فتاوى الألباني {{2702}} الحامل هل يجوز أن يقوم على توليدها رجل ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 2702 / 4000
7:06
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00كن حامل هل كانت المرأة الحامل؟ هل يجوز ان يقوم على توليدها رجل الحقيقة ان هذه المسألة من المسائل التي ابتلي بها المسلمون اليوم. لقد كانت المرأة الحامل تضع في عقر دارها ومن بين مساعدة بعض قريباتها
0:22او بعض ما يسمى بالداية في او القابلة في بعض البلاد فتغيرت الاوضاع وهذا كله بسبب تأثر المسلمين بالتقاليد الاجنبية الغربية. مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام لتتبعن سند من كان قبلكم شبرا بشبر
0:48وذراء بذراء حتى لو دخلوا جحر ربي لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال هذا للناس وفي رواية للترمذي وغيره فيها تأكيد هذا التقليد الاعمى لهؤلاء الكفار في اسوأ ما يمكن ان يتصوره المسلم حيث قال
1:14عليه الصلاة والسلام في حديث التمي حتى لو كان فيهم من يأتي امه على قارعة الطريق لكان فيكم من يفعل ذلك. صدق رسول الله فاننا نرى التقليد من المسلمين للكفار
1:35يشمل اسوأ التقاليد والعادات. من ذلك انه اصبح عادة نادمة ان كل امرأة يجب ان في المستشفى سواء اضطرت الى ذلك او لم تضطر اليه. اصبح تقليدا امرا رتيبا حتى البيوت الفقيرة تحاول ان تضيق من نفقاتها الضرورية لتتمكن من توليد المرأة الحامل
2:03المستشفى هذا تقليد من المسلمين الكفار الذي نقوله بعد هذه التوطئة وهذه المقدمة ان اصل ادخال المرأة في المستشفى للتوليد لا يجوز القول بجوازه هكذا مطلقا وانما لا بد من التهديد والتضييق. فيقال
2:28اذا كانت القابلة او الطبيبة المشرفة على هذه المرأة الحامل اذا رأت بعلمها ان هذه المرأة سوف تكون ولادتها غير طبيعية. وانها قد تتطلب اجراء عملية جراحية عليها في هذه الحالة تنقل الى المستشفى. اما اذا كانت الولادة طبيعية
2:58فلا يجوز ان تخرج او ان تخرج من نارها وان تدخل المستشفى فقط لتوليدها توليدا طبيعيا. هذه واحدة. الاخرى اذا اضطرت المرأة ان تدخل في هذه الحدود الضيقة التي ذكرناها. فيجب الا يتولى توحيدها الرجل
3:28الطبيب الرجل وانما عليها ان يولدها طبيبة من النساء. فان لم توجد فان ذلك لا بأس من ان نقول جهل اذا كانت ولادتها في خطر ان يولدها الطبيب ما دام ان الطبيبة غير موجودة. وهذا الجواب الاخير التفصيلي
3:58يؤخذ من قاعدتين اثنتين من علم اصول الفقه الذي من لا لغاية له به لم يحسن الجواب عن المسائل العارضة لا سيما اذا كانت جديدة لم يسبق ان عالجها العلماء السابقون. قاعدة الاولى
4:22الثروات تبيح المحظورات. القاعدة الاخرى وهي مقيدة للاولى الضرورة تقدر بقدرها لذلك قلنا اذا كانت المرأة بامكانها ان تظهر ولدها في دارها فلا يجوز لها ان تذهب الى المستشفى اين اضطرت
4:47فيتولى توليدها الطبيبة وليست طبيب فان لم توجد تولى توليدها الرجل الطبيب لاننا قلنا الضرورات تقدر بقدرها ذلك قولنا الضرورات تقدر بقدرها يجب علينا ان نقول المرأة هي التي تولدها
5:11لكن اذا لم توجد المرأة قلنا حينئذ الضرورات تبيح المحظورات. فهذا التوريد من الرجل للمرأة حينما لا توجد الطبيبة ليس بشر من ان يتعرض المسلم بان يأكل ما حرم الله من الميتة والدم ونحن غنيين
5:34فان الله عز وجل قد ذكر في خاتمة الاية فقال الا ما اخرجتم اليه فيحل لكم ان تأكلوا من هذه المحرمات لكن قوله تعالى الا ما اضطررتم اليه من كل من هذه الاية من السباق والسياق
5:54اخذ العلماء القاعدتين السابقتين ذكرا الضرورات تضيع المحظورات لكن ليس ذلك على الاطلاق وانما الضرورة تقدر بقدرها لانه قال انما اضطررتم اليه الرجل مثلا في الصحراء يتعرض للموت جوعا ايجد هناك ميتة
6:20او يجد لحم خنزير او نحو ذلك فلا يجلس ويأكل من هذه الميتة كما لو كان يأكل لحما طازجا حلالا حتى يشبه نعمته من الجوع. وانما بقدر ما يسب يسد به رمقه وينقذ به
6:40من الالام. هذه الاية هي مصدر القاعدتين السابقتين الضرورات وبين المنظورات والضرورة تقدم بقدرها. هذا الجواب نفس السؤال نعم تفضل. بالنسبة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة