الحيل

الحنفية

المبسوط
كِتَابُ الْحِيَلِ
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الزَّاهِدُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ إمْلَاءً اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي كِتَابِ الْحِيَلِ أَنَّهُ مِنْ تَصْنِيفِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَمْ لَا كَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُوزَجَانِيُّ يُنْكِرُ ذَلِكَ ، وَيَقُولُ : مَنْ قَالَ : إنَّ مُحَمَّدًا رَحِمَهُ اللَّهُ صَنَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ الْحِيَلَ فَلَا تُصَدِّقْهُ ، وَمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّمَا جَمَعَهُ وَرَّاقُو بَغْدَادَ .
وَقَالَ : إنَّ الْجُهَّالَ يَنْسُبُونَ عُلَمَاءَنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ إلَى ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ التَّعْيِيرِ ، فَكَيْفَ يُظَنُّ بِمُح…