فتاوى الألباني {{3073}} ذكر تأويل ما وشبهته وتفنيدها
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3073 / 4000
5:08
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00الذي اوصلهم الى مثل هذا التأويل زعموا لانهم ارادوا الخلاص من جعل الله عز وجل في مكان وبظنهم ان المسلم اذا امن بقوله تعالى ثم استوى على العرش اي استعلى
0:25بظنهم ان معنى هذه الاية ان الله عز وجل في مكان وهذا ظن خاطئ ورأي عاطل لا ينبغي ان يتورط او ان يغتر به مسلم لان الله تبارك وتعالى ليس في مكانه
0:47لا قبل المخلوقات ولا بعض المخلوقات كان الله ولا شيء معه الله تبارك وتعالى غني عن مخلوقاته فانه تبارك وتعالى من اوصافه وهو الغني عن العالمين كما قال ولله على الناس
1:15حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين اكان الله كما نعلم جميعا ولا شيء معه ولا خلق معه ثم خلق المخلوقات كلها وقبل ان يخلق المخلوقات لم يكن في مكانه
1:40قطة لان المكان وجد بوجود الخلق اما قبل وجود الخلق فلم يكن هناك مكان فاذا كان الله ولا خلق معه اي ولا مكان معه ايضا فلما خلق الله تبارك وتعالى المخلوقات وجد المكان. فهل حل في هذا المكان
2:08حاشى لربنا ان يكون فقيرا محتاجا الى شيء من خلقه فهو عز وجل من هذه الحيثية ليس في مكان وليس بحاجة الى ما الى مكان فهو الان كما عليه كان قبل وجود مساجد
2:32قبل وجود المكان لم يكن في مكان فهو كذلك بعد وجود مكان ليس في مسار هذه حقيقة بديهية وهؤلاء الذين يفسرون الاية السابقة بمعنى استولى هم يريدون الفرار من اثبات المكان لله
3:00وليس هذا طريق هذا الفرار كما قيل اوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد. تورد الابل على المسلم ان يثبت ان الله عز وجل لم يكن في مكان وهو كذلك بعد ان خلق المكان ليس في مكان
3:26اعتقاد المسلم ان الله فوق المخلوقات لا يعني انه في مكان لان المخلوقات محدودة في المدى وكل شيء محدود من المخلوقات واذا كانت المخلوقات محدودة فما وراء المخلوقات عدم ليس هناك مثال
3:50فاذا كنا نقول كان الله ولا شيء ولا مكان فاذا هو لم يكن في مكان فهو كذلك ايضا ما دام انه وراء المخلوقات وهو ليس في مكان اذا المشكلة التي الى تأويل عشرات النصوص من الكتاب والسنة هو وهم وخيال
4:15لانهم يتوهمون ان اثبات الفوقية لله معنى ذلك جعلوا في مكان والفوقية التي هي صفة لله عز وجل لا علاقة بالله الازلي القديم. وليس لا علاقة بالحادث المخلوق الذي وجد بعد ان لم يكن
4:43هذا المخلوق محدود ففي حدوده المكان والزمان اما ما وراء هذا المخلوق فلا مكان ولا زمان فاي شيء وراء هذا المخلوق ليس الا الله تبارك وتعالى. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة