فتاوى الألباني {{3758}} كيف علم خباب رضي الله عنه أن أجرهم قد وقع على الله ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3758 / 4000
3:42
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00هنا وقفة بسيطة من اين علم صدام ابن الارج لانهم في سبيل الله يبتغون وجه الله انه وقع اجرهم على الله ذلك امر ضروري في الاسلام من وعي الله عز وجل
0:25لاولاده المؤمنين من عشرات النصوص من كتاب واكثر من ذلك في السنة اما من عمل كذا فله كذا ووعد الله عز وجل لا يتأخر. ان الله لا يخلف الميعاد واذا عرف المؤمن عن الحقيقة اي سنة
0:48انه اذا عرف انه اتى عملا خالصا فيه لوجه الله عز وجل ان الله تبارك وتعالى لا بد انه يصيبه على ذلك لابد وما سمعتم في الدرس الماضي من بعض من الاستاز آآ
1:13علي حسان انه كانوا يخافون ان لا يقبل عملهم فذلك مما يدل على ما سمعت بيانه في تلك الجلسة ان الصحابة كانوا يخافون الله عز وجل وكانوا يعيشون بين الخوف والرجاء والرجاء. لا لانهم يشكون
1:37مما اذا عملوا عملا صالحا واخلصوا فيه لله عز وجل يشكون ان الله لا يتقبل منهم. لا كيف ذلك؟ كيف يمكن ان يحث تكن في عمل عمله صاحبه هو اولا عليه سنة
1:59مما هو فيه مخلص لله عز وجل كيف تصور ان يشك لي ان يتقبل الله عز وجل عمله. والله يكون في شرع القرآن الكريم. انما يتقبل الله من المتقين فما كان شكهم
2:18فيما يتعلق بقبول الله لعملهم الصالح المخلص فيه لله وانما فنفكهم في انفسهم لعل عمله ملكا صالحا اي لم يكن مطابقا للكتاب والسنة هذا هو الصنف الاول وما تعلمون جميعا في قبول الله عز وجل للعبادة ان يكون على وجه السنة
2:45والشرط الثاني ان يكون صاحبه قد اخلص لله فيه ومن اين الانسان ان يكون دائما وابدا في كل عمل يعمله على يقين ان عمله هذا كان على وصف الكتاب والسنة من جهة وكان مخلصا فيه لله عز وجل من جهة
3:08اخرى من ها هنا يخافون ان لا يتقبل الله عز وجل منهم ومن ما ذكرنا بالمثل الاية السابقة وما ارسلنا الى غيرها جزم خباب للارض ان اجرهم وقع على الله عز وجل يعني ان الله تقبل ذلك منهم. وانه سيؤلمهم على ذلك
3:34خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة