فتاوى الألباني {{3413}} متى يكون المسلم متبعًا؟ ومتى يكون مقلدًا؟ وما الفرق بينهما؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3413 / 4000
3:39
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00متى يكون المسلم متجعا ومتى يكون مقلدا ما الفرق بين الفرق بين الاتباع والتحريم هو ان الاصل في كل مسلم ان يكون كما قال تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني
0:24قل سبحان الله وما انزل من الشركين قل آله النبي ادعو الى الله على بصيرة ولا شك ولا ريب عند جميع الأعمال بل ومن دونه ان التقليد ليس علما اولا. ثم ان المقلد لا يكون على
0:47لهذا يجب ان نعلم ان فرقا كبير بين هذا التقديم وبين الانتماء الذي هو الانتباه لمقتضى الدليل الذي يجعل ديدنه دائما وابدا ان يقلد ويجري على غير بصيرة اي يمشي على عمى
1:11فهذا ليس من الاسلام فيه شيء. ولذلك نحن نقول لا يجوز للمسلم ولا اعني هنا العلماء ولا حتى الاميين منهم لا يجوز للمسلم مطلقا ان يتدين بالتقليد ان فيجعل تقليد دينا
1:34يتقرب به الى الله تبارك وتعالى. كما قال بعض المؤلفين من الخلف مع الاسف الشديد قال واجب تقليد قبر للهموم. واحد ان يعلم التقديم لامام المسلمين امرا اجعل غيره دينا
1:57نحن نقول في التقديم كما قال الامام الشافعي قال القياس ضرورة لا يشار اليه الا حينما يقبل الدليل من الكتاب والسنة او ايمان امة كذلك نحن نقول التقليد لا يجوز اتخاذه دينا ولكنه ضرورة. فمن لم يتمكن من مهام المسلمين
2:24او طلاب العلم ان يعرف المسألة بجانبها من الكتاب والسنة. ليكونا متبعا وليكون على بصيرة من دينه فهناك الضرورات بالمأمورات هنا يجب التقليد لمن هو اعلم منه اما فينصرف بذلك اولا عن مركب الاتباع الذي هو معرفة
2:52من الكتاب والسنة ردا عن مذهب الاجتهاد التي هي اعلى مراتب خطيرة في الدين هذا ان يجعلك تحب دينا يصرفه عن ان يكون على بصيرة. وان يعرف ملة المسائل الكبيرة
3:13هذا لا يجوز في دين الله تبارك وتعالى. اذا الفرد بين التقديم وبين هو كالفرق بين البصير والاعمى. وهل ينتهي البصير والعام ما لا يستوين. نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة