استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00مساعدات الامريكية عبر مراحل الجهاد الطويلة. هل ترون ان هنالك حزب من احزاب الجهادية الافغانية؟ ان تتمول سواء كانت تسبيحا او تمويلا بالاموال من قبل الحكومة الامريكية. سواء كانت هذه المساعدات مباشرة. اي ان الاحزاب الجهادية لها ارتباطات وعلاقات مع امريكا
0:20مباشرة ام كانت هذه العلاقات عن طريق وسيط الا وهي الحكومة الباكستانية؟ الا ترون ان الاحزاب الجهادية الافغانية عبر مراحل الجهاد اتصالات وعلاقات مع امريكا وجاء الوقت التي تستطيع من خلالها امريكا ان توظف هذه المساعدات لفرض الحكومة لفرض الحكومة التي تريد
0:40كيف ترون ان الجهاد الاخواني اليست هذه قدرة من الثغرات التي وقع فيها الجهاد الافغاني عبر مراحل ثلجه الطويل عشر سنوات من الجهاد؟ فهو رأيي بارك الله فيك لكن آآ ليس عندنا
0:54ما يحملنا على ان نقول بانهم كانوا متواطئين. وكانوا متعاملين على مستقبل مخصصين الامريكيين لهؤلاء المجاهدين لا نستطيع ان نقول هذا. نعم. الاحزاب جميعا لا نستطيع ان نقول لا نستطيع
1:17ممكن يكون فرد يتبنى مثل هذا التعاون الامريكي سرا ممكن هذا كما يوجد في كل البلاد العربية بل والاسلامية جميعا. ثم قد اه هدى فيما بعد ما يشبه التصريحات من انهم كانوا
1:41يعني يقبلون الاسلحة التي تأتيهم من قبل امريكا ولو بطريقة الا الدورة التي اشرت اليها اه لكن هذا آآ لا نستطيع ان نعتبره تمالؤا واتفاقا منهم مع امريكا للوصول للهدف الذي
2:07تريد امريكا من استعمار الذي بدأت تفرضه على الدول العربية والاسلامية بل وربما دول اخرى كما رأينا عقب الشيوعية في روسيا. على كل حال نحن يجب ان ندعو الله تبارك وتعالى
2:31ان يكفينا شر الفتن الكفار الذين لا يريدون في اي بلد اسلامي ان تقوم قائمة الدولة المسلمة وان يصلح ربنا عز وجل المسلمين جميعا في كل بلاد الاسلام لان الحقيقة
2:57قل لي ان لم تقر الدولة المسلمة كما كان المفروض من قبل في امريكا في عفوا الجهاد او في الافغان المسؤولية لا تقع فقط على المجاهدين الافغانيين او على الشعب الافغاني
3:17بل تشمل عمة المسلمين سواء نحن هنا او السعودية او في اي منطقة فيها مسلمون خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.