المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - الفيومي - ت الشناوي - ط المعارف

أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري

كتاب الألف الأبُ : المَرْعَى الَّذِي لَمْ يَزْرَعَهُ النَّاسُ مِمَّا الخفيف الذى يُدْرِكُ الوَحْشَ ولا يَكَادُ يَفُوتُه تأكله الدَّوَابُ والأَنْعَامُ ويُقَالُ ( الْفَاكِهَةٌ بأَنَّهُ (قَيْدُ الأَوابد ) لأنَّهُ يَمْنَعُهَا الْمُضِيَّ لِلنَّاسِ والأب لِلدَّوَاب ) وقالَ ابنُ فَارس قالُوا والخَلاصَ مِنَ الطَّالِب كَمَا يَمْنَعُهَا القَيْدُ وقِيلَ (أب) الرَّجُلُ ( يَؤُيُّ ) ( أبا وأباباً وأبابَةٌ) للألفاظ التي يدق معناها (أوابد) لبُعْدِ بالفتح إذا تَهَا لِلذَّهَابِ ومِنْ هُنَا قِيلَ ( الثَّمَرَةُ وُضُوحِهِ لأَنَّهُ المَقْصُودُ الرَّطْبَةُ هِىَ الْفَاكِهَةُ والبَابِسُ مِنْهَا الْأَبُ لِأَنَّهُ أَبَرْتُ : النَّخْلَ (أَبْراً) من بَالَي ضَرَب ) يُعَدُّ زاداً للشتاء والسَّفَرِ فَجُعِلَ أَصْلُ الأُبَ وَقَتل لقَّحْتُه وقتل لقَحْتُه ) وأبرتُهُ ) ( تَأْبِيراً ) مُبَالَغَةٌ وتَكْثِيرٌ الاسْتِعْدَادَ و(الإيَّانُ) بكَسْرِ الهُمْزَةِ والتَّشْدِيدِ ( وَالأَبورُ ) وزَانُ رَسُولِ مَا يُوبَر بِهِ ( وَالإِبَارُ ) الوَقْتُ إنما يُسْتَعْمَلُ مُضَافاً فَيُقَالُ ( إِيَّانُ وِزَانُ كِتَابِ النَّخْلَهُ الَّتي (يُؤَبَر ) بِطَلْعِهَا الفاكهة أَى أَوانها ووقتها ونُونُهُ زائِدَةً مِنْ وَجْه وقيل ) الآبَارُ ) أيضاً مَصْدَرٌ كَالقِيام والصيام فَوَزْنُهُ فِعْلانُ وَأَصْلِيَّةٌ من وَجْه فوزنُه فِعال (١) و ( تأبر ( النخلُ قَبل أن ( يُؤَتَر ) قال أبو حاتم الأبد : الدَّهْرُ ويُقَالُ الدَّهْرُ الطويلُ الَّذِى السجستاني في كتاب النخلة إذا انْشَقَّ ليس بمحدود قال الرُّمَّانى فَإِذَا قلت لا أُكَلِّمُهُ الكَافُورُ قِيلَ شَقَّقِ النَّخْلُ وَهُوَ حِينَ ( يُؤَبِّرُ ) ( أبداً ) فالأبد من لَدُنْ تَكَلَّمْتَ إِلَى آخِرِ بِالذَّكَرِ فَيُوتِي بِشَمارِيعَةٍ فَتَنْفَضُ فَيَطِيرُ غُبارها عُمْرِكَ وجَمْعُهُ (آباد) مثلُ سَبَبٍ وأَسْبَاب وَهُوَ طَحِينُ شَمَارِيحَ الفُحَالَ إِلَى شَمَارِيخِ الْأُنثى و ( أَبَدَ ) الشَّيءُ مِنْ بَالَى ضَرَبَ وقَتَل ( يَأْبَدُ ) وذلِكَ هُوَ التَّلْقِيحُ و ( الإِبْرَةُ ) و ( يَأْبُدُ ) (أبودا) نَفَر وتوحَشَ فَهُوَ (آبد ) عَلَى الْمِخْيَطُ والخِيَاطُ أَيْضًا وَالْجَمْعُ ( إِبْرٌ) مثلُ فاعل و ( أبدَتِ ) الوحوشُ نَفَرتْ من الإنبير سدرة وسدر فَهِيَ (أوابد) ومِنْ هُنَا وُصِفَ الْقُرْسُ الإِبْطُ : ما تَحْتَ الجَنَّاحَ وَيُذَكَّرُ ويُؤَنَّتُ فيُقَالُ هُوَ ( الإِبْطُ ) وهى ( الإِبْطُ ) ومن ( 1 ) قال الرضى : ولم يجى فعّال في غير المصدر إلا كلامهم رَفَعَ السَّوْطَ حَتى بَرَقَت (إبطه ) مبدلاً من أول مُضَعَفِه ياء نحو قيراط ودينار وديوان – ٦٦/١ من والجَمْعُ (آبَاطِ ) مِثْلُ حِمْلٍ وأَحْمَالِ وَيَزْعُمُ شرح الشافية

الخزانة
جدول المحتويات