استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{3774}} كيف نوفق بين الأحاديث التي تحث على الغربة وحديث ( لا تجتمع أمتي على ضلالة )؟

0:00من الاحاديث التي تحض على الغربة واحاديث ان الامة لا تجتمع على ضلالة السائل وغيره من جماهير الناس يفهمون ان الامة لا تجتمع على ضلالة يعني جمهور الامة اي الشريط الامة
0:28لا تجتمع على ضلالة او يفهم السائل وغيره من هذا الحديث ان الحظ دائما مع الفريق ومن كان غريبا يكون مخالفا للجمهور للاخرين وقد سمعنا في الاحاديث السابقة مدح الغرباء
0:47طوبى للغرباء فاشكل الامر عليه فقال كيف نوفق بين الغرباء مثلا وبين يد الله على الجماعة او لا تجتمع امتي على ضلالة. الجواب ان حديث لا تجتمع امتي على ضلالة
1:07لم يسق ببيان ان الحق مع الادلة او مع الكثرة وان وانما لبيان ان الله عز وجل عصم مجموعة الامة ان تجتمع كلها على ضلالة اقول لام المسلم مسئول عن الضلالة هذا مستحيل
1:33هذا مما تقبل الله به على هذه الامة المحمدية بينما الام النصرانية واليهودية وغيرها من الامم هذا ممكن ان تجتمع كل افرادها على ضلالة بل هذا هو الواقع اما الام المسلمة
1:52فقد قاله الله عز وجل من ان تجتمع جميع افرادها على الضلالة لو زغرنا تيسير لفهم هذه هذا الحديث وهذه القضية لو زغرنا عدد الامة الى مية شخص وهذا امر واقعي لانه لما الدعوة من جديد
2:15يكون المسئول فيها قلة كما كان الامر في عهد الرسول عليه السلام. وبدأت الدعوة به ثم اسلم وبكر فصاروا فيه وهكذا ولو فرضنا الام مية شخص فاختلفوا ايستحيل ان يكون هذا كله ضلال
2:37لابد ان يكون في هذه اشخاص ولو قليلين يكون الحق معه فلو فرضنا انهم اختلفوا مكان نصفهم خمسين وخمسين خمسين منهم يقولون رأيت والاخرون يقولون برأي ثاني لابد احد الرئيين صواب
3:02والرأي الثاني خطأ لماذا لان الرسول قال لا تجتمعوا امتي على ضلالة فهل اجتمعت الامة على ضلالة حينما وجد فيها من يقول بقولين هو الحوار دخول خطأ ما اجتمعت على ضلالة. فلو قلنا ان
3:21الطائف التي على الحق تسعة واربعين والتي عن الخطأ واحد وخمسين كمان يتم الجواب انه الامة ليست على ضلالة فلا ننسى نصلي وعدد المتمسكين بالحق حتى نقول واحد مقابل تسعة وتسعين
3:44فهل اجتمعت الامة على ضلالة؟ لا لان الامة عددها مئة وجد فيهم واحد الله عز وجل هداه للحق والآخرون على الخطأ اذا صدق قول الرسول عليه الصلاة والسلام على هذه الامة اللي فرضنا عددها مائة
4:02انها لا تجتمع على ضلالا هذا معنى هذا الحديث وليس معنى لا تجتمع الامة يعني الجماعة الكثيرة او الاكثر من الامة الاسلامية على ضلالة لا هذا كان خطأ من ناحية
4:19الاولى الناحية العربية حسب ما شرحنا لكم والاخرى ناحية شرعية رأينا الاعتقاد الرسول عليه السلام وستخترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة لانه قلة للجنة ولا سرير في النار
4:42اذا الحديث لا تجتمع امتي على ضلالة لا يجوز ان نفهمه على معنى لا تجتمع العبقرية من الام على ضلالة بل هم على الصواب والاقلية على خطأ او على ضلال. ليس هذا هو المقصود من الحديث. وانما هو ما ذكرته ايضا
5:03ثم الايات الكثيرة التي تزم الكسرة وتمزح الخلة ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ولكن اكثر الناس لا يعقلون. وما اكثر الناس ولو حرصت وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. اين نذهب في هذه النصوص القاطعة
5:27الصريحة في ذم الاثرية في الوقت الذي نحن نريد ان نجعل الاكثرية ابدي على الاقلية اذا عرفنا هذه الحقيقة ازال التعارض بين احاديث الغرباء والثناء عليهم لانهم ناس قليلون صالحون بين ناس كثيرين من يعصيهم اكثر من في يوم
5:52زائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.