فتاوى الألباني {{3718}} كلام الألباني عن صفة العلو لله سبحانه وتعالى
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3718 / 4000
5:05
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلو سلمنا جدلا لانه لا يقال ان الله عز وجل كل هذه النصوص ومع كل هذا النظر السليم لا يقال ان الله فوق المخلوقات كلها مع اعتقاد انه هو الغني عن العالمين. وما الذي يقال
0:33نسأل اين الله؟ فما هو الجواب اليوم ما فوق لا قهر لا يمين لا يسار لا امام لا خلف لا داخل على ولا خارج لا متصلا به ولا منفصلا عنه
0:52هذا نقوله واخيرا ان الله عز وجل اذا صح التعبير مفهوم ان الله غالب الغيوب عن وصل غدا واصل والله عز وجل جعل باول سورة البقرة اول صفة المؤمنين قال الذين يؤمنون
1:27ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب. واذا كان من صفة المؤمنين الايمان بالغيب كل الغيب فاول ذلك ان الله عز وجل غاب عن حواسنا وعن ابصارنا
1:50لكن مو غاب عن افكارنا وعن عقيدتنا وما الذي ينبغي ان نعتقده بالله عز وجل مادام انه في الركن الاول لما يدخل في الايمان بالعلم. المؤمن كل ما سبق من الايات والاحاديث التي تثبت صفة العلو لله عز وجل
2:18على خلقه فان توهم متوهم وهم ما لا يليق بالله عز وجل وعليه ان يصرف هذا الوهن وان يقف مع الامام كتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:37ولا يستسلم للالغام المجردة عن الادلة الشرعية من الكتاب والسنة ولذلك تبين اننا لم نفهم العقيدة الصحيحة من النصوص الا ان ذلك يستلزم الاستقرار على القلب مع اننا ذكرنا في اثناء البيان
3:03ان الله عز وجل هو غني عن العالمين هو الذي يمشي في السماوات والارض ان تجول وهو ليس بحاجة يتمكن منها ان يسيطر عليها ولكن له صفة العلو وبذلك انا اقول
3:22سبحان ربي الاعلى هذه هي عقيدة الكتاب والسنة وهذه هي عقيدة السلف الصالح وهذه هي عقيدة الائمة الاربعة كلهم دون خلاف بينهم هنالك فلماذا يلهي المسلم نفسه ويدخلها في جحر الضب
3:45ويعمل عقله الضيق الصغير ليصادم بذلك النصوص القاطعة الدلالة من الكتاب والسنة على ان الله عز وجل فوق المخلوقات الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
4:19وبارك الله فيك لا يجوز للمسلم ان يسلم قيادة ذكره وعقله وعقيدته للاوهام لان العلماء يقولون لهذه المناسبة كل ما خطر في ذلك والله بخلاف ذلك. اما ما جاء في الكتاب والسنة
4:42فيجب الايمان بها كما قال الله عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر من الله ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما تضيع ويسلمونكم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى
5:02جنة