استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1649}} ( إنما الإيمان كثوبِ أحدِكم يَلبَسُه مرّةً ويَخلَعُه أُخرى )

0:00هذا النظام انه كان يقول انما الايمان كثوب احدكم يلبسه مرة ويقطعه اخرى وعنه مرفوعا اذا زنى الزاني خرج منه الايمان فكان كالظلة اذا امتنع رجع اليه الامام قال احمد عن ابن عباس انه
0:15قال لغلمانه من اراد منكم الباء فزوجناه. لا يدري منكم جان الا نزع الله منه نور الايمان فان شاء ان يرده رده. وان شاء ان يمنعه منعه الاحاديث السابقة تدل حسب ما بدا لي ان الايمان يثبت مطلقا واحدا او ينفى مرة واحدة
0:31صحيفة يجمع بينها وبين الايات التي وعلى زيادة الايمان نقصانه ومات عليه باستشهادكم على مذهب الاحناف في الموضوع حديث ايمان الزاني هذا مع انه يوافق يبدو وللحديث الاول لا اذكر اذا كان ثابتا او لا
0:57وهو ان الايمان كثوب احدكم يلبسه مرة ويقنعه اخرى. هذا لا اعرفه في الواقع الوقوف غيره مم صح نعم. وفي كمان عن احمد الذي يستحق التعليق في ظني على هذا السؤال
1:21هو الحديث مرفوع اللي ذكره السائل بعد الحديث المروي عن ابي هريرة الموقوف الاول هذا على انه موقوف فانا لا اذكر اذا كان ذلك ثابتا عن ابي هريرة ام لا
1:37اما الحديث الثاني وهو قوله عن ابي هريرة مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا زنا الزاني خرج منه الايمان فكان كالظلة فاذا اقلع رجع اليه الامام هذا الحديث لا متمسكا
1:58به لمن ذهب الى ان الايمان لا يزيد ولا ينقص وارجو من السائل والسامع في ان واحد ان آآ يكونوا او ان يحاولوا ان يكونوا ممن آآ فحدث رسولنا صلى الله عليه وسلم عنهم بقوله
2:21من يرد الله به خيرا ففقه في الدين فهو ينبغي ان ينظر في الحديث نظرة اه صادقة متجردة عن تأييد مذهب على مذهب فاذا كان هذا هذا الحديث كما يتوهم السائل
2:41يؤيد مذهب الحنفية فهل الحنفية يقولون ان الزاني زنا الزنا كفر فالحديث نفسه لا يقول بالحنفية خلافا لما تراه من سائل لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هم الاحناف انفسهم
3:00وهذا في الواقع مما يقيم الحجة عليهم بكلامهم لا يجدون تفسيرا لهذا الحديث لا يزني الزاني ان يزني وهو مؤمن وهو مفسر لهذا الحديث الا على طريقة الجمهور من السلف الصالح
3:21الذين يقولون ان الايمان ليس فقط الاعتقاد بل وفيه يدخل ايضا عمل الصالح ومن هنا جاء اعتقادهم الاخر الصحيح ان الايمان يزيد وينقص وهذا صريح القرآن الكريم ولذلك فقوله عليه السلام في الحديث المذكور لاجل الزاني
3:49اين هازي وهو مؤمن كيف تأوله الاحناف انفسهم قالوا يا مؤمن كامل الايمان اذا الايمان له مراسب وله درجات. فيدخل في نقص ويدخل فيه زيادة وتأويلهم للحديث هو تأييد لرأي الجمهور الذين يقولون بان الامام يزيد وينقص
4:14وان الايمان من معناه العمل الصالح ازا هربنا هزه الحقيقة ورجعنا الى هذا الحديث فلا يمكن ان يفسر هذا الحديث لا على مذهب الجمهور الذين يقولون بان الايمان يزيد وينقص
4:32ولا على مذهب الحنفية الذين يقولون امام اه لا يزيد ولا ينقص وانما هو حقيقة واحدة فقوله اذا زنا الزاني خرج من الايمان وكان كالظل نحن اذا نظرنا هنا الى لفظتين اول الايمان
4:58وسني الذل فهل نأخذ لفظ الايمان بالمعنى الجامد الذي لا يقبل السيادة والنقص وهذا لا يقوله علماء السلف قاطبة وهنا بالذات لا يقوله الحنفي ايضا لانهم لو قالوا خرج منه الايمان
5:23معناها انهم قالوا بقولك الخوارج وهو ان ارتكاب بالذنب الكبير هو خروج من الدين وهذا والحمد لله لا يقول من الحنفية لذلك فهم سيضطرون الى تأويل الايمان هدى بمثل ما اولوا الحديث الاخر لا يجني الزاني ان يزني وهو مؤمن اي
5:49وهو مؤمن كامل الايمان وهنا يخرج منه الايمان كله وقلنا الايمان الكامل الذي يستلزم ان لا يقع في مثل هذه المعصية هذا تأويل اول ان نقول ايمان يعني الايمان الكامل
6:06اما الايمان المنجي من الخلود يوم القيامة فاقل منه بكثير ينجي هذه اللفظة ينبغي النظر اليها اولا لفهم الحديث عن وجود صحيح اللفظة الاخرى فكان عليه كالظلة هذا لا يعني ان الايمان خرج منه
6:29خروجا حتى لو فسرنا الايمان بالايمان ونصلة اي خرج الايمان ايوة اللفظة الاخرى فكان عليه كالذلة هذا لا يعني ان الايمان خرج منه خروجا حتى لو فسرني الايمان بالايمان مطلق
6:52اي خرج الايمان الكامل والماعز بحيث لم يبقى في قلبه شيء من الايمان ليس لنا هذا التفسير ايضا لا يعني الحديث ان هذا الرجل خرج من الايمان وانفصل عن ركوريا
7:09اي ان هناك موتا معنويا اي انه صار كافرا. لا لانه خرج منه وصار متعلقا به تعلق الذل بالمظلل بالظلة واقرب شيء نستطيع ان نفسر تعلق الايمان والحالة هذه في صاحب هذه الجريمة
7:39خروج الروح من الانسان وهو نائم ففرق بين خروج الروح من انسان وهو نائم فهو لا يزال حيا لكن حياته غير الحياة الطبيعية وهو يصل وعلى عكس من ذلك خروج الروح من بدن الانسان نهائيا
8:02فيصبح بدله الخشبي هكذا نستطيع ان نفرق بين خروج الايمان كله من الانسان فيموت موتا معنويا كما يموت الجسد بانفصال الروح منهم فصالا كليا وبين ان يموت نصف موتي او بعد موته اذا صح التعبير
8:28بان يخرج من الانسان هذا الايمان الكامل الذي لا يليق بهذا المجرم الزنا فاذا هذا خروج لا يزال الايمان متعلقا بصاحبه فما لا تزال الروح متعلقة بصاحبها في حالة نوم
8:51جسد ولا تزال الروح متعلقة فاذا خرج منه الامام الكامل ولم يخرج منه خروجا مطلقا بحيث لم يبقى له علاقة فازا انقلع هكذا جاء في اللفظ واظن اقلعك رجع اليه الايمان
9:14فاخذ الحديث خلاصة القول اخذ الحديث ودراسته آآ دراسة سطحية ظاهرية هذا اولا ليس من طريقة العلماء اطلاقا لا فرق بينهم في بين الناصرية مثلا والاشاعرة فيما يتعلق بموضوع الايمان وزيادته وعدم زيادته
9:43وماذا يقول السائل في الحديث الصحيح وهو اصح من هذا لا ايمان لمن لا امانة له ولا دين لمن لا عهد له ان يفسروا هكذا على الظاهر لا ايمان مطلقا ما احد يقول بهذا. لا حنفي ولا شافي. اذا
10:07لا ايمان كاملا ولا دين لمن لا عاد له لا دين كاملا وهكذا كذلك هذا الحديث ينبغي ان يفسر نلاحظ فيه الايمان الكامل اولا والشيء زايد وان يكون عليك ظلا ليس منفصلا عنه بالكلية
10:26لذلك اذا ما اقلع للذنب عاد هذا الايمان الى صاحبه لانه لم ينفصل عنه بالكلية ومن هذا البيان والشرح اظن آآ يؤخذ الجواب عن سؤال السائل ان اتبع ما سبق لقوله
10:46وقال احمد حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابراهيم مهاج عن مجاهد عن ابن عباس انه قال لغلمانه من اراد منكم الباء زوجناه لا يزيد منكم زان الا نزع الله منه نور الايمان
11:02فانسان يرده رده وان شاء ان يمنعه مناعه وهنا نزع الله من المؤمن نور الايمان بين المنزوع وليس هو الايمان نفسه وانما نوره. وهذا بدئي يقول السائل الاحاديث السابقة تدل حسم بدل
11:25ان الايمان يثبت مرة او ينفى مرة واحدة يثبت مرة او ينفى مرة واحدة فكيف يجمع بينها وبين الايات التي تدل على زيادة الايمان؟ قد عرفنا يا اخي الجواب انه ما دام الايمان يزيد وينقص
11:44فالمنفي هو الايمان الكامل وليس اصل الايمان وقد ضربت مثلا الفا واضحا جدا لا ايمان لمن لا امانة له ومثل احاديث كثيرة لا ايمان كاملا والا اذا اخذنا الاحاديث وفسرناها على ما يريد السائل
12:08تركنا مذهب اهل السنة جميعا على ما بينه من اختلاف زيادة الايمان ونقصانه والتحقنا بالخوارج الذين يكفرون المسلمين بمجرد وقوعهم في بعض المعاصي الكبيرة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.