استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1807}} الجواب على شبهة أن السنة يرويها الصحابة وهم بشر فيمكن أن يكونوا أخطؤوا ..

0:00اكس وان في الدرس الماضي المشكلة يثيرها بعض الناس اليوم او بعض الاحاديث التي يظهر لهذا البعض لانها منافية للعدم او لم يثبتها العلم على الاقل فاجبنا عن ذلك فيما يعني رفع الاشكال وازال الشبهة ان شاء الله
0:28وكان من جملة الاشكالات التي ذكرها السائل في سواريه المشار اليه هو ان الذين رووا هذه الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هم بشر مثلنا قوم الصحابة هم بشر مثلنا
0:45اي يمكن ان يكونوا اخطروا فيما نسبوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام فبذكرني الاخ سعيد الان. انا اذكر اني اجبت عن هذه الشبهة فيذكرني بانك اجبت فعلا لكن القضية فيما يبدو تحتاج الى شيء من الشرف. فانا قلت يومئذ
1:06لان هؤلاء الصحابة نعم بشر لكن هؤلاء هم الذين نقلوا الينا الشريعة كلها وهم ثقات وحفاظ وعجول هؤلاء الذين نقلوا الينا هذه الشريعة هم الذين انفسهم هم الذين نقلوا الينا تلك الاحاديث التي استشكلها اولئك الناس
1:38فلا يصح في الشرع بل ولا في العقل ان نجعل هؤلاء الناس ثقاتا ايه جانب وغير ثقات في جانب والجانبان يشتركان بانهما داخلان في مدخل نقل العلم فهؤلاء الصحابة ينقلون العلم عن الرسول عليه السلام
2:04قلب الحلال والحرام والاخلاق والاداب وو الى اخره. كل ذلك نقلوه عن الرسول عليه الصلاة والسلام فهم حجة حتى عند هؤلاء الناس لكن حينما ينقلون امورا غيبية ولما يصل العلم الى معرفة وحقيقتها
2:27يصبح هؤلاء الناس من الصحابة غير ثقات لا يوجد شيء من هذا في العدل اطلاقا ولذلك فنحن نقول علم الحديث على المستقل له اصوله وله قواعده وهو علم لا سبيل
2:51لغيره الى معرفة الحوادث التي مضت قبلنا ولم نشهدها بانفسنا ولا يوجد هذا العلم في امة من الامم منذ وجدت هذه الامم على وجه الارض الا في الامة الاسلامية وهذا مما فضل الله تبارك وتعالى
3:15امة محمد صلى الله عليه واله وسلم به وذلك امر بديهي ما دام ان الله عز وجل ختم الشرائع كلها بدين الاسلام وختم الانبياء والرسل جميعا بخاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام
3:36فاذا ذلك يستلزم ان يكون الاسلام له قواعد واصول صحيحة يبنى عليها نقل تلك الاحاديث والاقوال التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم بها ما دام انه وكل ربنا عز وجل اليه صلى الله عليه وسلم
4:01ان يشرح للناس هذا القرآن السماوي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فهذا يستلزم اموره او غير ذلك ان يكون الجيل الاول الذي بعث فيهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم
4:25بقرآنه وتولى شرحه وبيانه اليهم ينبغي ان يكون هذا الجيل بمستوى نادر المثال من حيث الفهم اولا والضبط والحفظ ثانيا والا كيف يتحقق وعد الله الصادق انا نحن نزلنا الذكر
4:54وانا له لحافظون اذا افترضنا ان اصحاب الرسول عليه السلام هم فاولئك الذين دعا عليهم الرسول عليه السلام بالويل حين قال ويل لاقماع القول نعم؟ القوم نعم ويل لاطماع القوم
5:23ما هي الاطماع جمع طمع وما لمن حق على مسلا فلكة مشان نصب الزيت حتى ما ينكب اقناع القوم يعني بفوت الكلام فيه وبطلع ما يثبت فيهم هذا تمثيل بديل من كلام الرسول عليه السلام
5:47يعني ويل للذين يستمعون القول ولا يحفظونه ولا يتبعونه فيستحيل اذا ما دام ان الله عز وجل وعدنا لانه انزل هذا القرآن وانه حافظه لابد ان يسخر له فعلا ناس
6:07يقومون بهذا الواجب الديني هم اي الصحابة ليسوا اقماعا وانما كانوا حفاظا ويضرب له المثل في الحفظ بحيث لا تعرف امة بافرادها مش في جماعاتها كجماعات من جماعات امة محمد عليه السلام
6:31في دقة الحفظ والضغط لذلك قوله تبارك وتعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم يتطلب انه هذا البيان سينقل الى ناس حفاظ ثم هؤلاء الحفاظ عليهم واجب ثاني
6:53وهو ان ينقلوه الى من بعدهم ليستمر قال الله عز وجل الصادق انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون والا ان يصدق هذا الخبر الالهي فيما لا يؤمن الصحابة رفضوا
7:14هذا الشرح وهذا البيان وهذه الاحاديث التي تلقوها من الرسول عليه الصلاة والسلام ثم لا شيء وراء ذلك. اي لم تنتقل هذه الشريعة المشروعة في كلام الرسول عليه السلام الى الجيل الثاني وهم التابعون
7:35طبعا لا يسبق في نزاك قول الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ولا يمكن ان يكون الامر كذلك اي ان لا يصدر بل لا بد ان يصدق
7:48فكيف ذلك بهؤلاء الوسطاء الذين نقلوا الينا بيان الرسول عليه السلام فالجيل الاول هم الصحابة الكرام وهم قد امروا بالتبليغ كما قال عليه الصلاة والسلام بلغوا عني ولو اية بلغوا عني ولو اية احدث عن بني اسرائيل ولا حرج
8:15ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار كذلك حظهم على التبليغ للدعاء لهم بالنضارة. فقال نضر الله امرأ تبع مني مقعدتي وبلغها الى اخر الحديث اذا هؤلاء الصحابة ان شككنا فيهم
8:40في ضبطهم في صدقهم معنى ذلك لا قيمة حينئذ لايمان المؤمن لان القرآن كلام الله لماذا لانه اولا هذا القرآن الذي هو كلام الله ما جاءنا وحيا من السماء الينا مباشرة وانما الى الرسول عليه السلام وهو الى الصحابة
9:01والصحابة الينا بالتسلسل وثانيا لا قيمة لهذا النقل للفاظ القرآن الا بان ينقلوا ايضا معه معناه وبيانه انا عرفت من الاية السابقة وانزلنا اليك الذكر لتبين فهم ايضا اذا الصحابة نقلوا شيئين اثنين
9:27البيان والمبين البيان السنة واحاديث الرسول عليه السلام والمبين هو القرآن الكريم اذا كل مسلم يجب ان يعتقد ضرورة ان هؤلاء الصحابة يجب ان يكونوا حفاظا وصادقين فيما نقلوه عن سيد المرسلين
9:52فان شك شاك في هؤلاء بجانب من رواياتهم انهدم الجانب الاخر بطبيعة الحال لانه لا يمكن ان يقال هذا انسان حافظ غير حافظ لانه جمع في فالى ما انتقلنا الى من الجيل الاول الى الجيل الثاني وهم التابعون
10:13ايضا لابد ان نستلزم ضرورة ان هؤلاء التابعين قاموا بالواجب نفسه الذي قام به الجيل الاول وهم اصحاب الرسول عليه السلام والا ايضا دخل النقص في دين الاسلام ازا قلنا كما يقول بعض الناس
10:38وهنا الشاهد انه هدول بشر ممكن انه يغلطوا ممكن انه ينسوا ممكن ممكن الى اخره نحن نعم نقول الامكان العقلي واسع نطاق ممكن فرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث هو بشر
10:58ممكن ان يقال فيه ما يقال عن اقل بشر لكن مش كل ممكن واقع ليس كل ممكن واقع. انا بقول ممكن انه رب العالمين يخلق انسان له رأسان مثلا ممكن لان الله على كل شيء قدير. لكن هل وقع هذا؟ وممكن بعض الانسان يتوسع
11:26بافتراض الامور الممكنة نظريا ثم لا يجدها من واقع الحياة فممكن انه هؤلاء البشر ان يخطئوا لكن الله عز وجل افض طائفة من هؤلاء البشر عن ان يقعوا بما يخل
11:47بنقل رسالة وتبليغ الامانة اول هؤلاء الصحابة ثم جاء من بعدهم التابعون التابعون لا شك فيه الناس كما يشهد تاريخ الحديث نفسه في ناس مسلا كان في عندهم سوء حفظ
12:10وبعد ذلك آآ فيهم من كان متهما في صدقه الى اخره ولكن لتظل حجة الله عز وجل قائمة كفر الله في رواية الحديث كلهم من تابعيه فمن بعدهم ائمة الحديث
12:32طهرهم ليميزوا الحافظ من غير الحافظ والصادق من الكاذب وهذا علم كما اشرت اليفا لا وجود له في غير الاسلام خذ الان اي تاريخ الفرنسي او انجليزي او المانيا او اي شيء
12:57هل تجد فلان ثقة وفلان غير ثقة ولا حافز وفلان غير حافظ فلان ابوه بيشد ابنه اللي بيكزم الابن بيشهد طبقة اخرى بابوه انه بيكزب هذه التفاصيل في علم الجرعة والتعديل
13:19لا وجود لها اطلاقا في امتي من الامم الا في امة الاسلام. كل ذلك ليتحقق خبر الله الصادق انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فلما بقول القائل بكل بساطة بل بكل بلاده
13:37اهادوني بشر ممكن يغلطوا هذا كأنه آآ ان ما قرأ او سمع شيئا عن جهود علماء الحديث طيلة القرون الطويلة ما هو انه محاها من ذهنه بالمرة لانه هو مثله كمثل
13:56الولد السفيه الذي يرث مالا كثيرا من ابيه ثم لانه ما تعب عليه ما بيقدر قدره. وسرعان ما يذهب هذا المال منه لانه هاللي ما تعب على الشيء ما بقدره. وهكذا
14:17فهؤلاء الجهال فممكن يخطئ نعم يا سيدي هدول البشر ممكن يخطوا لكن هاللي بيخطئوا تميزوا بها التاريخ الطويل وللذين لا يخطئون في رواية الحديث والذين يكذبون فيه تميزوا ايضا عن الذين لا يكذبون بل يسوقون وهكذا لذلك
14:41ليس هناك مجال لانسان يأتي في هذا الزمان يقول رواة الحديث من الصحابي فمن دونهم هدول بشر وممكن يوخذوا لانه معنى هذا هدر وتعطيل جهود العلماء هؤلاء على مر القرون كلها
15:02وهذا طبعا حماقة ليس بعدها حماقة. لذلك لعله هذا المقدار يكفي لنرد هذه الشبهة الاخيرة بالنسبة للاحاديث المتعلقة ببعض الامور الغيبية او الطبية قول سلفية او نحو ذلك مما لم يكتشفها العلم
15:26فيقال ما دامت هذه الاحاديث رواها لنا اولئك الصحابة الذين ثبتت عدالتهم وضبطهم ثم تلقى عنهم اولئك التابعون من الذين ثبتت عدالتهم وضبطهم وحفظهم ثم اتباع التابعين وهكذا حتى سجلت في بطون الكتب
15:49باساليبها وهذي الاسانيد معها آآ ضوابطها التي تبين هذا الحديث هو صحيح او غير صحيح ما دام ان الامر كذلك فليس من السهل ان يدي انسان هو اجهل من ابي جهل في هذا العلم يقول هذا الحديث غير معقول وكونه روى الصحابي الفلاني او التاب الفلاني وهو بشر يخطئ
16:15انا ساخاطب هذا الانسان بلغته فاقول له وانت بشر تخطئ ام ما انت معصوم فيقول لا انا اخطئ. طيب فما الذي رجح خطأ القوم على خطأك انت فجزمت بانهم مخطئون انت مصيب. مع انك انت واعد
16:33عقلك واعي حكمك واعي ثم جاهد في هذا العلم تماما لذلك فهذا المعول يهدم به صاحبه نفسه قبل ان يهدم به غيره وكما قيل على الباغي تدور الدوائر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.