المصدر: مكتبة الوقفية / المكتبة الشاملة التصنيف: الغريب والمعاجم ولغة الفقه المؤلف: أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري الصفحات: 729 الأجزاء: 1
كتاب الألف الأبُ : المَرْعَى الَّذِي لَمْ يَزْرَعَهُ النَّاسُ مِمَّا الخفيف الذى يُدْرِكُ الوَحْشَ ولا يَكَادُ يَفُوتُه تأكله الدَّوَابُ والأَنْعَامُ ويُقَالُ ( الْفَاكِهَةٌ بأَنَّهُ (قَيْدُ الأَوابد ) لأنَّهُ يَمْنَعُهَا الْمُضِيَّ لِلنَّاسِ والأب لِلدَّوَاب ) وقالَ ابنُ فَارس قالُوا والخَلاصَ مِنَ الطَّالِب كَمَا يَمْنَعُهَا القَيْدُ وقِيلَ (أب) الرَّجُلُ ( يَؤُيُّ ) ( أبا وأباباً وأبابَةٌ) للألفاظ التي يدق معناها (أوابد) لبُعْدِ بالفتح إذا تَهَا لِلذَّهَابِ ومِنْ هُنَا قِيلَ ( الثَّمَرَةُ وُضُوحِهِ لأَنَّهُ المَقْصُودُ الرَّطْبَةُ هِىَ الْفَاكِهَةُ والبَابِسُ مِنْهَا الْأَبُ لِأَنَّهُ أَبَرْتُ : النَّخْلَ (أَبْراً) من بَالَي ضَرَب ) يُعَدُّ زاداً للشتاء والسَّفَرِ فَجُعِلَ أَصْلُ الأُبَ وَقَتل لقَّحْتُه وقتل لقَحْتُه ) وأبرتُهُ ) ( تَأْبِيراً ) مُبَالَغَةٌ وتَكْثِيرٌ الاسْتِعْدَادَ و(الإيَّانُ) بكَسْرِ الهُمْزَةِ والتَّشْدِيدِ ( وَالأَبورُ ) وزَانُ رَسُولِ مَا يُوبَر بِهِ ( …