استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{3687}} ما حكم الشرع فيمن يكتم في قلبه كرها لأخيه المسلم ذلك الكره مبني على ...؟

0:00الكل المبني على هوى النفس او اعتقادات يرى انها صحيحة خاصة ما يحدث بين الجماعات الإسلامية هو ان كانت صورة فردية او جماعية سؤال واحد واحد سؤال اعده ما حكمه
0:21ينكرها لاخيه المسلمة ذلك الكره المبني على هوى النفس او اعتقادات يرى انها صحيحة خاصة ما يحدث بين بعض الجماعات الإسلامية في هذا الزمان سوى ما كان بصورة فردية او جماعية
0:39الجواب الكره الذي تسأل عنه ولعلك قيدته في سؤالك قلبي لا اقتصر على كونه كرها قلبيا فهذا في الاسلام لا يؤخذ عليه المسلم. ولكن بتمام سؤالك ما هو امر طبيعي من الكره الذي يتمثل في القلب
1:11فلا بد من ان يظهر اثره على بدنه من اياك تتحقق المؤاخذة المعنى اذا تصورنا انسان مثلا يكره اماما يؤم الناس واو مثلا اخر ربا فهو يكره لكنه يشربوا خلفيا لكنه يصلي خلفه
1:39ولا ينتمي من الصلاة خلفه فهذا هو غير مؤاخذ فيه من ناحيتين الله الاولى انه اثم لانه يأكل الربا قلناها الاخرى لانه لم يتجاوب معها خذه اياه حس انه صلى خلفه
1:58وهو سالك لانه يريد ان يكون اماما صالحا اصور الان السؤال ان هذا الامام ليس ليس بالربا ليس بمحرما ولكنه كما جاء في نفس السؤال انه يتبنى اتجاها معينا يعني هو حزبي
2:21وهو يكرهه بهذه الحزبية. لكن لا يعلم فيه سوءا يكرهه بنفس هذا السوء الذي كره به الاول من اجله مع ذلك فهو يصلي خلفه هذا وذاك ليس مؤاخذان اطلاقا لكن في تمام السؤال كما قلت
2:47ما يحدث في هذا الزمان ما يحدث اذا ليس من قلبيا بل هو امر ظاهر فاذا كان هذا الذي حدث اقول لابد من ان نزنه بالميزان الشرعي ان كان هذا الذي حدث يخالف الاسلام
3:10وهو مؤاخذ ليس لانه اضمن كرهه اياه وانما لانه ظهر كره على جوارحه وان كان اه هذا الذي وكريها من اجله وظهرت القراءة على جوارحه ليس يستحق ان يكرهه فهو مؤنث على ذلك
3:37ما دام ظهر على جوارحه. اما لو استقر الى سنه وهو دائما يحارب نفسه الا ان يمنع هذا الكره المستقل ان يظهر هذا في جهاد مع النفس الامارة فلا مؤاخذة عليه
3:57لعلي اجبتك عن سؤالك الاول وفي كاس الثاني. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.