استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{3371}} شرح قول الطحاوي رحمه الله: (لا تبلغه الأوهام ولا تدركه الأفهام ولا يشبه ...)

0:00تبلغه الاوهام ولا ويا ريته الاسقام يشير بذلك الى قوله تعالى ولا يحيطون به علما ثم قال ولا يشير الانام وهذا يشير به الى الاية التي طالما تتكرر بمثل هذه المناسبة
0:29الا ويقول تعالى ليس بمثله شيء وهو السميع البصير وهنا يتكلم علماء السلف تعليقا على وردا على المرتجلة اولا ثم صفات الله عز وجل ثانيا لان الاية اي قوله تعالى
1:05ليس المقصود به نفي ما اثبته لنفسه تبارك وتعالى من الصفات فما هو صريح في تمام الاية وهو السميع البصير وانما المقصود به نسيوا ما قد يلوه في اذهان البعض
1:25من تشويه الله عز وجل لبعض المخلوقات في بعض الصفات التي اثبتها في كتابه او تحدث بها نبي صلى الله عليه واله وسلم في حديث هذا الكلام يردون به على المعتزلة
1:43الذين مثلا يعطلون هذه الاية من شطرها الثاني قلة التعزيم وهو السميع البصير وهم لا يصلحون الله عز وجل للسماء والبصر وكل حجتهم في ذلك ان كان يسمى حجة هو ان الله عز وجل
2:06اذا وصف بانه سميع وقد شبهناه للانسان الموثوق يمثل القرآن لانه سميع وبصير وفرارا من هذه المشابهة المزعومة وليس بصيرا ليسوا من الذين يعلنون الالحاد والزندقة في دين الله عز وجل بحيث انه
2:37صراحة وهنا يكون مثلا الله ما قال وهو السميع البصير ولكنهم يعتقدون بانه ليس كما قال الله وهو السميع البصير وكيف توفير عندهم الجواب الذي نسميه نحن بالتعظيم فهم يقولون نعم الله يقول وهو السميع البصير. ولكن ليس المعنى اثبات
3:11ولكن المعنى ان الله عز وجل اساميع وبصير وهرب للذهاب الى تفسير النصوص بالمجاز وهم يقولون في قوله عز وجل وهو السميع البصير ليس المرازي حقيقة هذه الاية وانما المقصود به انها
3:41ولاية عن ان الله عز وجل عليم. خير جماعة ما الداعية الى هذا التأويل جدارا من التشكيل الذي نبه الله عز وجل على تنزهه عن هذا التشبيه وقيل له من طرف علماء السلف
4:07اذا كان مقصودكم القرار من التشبيه اليس في رواية لان كان ايضا عليم وحينما قلتم وهو السميع البصير بناية على انه عليم. فالانسان ايضا عليم. فما فعلتم شيئا سوى انكم
4:32انكرتم حقيقة من حقائق صفات الله عز وجل وهو السمع والبصر فني بصير معناه عليم فرارا من التشبيه وزعمتم ان وصف الله بالسمع والبصر وله قيل سمعه ليس في سمعنا وبصره ليس كبصرنا
4:56ولو قيل هكذا وليس تنزيها لزعمكم وانه عليكم ان تنكروا حقيقة هذه الصفة لتكونوا منزهين فاذا عليكم ان تنكروا ايضا حقيقة العلم الالهي لان الانسان اذا يشارك الله عز وجل وله اسم في هذه الصفة الا وبدون علم
5:22وما هي صنعت الابل حينما قلتم فهو سمير بصير بناية عن انه عليم وليستطيعون ان تقولوا ان الانسان المتعلم وصار ايضا هنا افتراض بين الانسان الموصوف بانه علي وبين الله عز وجل الذي سلمته
5:50لانه وليتم بهذا القول قوله تعالى لذلك قالوا ولم يجدوا جوابا بل الزموا انفسهم بما يتهمه به علماء السلف النوم عجلة انه من الصفات الالهية والفارس صفات مؤداها الى انكار الذات
6:22والله ليس جميعا لماذا لان الانسان سميع الله عليه لماذا؟ لان الانسان بصير. والله اذا ليس عليما يعني انسان عليم ليس حيا لان الانسان خير اي مخلوق وهو حي الى اخره
6:42لم يستطيعوا الذهاب على هذا الالزام هكذا مبللين ان علماء السلف تقدمه بين التنبيه المنصوص عليه في اول الاية وبين المنصوص عليه في تمامها فقالوا ليست شيء اي في صفاته. ومن صفاته انه حمي بصير
7:11فاذا كما قلنا امس بالامس القريب الله عز وجل ولي بصيرة للانسان كذلك ولكن حقيقة سم الله عز وجل وبصره يختلف كل الاختلاف عن حقيقة سمى الانسان وبصره وكذلك يقال فردا
7:36بدون اي توقف بكل صفات الله عز وجل التي قد يشاركه في فيها مشاركة اسمية لا حقيقية يسألهم او بعض المخلوقات مثال الله متصل في كل هذه الصفات بحقائق لا يشاركه في هذه الحقائق شيء من مخلوقات مطلقا
8:04بين ايديكم الله عز وجل قال عن النساء فجعلناه سميعا بصيرا ويقول عز وجل نفسه وهو السميع البصير. وهناك ابن اشتراك في الاسم لا في حقيقة الصفة وصفة الله لا شيء من الصفات. لكن هذه مشكلات الاسم
8:30ليس بالذي يضطرنا اذا ننكر حقيقة الصفة الالهية وهي تختلف تمام الاختلاف صفة الانسان التي اشترك في اسمها يعني لا يجوز بيتخيل المسلم فرده عز وجل في ذاته من او صفاته من تخيلات
9:14ننفرز الكتاب والسنة كما ورد علينا السؤال في حلب انه يقولون ان الله عز وجل يتكلم هل يفهم هذا من التغيرات ولو امنوا بذل الانسان آآ الى سطرت في داره فيجب ان نفسه
9:43كل ما خسر في بالك والله عز وجل بخلاف ذلك آآ وقلنا في الجواب ها فضيلة الشيخ يعني هذا هو العلم يعني حتى المؤمن الذي يصف الله عز وجل بما وصفه الله تبارك وتعالى به نفسه
10:41هذا لا يؤدي الى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.