فتاوى الألباني {{3806}} قال تعالى (( وإن من شيء إلا يسبح بحمده )) وقول الرسول صلى الله عليه ....؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3806 / 4000
7:31
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00يقول الله عز وجل ما من شيء الا يسبح بحمده الاية وان من شيء الا يسبح بحمده ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام يستغفر له الجريدة ما لم ينبت عندما وضع الجريدة على قبرين
0:26كيف نوفق بين قوله تعالى والحديث السائل مرتين المرة الاولى بينما لم يصف لفظ الاية على ثوابها والمرة الاخرى حينما ازهلت في الحديث ما ليس فيه حيث ذكر السائل قوله
1:02في الحديث يستغفرانه فبالتالي اشكل على الصائم الحديث مع الاية لكنه ليس في الحديث اطلاقا او نسبح اسراء يتوهم التعارف بين الاية اذا الحديث ولكن بما يبدو لي قام في ذهن السائل
1:35المعنى الثالث في اذهان عامة الناس الصحيحة المرئية في البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم مر بقبرين وكان اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما
2:01فكانوا يسعى بالنميمة واما الاخر اسأل لا يستنزف من البول ثم امر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جيدة من نخيل فشقها صدقي ووضع كل شبر على قبر فقالوا
2:30لماذا يا رسول الله؟ قال هذا نص الحديث لعل الله ان يخفف عنهما العذاب ما دام الوصلان ركضين فليس في الحديث في التسلية او عزمه حتى يتعارض مع الحديث ولكن الناس
2:55هذه الاية ولكن الناس قام في افعالهم اما سبب تخفيف العلاج عن القبرين انما هو تسبيح الغسلين ما دام رفعين فاسدل هذا المعنى الذي هو شاهد على اذهار الناس وليس صحيحا
3:21اسدل على السائل لان الحديث اي باب تخفيف بما دام الغفار ابنه فنقوله انهما اذا يبسا لم يعودا بسبحان الله والله يقول وان من شيء الا يسبح بحمده من هنا زار الاستاز
3:50على السائل لكن الحقيقة ان الحديث لا يعني مطلقا اما الغسل يسدح ليس في الحديث ذكر التسبيح لا تصريحا ولله الحمد لاننا بعض الناس توهم اما سبب تقليد العواد علي المقبورين
4:19انما هو الرطوبة القائمة من فلسطين فاذا ذهبت ذهب خفيف العذاب عنهما فلا اشكال ايضا الاية على اطلاقها وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ولو كان اجرا
4:43او كان شجرا وسواء كان هذا الشجر رطبا والاية على اطلاقها اين يريد السؤال ما السر في تخفيف العذاب عن الرجلين المقبولين انا السر في قوله عليه السلام ما لم ييبس
5:06اليوم في حديث اخر هذا الحديث الذي شفناه انفا ويوم الحديث ابن عباس في البخاري ومسلم فجاء الحديث في صحيح مسلم وحده ورواية ابن عبدالله الانصاري فرضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
5:34قال في هذه الحادثة او فيما يشبهها لما امر بيد الغسل وسئل عن السلف قال ان الله تبارك وتعالى استجاب او قبل شفاعتي في ان يخفف عنه العذاب ما دام الغسل رطبا
6:02ايضا تخفيف العذاب هو التباعد الرسول ودعاؤه للمقبور والرطوبة ليست سببا لتقديم العذاب وانما علامة لمدة رقيب العذاب هذا معنى الحديث محفوظ العذاب سببه شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام ودعاؤه للمقبور
6:29الرطوبة القائمة الغسل هي علامة ما بقيت على تقييم العزاب فاذا ما ذهبت هذه النداوة وهذه الرطوبة واسمع الغصن يابسا عاد العذاب الى المقبور هذا هو السر والسبب لتقليد العوام
6:54الميت في هذا الحديث وليس السر هو ان الغسل ما دام رفضا يسبح الله وما دام يابسا لا يسبح الله ليس في الحديث شيء بذلك مطلقا الاية على عمومها وعلى اطلاقها كما قال تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده
7:21ولكن لا تفقهون تشبيههم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة