فتاوى الألباني {{1774}} تنبيه , يقع كثير من الناس بقولهم قال الله تعالى بعد , أعوذ بالله
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1774 / 4000
9:06
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00من طلاب العلم وغيرهم الا وهو انهم اذا كانوا في مجلس علم واراد احدهم ان ينزع باية وان يستدل بها او اراد ان يسأل عن دلالتها او عما ينبغي التوفيق بينها وبين حديث ما يقول السائل
0:33قال الله عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قرأ القرآن مثلا او قال قال الله تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونحو ذلك من الاقوال هذا خطأ محض
0:52فيه نسبة شيء الى الله لا يقصده القائل ولكنه يدان بلفظه فيقع في مخالفة قول النبي صلى الله عليه واله وسلم اياك وما يعتذر منه فنحن حينما نستدرك على بعض الناس
1:18انقول لهم اين قال الله؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قرأ القرآن فاستمعوا له لا يوجد شيء من هذا اطلاقا لكني ادري كما يجري كل فرد منكم ان هذا القارئ
1:35او هذا المستجد او هذا السائل انما يقول هذه الكلمة ويذكر هذه الاستعاذة بين يدي الاية اعمالا منه او تطبيقا منه لقوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله هكذا يقولون
2:00حينما نعترض عليهم مذكرا لهم لان هذا لا ينبغي ان يكون كذلك لانك قولك قال الله بعد كذا يعني ان الله قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قرأ القرآن فسمعوا
2:20وبخاصة اذا قيل قال الله بعد اعوذ بالله هذه المعدية انما تتعلق به ولا تتعلق بالله تبارك وتعالى وعلى ذلك فينبغي لكل من ساق اية يريد الاستدلال بها او يريد السؤال عنها
2:44ان يتلوها مباشرة ولا يقول قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قرأ القرآن ولا يقول قال الله بعده اعوذ بالله وانما رأسا يذكرها فيقول ما التوفيق بين قوله تعالى
3:03فاذا قرأت القرآن فاستعن بالله وبين حديث كذا هكذا يجب ان تنتبهوا حتى لا تقعوا في مؤاخذة مخالفة قول الرسول عليه السلام اياك ما يعتذر منه لا تكلمن بكلام فاعتذروا به عند الناس
3:25دائما الناس يقولون والله انا قصدت كذا يا اخي قصدك في قلبك لا يعرفه الا ربك لكن احسن التعبير عن قصدك بلفظك الم تسمعوا انكار الرسول عليه السلام الشديد على ذلك الصحابي
3:45الذي سمع موعظة من النبي صلى الله عليه واله وسلم فقام ليظهر خضوعه واتباعه واطاعته للنبي بقوله ما شاء الله وشئت يا رسول الله فماذا كان موقفه عليه السلام وما جعلتني لله ندا
4:10قل ما شاء الله وحده اترون لان هذا الصحابي قصد بقوله مخاطبا لنبيه ما شاء الله وشئت ان يجعله شريكا مع الله ما امن برسول الله يقينا الا فرارا من الشرك
4:31اذا لماذا بالغ الرسول عليه السلام في الانكار عليه بهذه العبارة الشديدة اجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده اذا لا ينبغي ان تسوغوا اخطاءكم اللفظية بصوابكم القلبي هذا لا يسوغ ذاك
4:57وعلينا اذا تكلمنا بكلام ان يكون كلامنا مطابقا لحسن قصدنا وان لا يكون كلامنا سيئا وقصدنا حسنا بل يجب ان يطابق اللفظ ما في القلب هذه تذكرة وهذه تنفع المؤمنين ان شاء الله
5:21والبحث الذي سأل عنه سائل طويل الليل متشعب الجوانب فلا فلا مجال الان الافاضة في مثل هذا السؤال وجوابا عليه ولكني اقول قوله عليه السلام لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
5:50عام يشمل كل صلاة ويشمل كل مصل سواء كان اماما او مأموما او منفردا سواء كان ادرك الركوع او لم يدرك الركوع ولم يقرأ الفاتحة فلا صلاة له فهل هذا العموم
6:16لا يزال باقيا على عمومه كمثل عموم الاية التي سأل عنها السائل فاذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون لا شك ولا ريب ان الاية لا تزال على عمومها
6:37ولا يجوز لمسلم في اي حالة كان الا ان ينصت ان يسكت وان ينصت لتلاوة القرآن الكريم اما الحديث فقد دخله تخصيص لابد منه عند جماهير العلماء وبالحديث الصحيح حيث
7:03ان جماهير العلماء من الصحابة والتابعين والائمة المجتهدين ومن بعدهم قالوا اذا دخل المسلم الى المسجد فوجد الامام راكعا فشاركه في الركوع فقد ادرك هذه الركعة مع انه لم يقرأ فاتحة الكتاب
7:32وهذا له ادلته ولست الان في صددها لما اشرت انني ذكرت ذلك في مجلس اخر فماذا يكون حكم هذا الحديث بالنسبة لعمومه هل عمومه لا يزال قائما ان قد دخله التخصيص
7:53الجواب بالايجاب صار معنى الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب الا لمن ادرك الامام راكعا ولم يتمكن من قراءة الفاتحة فسقط وجوب قراءة الفاتحة عنه وادرك الركعة بادراكه للركوع ورأى الامام
8:22على العموم لا صلاة اصبح مقيدا لمن ادرك الركوع فلم يبق هذا العموم شاملا اذا لاحظنا هذه النقطة فقط حينئذ ننصب الخلافة بين الاية وبين الحديث على السور التالي لا خلاف بين الاية والحديث لانهما
8:48ينبعان ينبعان من مشكاة واحدة وانما الخلاف بين العمومين عموم الاية وعموم الحديث خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة