فتاوى الألباني {{3071}} كلام شيخ الإسلام حول ضابط البدعة وتعليق الألباني عليه وضرب مثال
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3071 / 4000
15:06
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00رحمه الله في الكتاب السابق للذكر انما يحدث بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ينظر اليه. فان كان ما حدث له علاقة بالدين او ليس له علاقة بالدين وهي من الامور المباحة
0:28التي يجوز للمسلم ان يعمل بها بشرط واحد الا يخالف نصا من كتاب او سنة لان شيخ الاسلام كجماهير العلماء الاعلام يذهبون الى القاعدة المعروفة الا وهي الاصل في الاشياء الاباحة
0:54وكل ما يحدث من المحدثات ليس لها علاقة بالدين اي بالعبادة اي لا يفعلها المسلم يفسد بها زيادة التقرب الى الله فهذه من الامور المباحة الا اذا خالفت نصا من كتاب او سنة
1:17اما اذا كان هذا الذي حدث بعد رسول صلى الله عليه واله وسلم له علاقة بالدين وينظر ان كان المقتضي للعمل بهذا المحدث قائما في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
1:40ثم هو لم يعمل به ولا حد الناس عليه ويكون العمل بهذا الامر الحادث بدعة ضلالة اذا كان المقتضي لتشريع هذا الذي حدث بفعله يعني السلام او بقوله ثم لم يشرع ذلك لا بفعله ولا بقوله
2:08الاخذ بهذا الامر الحادث هو البيت على الضلالة وهو الذي تنصب عليه الاحاديث التي تنهى عن الابتداع في الدين مثال هاظا الاذان لصلاة العيد والقول بالصلاة جامعة بالنسبة لغير صلاة العيد
2:41ديال صلاة الاستسقاء ونحو ونحو ذلك فالاذان لصلاة العيدين باتفاق علماء المسلمين لم يكن بهذا الرسول عليه الصلاة والسلام زين عالم ما ان يعلن عن وقت العيد بالاذان فهذا ما حكمه في الاسلام
3:13على الرغم من الاذان ذكر الله عز وجل وشعيرة من شعائر الاسلام يقول شيخ الاسلام الاذان لصلاة العيد يكون بدعة وضلالة لانه كلنا ضلالة لان هذا الاذان ذكر وله صلة بصلاة العيد
3:35وهي من اكبر العبادات فاحداث هذا الاذان يكون بدعة ضلالة لا يجوز للمسلم ان يتقرب بها الى الله عز وجل السبب قال لان الرسول عليه السلام كان يصلي العيدين والمقتضي لاعلام الناس بهذا الاذان
4:00كان موجودا في عهد الرسول عليه السلام لان الناس بحاجة الى الاعلام فما دام اننا عرفنا ان الرسول عليه السلام مع وجود المقتضي لتبني هذا الاذان لم يتبناه ولم يأمر به
4:19كان الاخذ احداثه والاخذ به بدعة ضلالة اما اذا لم يكن المقتضي للاخذ بهذا الذي حدث في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قال حينئذ ننظر اذا كان المقتضي الذي حدث
4:47بعد الرسول عليه السلام واقتضى لايجاد امر جديد لم يكن في عهد الرسول عليه السلام ينظر الى هذا المقتضي وهو امر آآ سببه من المسلمين انفسهم اي تقصيرهم في تطبيق شريعة ربهم
5:10هو الذي اقتضى لهم ان يحدثوا شيئا جديدا لانه يحقق لهم مصلحة شرعية يقول ابن تيمية فاذا كان هذا المقتضي للاخذ بهذا المحدث سببه تقصير المسلمين وايضا لا يجوز الاخذ
5:31بهذا المحدث لان سبب حدوثه هو تقصير المسلمين مثال ما ابتلي به المسلمون اليوم من وضع نظم وقوانين لجباية الاموال وتكفير تثبيت تكفير مال بيت المسلمين هذا من حيث الهدف
5:56هدف جميل ومشروع لانه يقصد به املاء بيت مال المسلمين ليتمكن الحاكم المسلم من القيام بما واوجب الله عليه من اصلاحات في البلاد المسلمة لكن الاخذ بهذا التشريع الجديد او القانون الجديد
6:21اذا كان ناشئا كما هو الغالب في كل البلاد الاسلامية اليوم بنشرب طبقة متفاوتة لم يكن السبب الا لانهم لم يطبقوا نظام الاسلام نظام الزكاة والتركات ونحو ذلك التي لتطبيق هذا النظام الاسلامي
6:47يتحقق الغاية التي رمى اليها هؤلاء الذين وضعوا هذه التشاريع الجديدة فيقول شيخ الاسلام اذا كان اذا المقتضي للتشريع الجديد سببه تقصير المسلمين بتطبيق شريعة رب العالمين ولو كان هذا التشريع يحقق مصلحة للمسلمين
7:13ولا يجوز الاخذ بهذا الذي حدث لان الدافع لهم على ذلك هو تفصيلهم اما اذا كان هذا الذي حدث ليس له علاقة بتقصير المسلمين في القيام بواجبهم وبشريعة ربهم اين ذاك
7:33ما دام هذا الحادث يحقق مصلحة اسلامية فلا بأس من الاخذ بها او به ما دام انه يحقق غرضا مشروعا والمثال الان في هذا النوع الثالث بين ايديكم هو هذا المكبر للصوت
7:58الذي يستعمل بالدروس والمواعظ وفي الاذان ايضا هذا لا نشك لا يشك انسان ابدا الا انه امر حادث لم يكن في عهد الرسول صلوات الله وسلامه عليه فهل نقول انه بدعة
8:18ونطبق عليه النص المعروف كله بدعة ضلالة في النار ونجتنب حينئذ استعمال هذه الوسيلة لانها حدثت بعد الرسول عليه السلام ام لا انما نقول هذه وسيلة صحيحة للرد ولكن هي تساعد
8:40على تحقيق غرض شرعي الا وهو تبليغ الناس وتسمية الناس دون ان نكون نحن مقصرين اضرب لكم مثلا في التقصير قريب من هذا المثال المعاكس له بعد ائمة المساجد لو رفع صوته في المسجد
9:07الوسط الصعب لسنا كل اهل المسجد فهو لا يرفع صوته لماذا؟ لانه يعتمد على المبلغ الذي المؤذن الذي خلفه تبليغ المؤذن خلف هذا الامام بدعة علما ان ابا بكر الصديق
9:30كان يبلغ رؤى الرسول عليه السلام بمرض موته صلى الله عليه وسلم لكن ذاك التبليغ كان لحاجة ولم يقصر الرسول عليه السلام لانه كان مريضا بينما قبل ذلك ما نعرف تبليغا خلف الرسول عليه السلام
9:51لانه هو كان يسمع الناس فانما بلغ ابو الصديق خلفه لان الرسول لم يستطع ان يبلغ الناس ويسمع الناس صوته كذلك لا يجوز استعمال مكبر الصوت حينما ليس هناك حاجة لمكبر الصوت
10:13ولا المؤذن يستعمل مكبر الصوت في القرية الصغيرة التي دكانها مثلا بيوت عشرة او نحو ذلك لان الصوت الطبيعي يسمعونه ولكن اذا كان جمع غفير خاصة في مواسم الحج ونحو ذلك
10:34واستعمال هذه الالة حينئذ هو امر واجب لانه ما لا يقوم الواجب الا به فهو واجب وليس للمحدثات الامور لان هذا الذي حدث نحن لا نريد ان نتقرب به بذاته الى الله عز وجل
10:53وانما نريد ان نحقق هدفا لا يمكننا ان نحققه بالامور الطبيعية التي مكننا الله عز وجل اه بها منذ خلق البشر فاستعمال مكبر الصوت هذا من الامور المحدثات ولكن لا يشملها واياكم
11:16ومحدثات الامور. لماذا يجب ان تعرفوا اولا لانه لا يقصد به التقرب جهاز التقرب الى الله ثانيا لان هذا السبب الذي حدث ليس بسبب تفصيلنا نحن كما ضربنا مثلا بتقصير الامام في تبليغ صوته للمؤذنين
11:39للمبتدين يعتمد هو على مبلغ الصوت او مكبر الصوت هذه امثلة حساسة ودقيقة احفظ المسلم من ان يميل يمينا او يسارا من ان ينكر وسيلة حدثت ليس لها علاقة بزيادة التقرب الى الله عز وجل. اولا
12:04وما هي ليس حدوثها تقصيرنا نحن في القيام بما شرع الله عز وجل لنا لكن في كثير احيان لاستعمال هذا المكبر ولتحقيق الغرض الشرعي وهو التسمية كثيرا ما نضيع امورا مشروعة
12:28ففي هذه الحالة لا يجوز اتخاذ هذه الوسيلة وهذا مما حدث اليوم وعم وصلنا جميع المساجد الا ما شاء الله من المتفق عليه بعلمي عند العلماء ان الاذان في المسجد داخل المسجد
12:51ايضا من البدع غير المشروعة الاذان في المسجد من البدع غير المشروعة لان الاذان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن حتى يوم الجمعة الا على ظهر المسجد وفوق باب المسجد من فوق
13:12ذلك لان الله عز وجل اه فارق بين الغاية من الاذان والغاية من الاقامة والمقصود بالاذان تبليغ الناس الذين هم خارج المسجد والمقصود بالاقامة تبليغ من كان في المسجد ليقوم الى الصلاة ويستطمع اخوانه المسلمين
13:39فحينما نؤذن في المسجد فصل السنة وعكسنا في الوقت نفسه الغاية من الاعداد فالمقصود من الاذان هو تبليغ من كان خارج المسجد قد يقول قائل هذا المقصود حصل الان لمكبر الصوت
14:01وهذا هو السبب حتى تتابع المسلمون في استعمال مكبر الصوت وترك الشعيرة الاسلامية وهو الاذان على ظهر المسجد او ما يشبه ذلك من منارة متواضعة لانهم ظنوا ان الغرض فقط من الاذان
14:23هو التمليغ وهذا التبليغ حصل بمكبر الصوت بصورة اوسع بكثير لكننا نقول ان الاذان عبادة وشعيرة اسلامية عظيمة فلا بد من ان يظهر المسجد عفوا المؤذن على ظهر المسجد بشخصه
14:48اولا يجب ان يظهر بشخصه. وثانيا ان يتعاطى السنن المتعلقة بالاذان من الالتفات. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة