استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله ابو حنيفة اولا ليس له عقيدة اسطورة ثانيا له كتاب ينسب اليه اسمه الفقر اكبر وابو حنيفة باعتبار تقدمه في الطبقة لانه كان لاهل الخير وهو في السن مية وخمسين ما يجرى
0:40فهو لم يسقه ابدا. لكن هذا الكتاب المنسوب اليه الفقه الاكبر الحقيقة يمثل المالين المنتسبون الى ابي حنيفة رحمه الله ابو حنيفة فيما يتعلق بالايمان هو رأيه كما قلت لا يجيء ولا
1:07وهاي عقيدة كل الاحلام من اول الزمان الى اليوم وهذه المشاكل على التقليدي قسم العقيدة ومن عجائبهم انهم يقولون في معه في هذا وينقلونه عنه بدون اي خيانة بينما من مسائل فقهية ينقلوها للامام
1:35بعض الاقوال المتعارضة المتناقضة المسألة الواحد وهذا لا يجوز لانه الامام يجتهد برأيه ثم يبدو له رأي اخر. ابدا لكن ما احد منهم نقل عن ابي حقيقة اه مشيا مع نص القرآن
1:58في اكثر من اية اه فما زادهم الا ايمانا الايمان يزيد بنص القرآن في افهم الاية في القرآن الكريم. ما نقلوا ولا رواية عن ابي حنيفة وله ضعيف ان الايمان يزيد وينقص
2:17ام زياد طاعة الانسان المعصية الاسلام كيف في ناس كبيرة نعم الشاهد آآ في الفقه الاكبر ما قيل ما يوارى التقي هذه العقيدة مع عقيدة اهل السنة فيما يتعلق بالعلوم لله عز وجل
2:58فقالوا يا ارحم الراحمين فقال من اعتقد بان الله ليس في السماء فقد كفر اه هذه العقيدة موجودة عند بعض المسؤولين مش كلهم ولا المسؤولية مثل الاشاعرة في موضوع صفة العلو للعليم اعلى
3:24فهم يعتقدون بان الله في كل مكان مع لكن ابو حنيفة في هذه الكلمة التي رواه عنه فهو مع الكتاب والسنة ومع اهل السنة والحديث و افسد ذلك بعض اتباعه في القرن السادس
3:46في رجل منهم له قصيدة تسمى بقصيدة بدء الاماني يقول العبد في زد ماله في توحيد قديما غابت مع بالجنة بقول بالشعر ورب العرش فوق العرش باكن الى وصف التمكن واتصاله
4:19اه في وهي معنى كلامه صحيح من لم يعتقد ان الله ليس في السماء فقد سفر لانه خالف الكتاب والسنة في الجملة ابو حنيفة والائمة الاربعة هم على الخط السلفي الا
4:42لابد يعني كل واحد جنبه لكن او في واد ولا اي واد العيوب ايه الاقرب الى الله نعم. خزائن الرحمن تأخذ خذوا بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.