استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1459}} سياق الألباني أثر ابن المبارك في إثبات الفوقية والمعية لله تعالى

0:00ابيس التالي وهو صحيح ايضا قال وعن محمد ابن سيرين قال كنا عند ابي هريرة رضي الله عنه وعليه ثوبان ممسقان من كذاب فمخض في احدهما ثم قال بخ بخ
0:24يمتخط ابو هريرة في الكتاب لقد رأيتني واني لاخر ما بين منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحجرة عائشة من الجوع مغشيا عليه فيجيء الجائي فيضع رجله على عنق
0:48يو النبي الجنون وما هو الا الجوع رواه البخاري والترمذي وصححه المسك الميم المغرة وثوب ممشق مصبوغ بها والمغرة هذا من العجائب التي نسمعها فلسطين الاحمر فكانوا يصبغون ثيابهم بالطين الاحمر
1:19نوع من المهن يبين يبدو ان هذا لون جميل. ولذلك يقول ابو هريرة ايه بخ بخ يمتص ابو هريرة في الكتاب رؤيا ابو هريرة وعلي ثوبان ممشقان يعني مصبوغان بلون احمر
1:40من كتان فمخض في احدهما ثم قال بخ بخ يمتخط ابو هريرة في الكساب الى ايه ان ابا هريرة تغيرت احواله المادية عما كان عليه في عهد النبوة رسالة حيث انه صار اميرا
2:03وصار واليا في بعض الاماكن وكثرت الفتوحات الاسلامية التي كانت سببا ليكثر الخير الوارد بسبب هذه الفتوحات الى المسلمين خاصة ولاة منهم فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو سائل الخلفاء
2:25يعطون الوالي من الراتب اكثر مما يأخذه اي فرد سواه فابو هريرة رؤيا وعليه ثوبان من كتان مصبوغين بالحمرة ثم جعله بساط فتمخص في احد اسلوبهم ثم تذكر كيف كانت حالته في عهد النبي عليه السلام
2:51فقال مبشرا نفسه يقول بخبخ متعجبا من حاله السابق وحاله الحالية قال يمتخط ابو هريرة الكسال يصف كيف كان بعد ان ذكر ما عليه صار لقد رأيتني واني لاخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
3:16وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي ليس هناك ما يجد من الطعام ما يسد به جوعه فيجيء الجائز فيضع رجله على عنقي يرى يظن ان بي الجنون وما هو الا الجوع
3:37هذا الحديث ليس فيه شيء جديد الا ناحية واحدة تخطر في بالك وهي ان المسلم اذا انصرف بهمته الى الدين عن الدنيا فالله عز وجل يرسل الدنيا اليه وهي صاغرة
4:03ومن هنا من مثل هذا الحديث اخذ بعض السلف فقال ان كنت تريد الاخرة فعليك بالعلم وان كنت تريد الدنيا فعليك بالعلم طبعا هو لا يعني ان يتخذ احدنا العلم مهنة
4:29يعتاش بها فهذا كما نعلم جميعا لا يجوز في الاسلام لان العلم عبادة وقل عبادة يتعبد المسلم بها ربه لا تكون هذه العبادة عبادة مقبولة الا اذا اخلص لله عز وجل فيها
4:52كما قال الله عز وجل قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادك وبه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
5:11اي لا يطلب باي عبادة من عبادة ربه الا وجه الله تبارك وتعالى وهذا بحث طويل قد كنا تعرضنا له مرارا لا سيما وفي اول كتابنا هذا الترغيب والترهيب من باب
5:29خاص بالاخلاص لله عز وجل وانما يعني ذلك القائل ومن اراد الدنيا فعليه بالعلم ان العدل باعتباره باعتبار كونه علما وهو السبب لكل خير عاجل او آجل وخلاصة قول ان المسلم
5:55اذا طلب العلم لوجه الله تبارك وتعالى والله عز وجل يجازيه على ذلك في الدنيا قبل الاخرة لانه طلب الخير ارضاء لله عز وجل فالله عز وجل يرضيه بان ليعطيه من الدنيا ما يغنيه عن الناس
6:17اما في الاخرة فكما قال تعالى وللاخرة خير لك من الاولى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.