استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1841}} كلام الألباني عن أحوال جواز الغِيبة- سادسًا: الاستعانة على إنكار المنكر أو

0:00النوع الثالث والاخير قال ومن طلب الاعانة في ازالة منكر كما الانسان يجد في حارته في محلته مثلا انسان متسلط فاتح اه بيته عامله خمارة مثلا او عامل ماخور او ما شابه ذلك والانسان قوي لاخيه او وحده لا يستطيع
0:30ان يعمل شيئا يجي عن جاره فلان وجاره علان انه فلان او يعمل كذا وكذا دعانا نتعاون لانه في احسن او ما شابه ذلك. فايضا ذكر هذا الانسان ولو كان متسترا هذا مو فاشل
0:50حتى يدخل في احد الاقسام السابقة هو متشكر لكن ملائكة حارة ويجوز لمن يريد ان يستعين باهل الخير والصلاة لقطع شر هذا الانسان ان يقول انسانا يعمل كذا وكذا وكذا وهذا كله من الناحية اللغوية لكن ليس غيبة من الناحية الشرعية
1:19ففي هذا الحديث الذي نحن الان في صدده جاء مثال لنوع من انواع السكة وهو جواز ذكر الانسان بما فيه اذا لم يكن الغرض منه آآ تفتيش بخلق كما نقول اليوم وانما
1:38وبيان حاله للرسول عليه الصلاة والسلام حينما سأله بقوله من يا بني سلمة قلنا جد ابن قيس على ان ندخله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.