فتاوى الألباني{{2195}}ابن لَهِيعةَ يصح حديثه إذا روى عنه العَبادِلة لأنهم روَوْا عنه قبل احتراق كتبه
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 2197 / 4000
4:09
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00وهو صحيح الحديث اذا روى عنه العبادلة يعنون عبدالله ابن يزيد المصري وعبدالله ابن وهب المصري وعبدالله ابن باخ المروزي وهؤلاء كلهم من شيوخ الامام احمد هؤلاء العبازلة اذا رووا عن عبد الله بن اذا هي حديثا
0:30يكون حديثه صحيحا مسجد قالوا هؤلاء حدثوا عن ابي لهيعة قبل احتراق كتبه. الى هنا وصل دقة علماء الحديث بتفلية الرجال وفي الفحص والبحث عن احوالهم صدوق سيء الحفظ. لانه صاحبه بعد ان احترقت كتبه. لكن العبادة بها دور الثقات
1:00انما لو قبل احتراق كتبه. اي حينما كانوا يتلقون عنه الاحاديث ويسمعون منه كان هو يحضرها من كتبه التي لم تحترق بعد. فكان يلقي الحديث كما حفظه آآ حديثا من كتبه. بعد ان احترقت كتبه ظهر في احاديثه
1:27كما قلنا يعني شيء من الاخطاء فقال اهل العلم المحققون منهم حديث ابن اذا لم يكن من طريق احد العبادلة الذين ذكرنا اسماء انفا يصنف حديثه في مرتبة الحديس الضعيف
1:48ليست شديد الضعف وانما هو ضعف وسط بحيث يمكن ان يتقوى بمجيئه من طريق اخرى. بل بعض العلماء يحسنون حديثهم مجرد ما يكون فيه من الهيئة بيقولوا حديث وحسب وهذا في الوقت الذي نحن
2:12نشهد بانه هذا تساهل لانه اكثر العلماء حكموا على حديثه بالضعف ولكن الا يكون حديث حسنا على الاقل حينما يأتي له شاهد في سنن ابي داوود من حديث عائشة وليس في هذا الحديث متهم
2:34وانما فيه انقطاع من فوق وفيه ضعف قليل ايضا من جهة من راوي اسمه سعيد ابن بشير فاذا كان حديث ابن لهيها لا يستحق الحديث التحسين ذاته فهو على الاقل يستحق التحسين بغيره
2:58حينما يوجد له شاهد فنحن حينما نحتج بهذا الحديث لا نحتج بالنظر فقط للحديث الذي رواه ابو داوود عن عائشة بالسند الضعيف وانما نحتج بهذا الحديث بهذا زائد طريق عبدالله بن لهيئة الذي هو في سنن الامام البيهقي. واخيرا الا
3:24ازدادوا هذا الحديث قوة وصحة بتذكرنا للاحاديث الصحيحة التي ذكرناها انفا واخرها حديث الخسعمية حينما كان ينظر اليها الكذب ولا يقول الرسول عليه السلام لا استري وجهك لان ستر وجه عورة
3:47يا ابا الاقر على ذلك فهذا يؤكد حديث عائشة وحديث اسماء بنت عميش الذي يقول اذا بلغت المرأة المحيض لم يستطع ان يرى منها الا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة