استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
0:20ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما مع رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله
0:50وكان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ونغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد ان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم
1:20وان شاء الله الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد فقد اخرج الامام البخاري ومسلم في صحيح في حيهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله
1:50ان لم اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. في هذا الحديث امر بحكم شرعي و بيان لصواب من بهذا الامر النبوي الكريم. الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام
2:30اذا امن الامام فامنوا. وقد اختلف شراح هذا الحديث في بيان يراد من هذا الامر النبوي الكريم. اذا امن الامام فامنوا ومنهم من ذهب لان المعنى اذا شرع الامام اسرعوا انتم معه في التأمين. اي فهموا ان المقصود من الحديث
3:10ان يقارن المقتدي بتأمينه امين امامه. فيقول مع الامام امين في ان واحد. ومنهم من يذهب الى ان المقصود به ان يأتي وتأمين المهتدي بعد فراغ الامام من تأمينه. ومنهم من
3:40تفصيلا لا وجه له فيقول من كان قريبا من الامام قارنه ومن كان بعيدا عنه انه تأخر عنه وعقب بتأمينه على تأمينه. والذي تبين لي بعد التأمل في هذه الاقوال المختلفة في هذا الحديث الصحيح في بضعة سنين طويلة
4:10هو الترجيح القول الثاني وهو ان يكون تأمين المقتدي عقب تأمين الايمان. اولا لان ظاهر الحديث لا يدل الا على هذا. حيث قال عليه الصلاة والسلام اذا امن الامام امنوا. لان حقيقة هذا اللفظ اذا امن اي قال امين
4:40فتفسيره على رأي القائلين بالقول الاول اذا شرع هذا ومعلوم اللغة وشرعا انه لا يجوز المصير الى الجواز الى المجاز الا اذا تعذرت في الحقيقة. ولم يمكن تفسيرها وفهمها. الى ذاك يصار الى الجواز
5:10الحقيقة وهذا الشرط مفقود ها هنا. لانه من الواضح ان هذا امر ميسور. اذا قال الامام امين يقول المقتدي امين. فلا ينبغي تفسير النص حين ذاك خلاف الى المجاز لان الاصل حقيقة. هذا شيء. والشيء الثاني ان قوله
5:40عليه الصلاة والسلام اذا امن الامام فامنوا هو على وزان قوله اذا كبر الامام وعلى وزان قوله اذا ركع فاركعوا اذا سجد فاسجدوا اذا قال سمع الله لمن فقولوا ربنا ولك الحمد. كل هذه النصوص تفيدك ان ما امر به المقتدي من
6:10بقول انما هو بعد فراغ الايمان مما امر به من القول. فلا ينبغي على هذا الحديث ان يكون المقتدي مع الامام الله اكبر. وعندما انتظروا فراغ تكبير الامام. فيشرح على الفوز بتكبيره. كذلك
6:40لا يركع حتى يكون الامام قد تلبس بالركوع. بل ولا يسجد المختزي حتى يرى الامام قد تلبس بالسجود على الرغم من المسافة الطويلة بين سجود الامام وبين متابعة المحتجين الامام الشهود كما جاء في صحيح مسلم من حديث البراء بن عازب
7:10رضي الله عنه قال كنا اذا صلينا وراء النبي صلى الله عليه واله وسلم لن يرفع احد منا رأسه من الركوع حتى يجد الامام او يرى الرسول عليه الصلاة والسلام
7:30قد وضع رأسه على الارض ساجدا. فهذا الحديث بصورة خاصة هي السابقة بصورة عامة تؤكد ان السنة والخطة التي ينبغي على المقتدي ان يجري مع الامام في اركانه وفي اوراده ليست هي مقارنته فيها وانما متابعته
8:00وقد اكد هذا عليه الصلاة والسلام لقوله انما جعل الامام ليؤتم به اي ليقتدى به وقولك معه الله اكبر ليس اقتداء به. انما هو اقتران معه. وهكذا كل وهكذا اخيرا
8:20قولك معي امام امين ليس اقتداء به. وانما مقارنة منك له قوله عليه الصلاة والسلام اذا امن الامام فامنوا الا ظاهره من الله العربية اولا ثم ومن ناحية الاعتبار للاوامر السابقة الذكر انما يقتضي ان يؤمن المقتدي بعد
8:50وقراءة ما من تعبيره وليس يؤمن معه مقترنا بتأمينه. هذا الشيء الثاني الشيء الثالث انه اذا كان هناك في تفسير هذا الحديث قولان كما ذكرنا. اليس هناك اي قائد يقول بجواز مسابقة المقتدي للامام بالتأمين
9:20وهذه المسابقة واقعة لا اقول في سوريا بل ربما في العالم الاسلامي اذا سقط القياس بالغائب على الشاهد. فقد آآ ذهبت الى كثير من البلاد ففي الاردن مثلا من حجاز في السعودية بصورة عامة في مصر
9:50في المغرب واخيرا في بريطانيا المسلمين الذين هناك كلهم يسابقون الامام في قولهم امين حتى انصار السنة في عقر دار السنة في مصر في القاهرة يقعون في هذه المخالفة وحتى في هذا المكان الا يكاد الامام ينتهي من قوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين
10:20وسابق المقتدون الى قولهم امين قبل ان ينتهي هو من المجد العالي السكون وقبل ان يتنفس حتى يتمكن من قوله امين. هذه مسابقة لا احد قل بها اطلاقا فانا اتخذ من هذا الشاهد الواقع دليلا ثالثا على توجيه القول
10:50الذي نحن في صدد يمكن تحقيقه الا بالشق الانفس والا بالنسبة لافراد قليلين جدا جدا جدا من المصلين وهم الذين يتابعون الامام اية الاية وهذا مما لا يتصف به جماهير المصلين. ولما كان من القواعد الشرعية
11:20ما يسمى بقاعدة سد الذريعة. فتقتضي كون ذاك حكمة التشريع ترجيح القول الثاني على القول الاول وان الاخذ بالقول الاول اي بالمقارنة تأمين المقتضي مع الامام تعريض للمقتدي لمسابقة الامام. تقدما من جهة
11:50مسابقة تقدما للابتدائي وتقدما في الانتهاء. ذلك لان الامام يقول امين على ما كان يقرأ. فاذا كان يقرأ بسرعة فهو لا يمد نفسه وصوته بعنين. واذا كان يقرأ كما امر الله عز وجل في قوله ورتل القرآن ترتيلا. فهو اذا قال مثلا
12:20الغير المغضوب عليهم ولا الضالين مذهب ست حركات فهو سيقول امين وبينما يبتدأ هو المبتدئين انتهوا. فسابقوا الامام صدقة لا يحتاج كل انسان عالمسلم فاذا ما لقن المصلون هذا القول الذي يدل عليه ظاهر قوله عليه السلام اذا
12:50فامنوا الى ذاك قيل بينهم وبين مسابقتهم الامام المسابقة التي جاءت نصوص كثيرة تنهى المبتدي عن مخالفة الامام وعن مسابقته فكيف وهو قل بصراحة اذا امن الامام فامنوا. هذا هو الامر الاول الذي
13:20خرجت هل انبه عليه من هذا الحديث؟ والشيء الاخر ان هذا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.