استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين وسلم اللهم بارك في شيخنا والحاضرين واجزه عنا خيرا
0:41قال المصنف رحمه الله تعالى قال باب ما جاء في الرخصة في الثوم مطبوخا قال حدثنا محمد بن مدويه حدثنا مسدد حدثنا الجراح بن مليح عن ابي اسحاق عن شريك ابن حنبل عن علي قال نهي عن اكل الثوم الا مطبوخا
1:03وقد روي عن علي قوله الله تفضل يا شيخ قال حدثنا هناد حدثنا وكيع عن ابيه عن ابي اسحاق عن شريك ابن حنبل عن علي قال انه كره اكل الثوم
1:23الا مطبوخة قال الترمذي رحمه الله تعالى هذا الحديث ليس اسناده بذاك القوي وروي عن شريك ابن حنبل عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال حدثنا ازن طبعا بلا شك ان
1:44السند هو هو السند من الجراح بن مليح لا باسحاق لشريك ابن حنبل فالجراح ابن مليح ضعيف وبوسحاق مدلس وقد عنعنعن وشريك ابن حنبل ضعيف والحديث معلم بالارسال لكن للحديث شواهد يصح بها
2:10وهو كلمة حنبل حنبل الضخم البطني في قصره ضخم البطن في قصره نعم بقى الشواهد للاباحة ازا كان مطبوخا اذ زاب ريحه نعم تفضل. قال حدثنا الحسن بن الصباح قال حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن ابي يزيد عن ابيه
2:38ان ام ايوب اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه بعض هذه البقول. فكره اكله فقال لاصحابه كلوه. فاني لست كاحدكم اني اخاف وان اوذي صاحبي
2:55جاءني جبريل عليه السلام قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب وام ايوب هي امرأة ابي ايوب الانصاري قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا زيد بن الحباب عن ابي خلدة عن ابي العالية
3:13قال السند الماضي فيه عبيد الله بن ابي يزيد ابو يزيد مجهول كما اشار المصحف اه نعم نتكلم عن السنة دي اتفضل عن ابي خلدة عن ابي العالية قال الثوم من طيبات الرزق
3:34ضعيف ايضا محمد بن حميد ضعيف. تفضل. وابو خلدة اسمه خالد بن دينار وهو ثقة عند اهل الحديث وقد ادرك انس بن مالك وسمع منه وابو العالية اسمه رفيع هو الرياحي. قال عبدالرحمن بن مهدي
3:55كان ابو خلدة خيارا مسلما وفقك الله ونفع الله بك وشكر الله لك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.