فتاوى الألباني {{1545}} ذكر الألباني لأثر الإمام مالك في الاستواء وأن الواجب إثبات الصفة دون تمثيل
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1545 / 4000
4:14
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00بس وقد تواتر او على الاقل اشتهر عن الامام مالك رحمه الله انه جاءه رجل فقال يا ما لك الرحمن على العرش استوى كيف استوى فكان جوابه رحمه الله قال
0:24الاستواء معلوم يعني لغة وهو العلو الاستواء لغة معناه العلو هكذا يعني الامام مالك بقوله الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والسؤال عنه اي عن الكيف بدعة
1:01الامام مالك رحمه الله يخرب في جوابه هذا للسائل العقيدة السلفية الجامعة لكل صفات الله عز وجل فهي تثبت كما جاءت وبالمعنى الثابت لغة ولكن لايف. تمثيلها وتسليمها لان الله عز وجل
1:37يقول في القرآن الكريم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ففي الاية نفي وهو تنزيه ليس كمثله شيء وفي الاية لصفتين من صفات الله عز وجل وهو انه سميع بصير
2:05فسمعه لا يشبه الاسماء وبصره ما يشبه الابصار ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كذلك بهذه الاية حين قال تعالى ليس كمثله شيء ننفي عنه مشابهته للحوادث ومشابهة الحوادث له
2:38ولكن ذلك لا يعني ان ننفي عنه الصفات التي اثبتها تبارك وتعالى لنفسه ومن هنا جاء الحراك الذين انحرفوا عن طريقة السلف الصالح وهو من عدم جمعهم بين التنزيه وتثبيت للصفات. لان الاية نفت واثبتت
3:16نفت شيئا واثبتت شيئا فلا يكون الايمان بالله عز وجل الا بالايمان بهذين الامرين الذين ذكرهم الله في هذه الاية تنزيه توجيه الله عز وجل وعن مشابهته للحوادث واثبات والصفات لله عز وجل
3:46التي اثبتها الله عز وجل لنفسه فصفات الله كثيرة وهي ملفوفة في نصوص الكتاب والسنة وفي بعضها اتفاق وفي كثير منها اختلافا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة