْتَطَابَ وَاسْتَنْجَى ، كَأَطَابَ انْتَهَى . فَيُسَمَّى اسْتِطَابَةً . وَشَرْعًا ( إزَالَةُ خَارِجٍ ) مُعْتَادٍ وَغَيْرِهِ ( مِنْ سَبِيلٍ ) أَصْلِيٍّ ، قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ ( بِمَاءٍ ) طَهُورٍ ( أَوْ ) إزَالَةُ حُكْمِهِ بِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَاءِ مِنْ ( حَجَرٍ وَنَحْوه ) كَخَشَبٍ وَخَزَفٍ ، وَيُسَمَّى بِالْحَجَرِ اسْتِجْمَارًا أَيْضًا مِنْ الْجِمَارِ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ .
( يُسَنُّ لِدَاخِلِ خَلَاءٍ ) بِالْمَدِّ ، أَيْ مَا أُعِدَّ لِقَض…
الإنصاف
قَوْلُهُ ( وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ ، إلَّا فِي الْحَيْعَلَةِ فَإِنَّهُ يَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ) الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ : أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ السَّامِعُ فِي الْحَيْعَلَةِ " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ " فَقَطْ . وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ . وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْمُذْهَبِ وَالْخُلَاصَةِ ، وَالْمُحَرَّرِ ، وَالشَّارِحِ ، وَالنَّظْمِ ، وَالْإِفَادَاتِ ، وَالْوَجِيزِ ، وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَالْمُنَوِّرِ ، وَالْمُنْتَخَبِ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَغَيْرِهِمْ . قَالَ فِي…
المبدع في شرح المقنع
78 بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ
يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ الْخَلَاءِ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللَّهِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ، وَمِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
المبدع في شرح المقنع
باب الاستنجاء