Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
← Library ⇆ Text & original 📄 PDF ▭▭ 2 pages
الرفعة في بعض متون فقه المذاهب الأربعة
مجموعة من المؤلفين الفقه العام
A− A+
151ص151
١٩١٠ - وَقَدْ أَتَتْ كَيْفِيَّةُ اللِّعَانِ ... فِي سُورَةِ النُّورِ مِنَ الْفُرْقَانِ ١٩١١ - ثُمَّ إِذَا مَا الْتَعَنَا تَبِينُ ... بِحُكْمِ مَنْ أَحْكَامُهُ تُبِينُ ١٩١٢ - وَإِنْ يَكُ الْقَذْفُ بِنَفْيِ الْوَلَدِ ... أَلْحَقَهُ بِالْأُمِّ قَاضِي الْبَلَدِ ١٩١٣ - وَإِنْ يَعُدْ حُدَّ وَحَلَّتْ كَإِذَا ... زَنَتْ فَحُدَّتْ أَوْ رَمَى فَحُدَّ ذا ١٩١٤ - وَلَا يُلَاعَنْ أَخْرَسُ اللِّسَانِ ... وَمُنْكِرُ الْحَمْلِ لَدَى النُّعْمَانِ ١٩١٥ - وَمَنْ يَقُلْ ذَا مِنْ زِنَاكِ الْتَعَنَا ... وَالْحَمْلُ لَا يَسْقُطُ عَنْهُ فَافْطُنَا ١٩١٦ - ثُمَّ لَهُ النَّفْيُ زَمَانَ التَّهْنِيَةْ ... وَجَمْعِ آلَاتٍ لَهُ وَآنِيَةْ ١٩١٧ - لَا بَعْدَهُ ثُمَّ اللِّعَانُ قَدْ وَجَبْ ... مِنْ ذَا وَمِنْ ذَاكَ وَيَثْبُتُ النَّسَبْ ١٩١٨ - وَإِنْ أَقَرَّ بِأَخِيرِ التَّوْأَمَيْنْ ... أَوْ أَوَّلٍ فَهْوَ أَبٌ لِلْإِثْنَيْنْ ١٩١٩ - لَكِنْ يُحَدُّ فِي اعْتِرَافِ الثَّانِي ... وَالْحُكْمُ فِي الْأَوَّلِ بِاللِّعَان باب العنين وغيره ١٩٢٠ - يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ وَالْخَصِيُّ لَا ... مَنْ جُبَّ عَامًا وَيُرَى إِنْ وَصَلَا ١٩٢١ - فِيهِ وَإِلَّا هِيَ بِالتَّفْرِيقِ ... تَبِينُ بِالطَّلْقَةِ فِي التَّحْقِيقِ ١٩٢٢ - فَإِنْ يَقُلْ وَطَأْتُهَا وَأَنْكَرَتْ ... وُصُولَهُ وَقُلْنَ بِكْرٌ خُيِّرَتْ ١٩٢٣ - وَإِذْ تَكُونُ ثَيِّبًا فِي الْأَصْلِ ... فَالْقَوْلُ مَعْ يَمِينِهِ لِلْبَعْلِ ١٩٢٤ - وَمَا لَهَا بِالْعَيْبِ مِنْ خِيَارِ ... وَلَا لَهُ فِي الْمَذْهَبِ الْمُخْتَار باب العدة ١٩٢٥ - وَعِدَّةُ الْحُرَّةِ فِي الطَّلَاقِ ... مُثَلَّثُ الْحَيْضِ عَلَى الْإِطْلَاقِ
→ prev 151 / 917 next ←

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.