استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وهو قوله وعن عبدالله عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من فراق نعله والنار مثل ذلك رواه البخاري وغيره عبدالله هنا هو عبدالله بن مسعود
0:26وهي في الغالب قاعدة اذا اطلق عبدالله من كتر الحديث المتأخرة المقصود به هو ابن مسعود من بين العبادة اربعة مشهورين من الصحابة على رأسهم هذا عبد الله بن مسعود
0:47ثم عبد الله بن عمر بن الخطاب تمنع انهيار عمرو ابن العاص ثم عبدالله بن عباس فاسلمهم ان وقدرا وصدقا وعلما هو عبد الله ابن عباس عبدالله الخوف من اجل ذلك اصطلحوا
1:13على انهم اذا اطلقوا عند الله المطلوب به المفعول لكن هذه القاعدة لا ينبغي التزامها في الحبيب ومسيحية الاحاديث في اساميها الى الصحابة القائلة هنا في الثانية ولاة الحرم من لب وما له
1:41وانما يتميز عبدالله هؤلاء الاربعة بالنظر الى الواو عن احدهم فاذا كان الراوي مثلا عن عبدالله من الكوفيين وان كان الراوي مثلا عن عبدالله المطلب باسناد اخر او حديث اخر
2:13مثل نافع مدارس عبد الله ابن عمر وانت تنورني عن عبدالله غير هؤلاء مثل عطاء مثلا المسجد وغيره ابن عباس. وهكذا يعرض عبدالله في اساليب النظر الى الراوي عنه اما حينما يأتي علماء الحديث
2:47فيتصلون اسانيد ويجمعون الاحاديث من كل المختصرة فاذا قال ابن مسعود هاجر رضي الله عنه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من صراط مآله والنار مثل ذلك
3:15هذا في يوم قريب من الجنة وقريب للنار قريب من الجنة بالعمل الصالح وقريب من النار بعمل وقد فسر بعض العلماء هذا الكفر الاعتبار ان العمل صالح انسان او صالحا فانما هو صفة قائمة من ايذاته كافر
3:50آآ صحيح من الناس اما هذا السبب الذي هو العمل الصالح او ضده واقرب منه من ثلاث نعيم واعتراف الناس لعله لا يخفى عليكم جميعا المقصود به بعض ان لا حادث بنا
4:20الى مثل هذا الطرف لانه في رمي ان الاحاديث يؤثر بعضها بعض فهناك الحديث صحيح السلطان وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة
4:53حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع وان الرجل يعمل بعمل اهل النار حتى ما يتم بينه وبين الى الله ويعمل بعمل له الجنة فيدخلها اهل الخوف هو الذي اشار الى
5:24في هذا الحديث الذي نحن الان من طرق التعليق عليهم وقلب منه حديث قد يفيد كثيرا او قليلا من الذين يكون مقالوهم عادة وعدم توحيد في صلاة الخوف ان ينطلقوا فورا
5:54مقبلا اعطينا المسجد قال ممن يمثلهم ذلك الاعراب يعني جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ليسأله عما فرض الله عليه فلما اخبره بالصلوات الخمس المطلوبة صوم رمضان قال انا علي بغير ذلك؟ قال الا ان تتطوع فيه
6:32قال والله يا رسول الله وعزيز عليهن ولا انف قال افلح ظنك وكثير من الناس واسمعوا ذكري هذا الاختصاص وهذا الى عباده لله عز وجل على الفرائض فقط بيقول فلنعلم ان هذا
7:05وان كان واردا طبعا فهو طريق القانون المقتصدين باقل عدد من جهة ثم ينبغي ان يكون حريصا على امان هذه الاعمال ايضا المقصورة الحبيبة على وشه اي انه لا يكون قد اخطر شيء منها
7:36ايحكم في نهاية المطاف عليه لانه ما اجدع الفوائد التي اوجبها الله عليك فمكان والثناء ان حفز الناس جميعا على الابناء بالسنن ابي هريرة ممكن نقف في فراغ على مذهب ذلك العالم
8:03لان ليس في الانجاز ممكن ان يقدر عليهم انهم اذا قالوا قولا واذا عادوا عهدا ايضا وفقي وقد يحلون فلابد ان يكون عنده شيء من الاحتياط وقد سار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الحقيقة
8:31التي يوجب على شبابنا اليوم سورة الخاصة ان يتنبهوا لها وان ان قال اول ما يحاصر العبد يوم القيامة الصلاة فاذا تمت فقد افلح وانذر ولا نقص وهو حديث ابي هريرة
8:55فاذا نقص قال الله عز وجل لملائكته انظروا امر عبدي من تطوع هل تتم له به الوطن لعله من تطوع وتتم له الفريضة قد تكون هناك او خلفا ويسبب النقد على حساب هذا الطالب
9:24تفوق اللي هو يوم ووحدي لما ان نكون متفرعين للخروج او الانطلاقة في كلامنا من الصلاة وانما علينا عن تأتي التي جاءت فيها فضائل خاصة وجود ما في سبب كان بيقول ولكم وتفسير
10:02من بعض الاحاديث الاخرى يحولهم الكتاب قال عليه الصلاة والسلام لو ترى وكل صلاة اية الكرسي لم نمنعه ان يذكر الجنة قولوا يا ايها موسى نظر الحديث اي فيدخل الجنة
10:27ما في شي يمنع من دخول جملة الا ما فاذا مات فدخل الجنة بدليل الجنة اقرب من احدكم والنار في الليل اذا اخرجوه فانما هو الحق على العمل الصالح والمعي
11:05عملوا العمل الصالح ان العمل الصالح والعياذ بالله الحديث الذي بعده وهو حديث مثل عن بعضه الذي وقاه لا هذا من فضله والحسن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.