فتاوى الألباني {{1962}} هل ثبت أن الله يُشهد فخِذ ابن آدم؟ هل يحاسب على ذنب تاب منه؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1962 / 4000
5:07
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00من هو في السنة ان الله عز وجل يشهد فقيد ابن ادم على كذبه عند الحساب؟ فهل يسأل الرجل عن ذنب تاب منه واذا سئل افيجيب بالنفس بناء على توبته ام بالايجاب
0:12وعدد نفسه للعذاب في سؤال قريب منه هل يغفر الله الذنب المتكرر الذي ينكره قلب فاعله وان تلمسوا الجهالة في قوله تعالى للذين يعملون السوء بجهالة تعني عدم القصد عدم السيطرة على الحواس
0:31نرجع بالاول السؤال الاول شكرا على ذنبه الذي تاب منه من تاب تاب الله عليه الذي انزغ ذنبا من متاغة الى الله عز وجل ثوبة نصوحة هذا الذنب محي بل
0:56ومن فضل ربي ان الامر ارحم من ذلك لان المذنب اذا تاب ليس فقط محيت آآ ناصيته بل حل محلها حسنات الله عز وجل كما قال هؤلاء يبدل الله سيئاتهم حسنات
1:27وهذه الاية من من الايات المبشرات يعني جمعت من فضل الله عز وجل الشيء الكثير الى درجة ان بعض عقول من المفسرين لم تتسع لقبول هذا الفضل اليك وقالوا في تفسير الاية
1:50فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات اي بعد ما تاب من الذنب هو يعمل خير فهل قيل هو الحسنات لا جاءت السنة لتوضح وعلى الرغم من هؤلاء المضيقين المحجرين من رحمة الله عز وجل لتقول
2:14يبذل سيئات الحسنات حقيقة اي اذا كان عامل تسعين سيئة وتاب منها كتب له تسعين حسنة وهكذا حواليك لكن لا تغتروا ليس معنى ذلك انه المذنب الثائب خير من المطيع
2:40الصابر ذلك على الطريق وعلى الجادة هنا في دقيقة وهي هذا الذي اكثر من الذنوب والكارثة وتابوا الله لي ومحى سيئاته واحل محلها تلك الحسنات كما شرحناها لكن المؤمن الطائع
3:13الصابر الماضي في طاعته لله عز وجل لهذا كل ما عمل حسنة للكتب له مقابلة حسنة عشرة مقابلها مئة مقابلها سبعمائة اضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء. واذا كان الله عز وجل
3:36قد اظهر فضله على العاصين من عباده وقلب سيئاتهم التي تابوا منها الى حسنات فالله عز وجل اكرم ايضا من ذلك بالنسبة للطاعين من عباده وهو يضاعف لهم الحسنات. ولذلك
4:02ومهما بدلت سيئات العاصين الى حسنات فهي حسنة مقابل سيئة اما لو كان مطيعا لوجد هناك يوم القيامة ذخرا من الحسنات يرتفع بها بالجنة الى الدرجات العاليات الشاهد ان التوبة
4:29تمحو الحوض المسلم لا يسأل يومئذ عن الذنب الذي تاب منه والا تطلب الامر ان يسأل كل الكفار الذين اهتدى واسلموا المسألة هذه يسيرة وواضحة وبينة والحمد لله انه اذا سئل يوم القيامة
4:57خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة