فتاوى الألباني {{2755}} بعض أسباب اختلاف المجتهدين في الأحكام الشرعية
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 2755 / 4000
8:49
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00مش قايلين الاحكام الشرعية اي اختلافات في ازمة كبيرة لكن منها مما يناسب الان ذكره وما بعد اثنان الاول ان هذا يطلع على حديث اخر لا يطلع عليه فهذا الذي طلع للحديث انما يسأل عما تضمنه الحديث من الحكم نفتي به او يصيبه
0:35يجتهد قد يكون كلاهما ولكن هذا وهذا كلمة على وجهي على ان يكون ان هذا الاختلاف الان في كثير من الاحيان يعود الى الصف الاول ومعنى من المستحسن ضرب مثل على غيره
1:10الحبيب المشهور في الصحيحين لا صلاة لمن يقرأ وقد جاء سؤال وصولا الينا اسئلة كثيرة من جلتها اناشد ان الصلاة صحيحة الشباب فاقول الان الحليب رح يعلم الجميع لو سمعت
1:41هو مثال صالح للسبب الثالث وهو الاشتباك البعض فلماذا اختلفوا في الحكم لانه احنا فهموه لا صلاة كاملة الشياطة وغيرهم ما سمعت صحيحا ما هو سبب الخلاف؟ ايضا يعود الى نص اخر
2:05اختلفوا في هذه ولا ينبغي لهذا النص الاخر لانه قرآن وهو قوله تعالى اقرأوا ما كيف يقرأ القرآن لما اخفى بعضهم القاضي اضطر بعد ذلك فنسيج بهذا الخطأ يقع في خطأ اخر
2:29الا وهو الاسعى في هذا الحديث الثاني الاية فاكرة القرآن ليس معناها كما وضعه بما يتبادر من هذه الدنيا فقط انما معناها مستغرب عند عنده بطبيعة الحال هو بمعنى اقرأوا مدرسة النصران اي
2:55فصلوا ما تيسر من صلاة الليل ليس كيف حصلنا هذا المعنى؟ من سياق الايات الاعياد كلها تتحدس في قيام الليل ان يعني قياما لليل القول صلاة الليل هذا ما اتفق عليه كل المفسرين
3:30ما خلاف بينهم مطلقا لا حنفي ولا شافعي لكن مؤسف جدا وهذا من اثار عصر المذهبي الجانب اما هذه الآيات بيبتدي بالتفسير معناها كما سمعتم اقرأوا اي تصلوا لكن حينما يأتي المتفكر
4:00بالمذهب الحنفي لانه ينسى ما اجمع عليه المفسرون في معنى هذه الاية ويقول ثبت القرآن ان الواجب من قراءة الصلاة هو مصحف القراءة لان الله قال بمعنى ذلك يقولون لما كان القرآن
4:28اضحي الثمود فلا يجوز تخصيصه في حديث احاج لانه كما يلزمون يفيد الدم فلا يجوز لرأيه تسليط الظن على الفتحين انا قلت هذا النزاعات وفي دروسي هل فلسفة وسيلة الاسلام
4:56وتركيب شكاوي في الاحكام بينما كان ظني الصمود وما كان هذه مسألة جسيمة في الاسلام ومن اثارها او يمثل تحدث عنها القرآن اولا فهم خطأ على ظاهر مقهورا عن السياق والسباق
5:28ثانيا قالوا هذا قرآن لا يجوز تخصيصه بحديث وانه قد رد عليهم امام الائمة الا وهو البخاري وقد شرع في رسالتي الخاصة بانتماء وراء المال لقوله توافر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:58هذا امام المحدثين يحصل عن حديثا فاذا لو صح التقرير بين حديث التواتر وحديث ما كان في الحجة قائمة على انه حديث متواجد لكن انظروا الى اين علاقة لنا بهذا النهج اطلاقا
6:22والحديث متوتر وليس حديث اخر مع ذلك سابقا على ظاهره وهذه اية تخصيص هذا الحديث اذا ماذا نفعل بالحديث نعطل الحديث مطلقا لان الحديث احاد قال لا يعمله ونحكمه من حكم لا يتعارض مع الاية. فنقول بوجوب قراءة الفاتحة
6:56وبركنيتها ومن اذا قمنا برسم قراءة القرآن بزعمهم اما اذا قمنا بوجود قراءة الفاتحة وبذلك لا ونأخذ الاية على ظاهرنا كما علموا سنأخذ بالحديث ان نقول معناه لا صلاة كاملتان
7:18يعود ذلك الى سببين اساسيين عدم الاطلاع على الخبر او اطلاع القرار مثل هذا وقع للمحدثين المسلمين مثلا الذي صححه فلان بعثه فلان الذي صححه وقلت انه اصاب في التصحيح
7:49والذي بعث وابقى لماذا هذا اصاب؟ ولماذا لكثير من الاحيان الذي بعث الحديث نصيب او تجعر لكن انسان اي ان هذا الحديث الذي صححه فلان وقف عليه ذاك الذي بعثه من فريق فيه او بعيد
8:14وما وقف على الطريق التي وقف عليها الاول فهي طريق صحيحة. لو وقف عليها الثاني مع الاول واتفق على فحص وهذا كثير جدا واحيانا يكون الشريط واحدا احيانا يكون الصليب واحدا
8:37فهذا يصححه وهذا يضعفه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة