استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بعد ما دين الاسلام والمحارب بقول انه لا لما يقول هذا الكلام يتغير البحث جذريا المحارب حينئذ يجوز قتله ولكن من هو المحارب ومن هو المحارب اذا كان هناك دولة اجنبية
0:45ليس بين الدوري المسلمي وبين تلك الدولة الكافرة اي علاقات لا حسنة ولا سيئة لكنها دولة كافرة هل يجوز ان تستحل اموالها وان تستباح اعراضها وان تستباح دماؤها الجواب لا
1:15مع العلم ان تلك الدولة كافرة ذلك لان الكفار لهم في الاسلام ووضع من ثلاثة اوضاع اما اهل ذمة وهم الذين يرضون ان يعيشوا تحت نظام حكم الاسلام وبشروط الاسلام
1:43فحينئذ الاسلام يحميهم ويصونوا اعراضهم واموالهم ودماءهم الاعتداء على هذا الذمي والحالة هذه كالاعتداء على اي مسلم او اشد هذا الوضع الاول ومن ظلمه معاهدا اي نعم فاغفروا من ما له اعمالكم للمسلمين
2:12سلام يا حبيبي هذا حديث حسن الوضع الساني المعاد والمعاهد هو الرجل الكافر الذي عقدت بينه وبين الدولة المسلمة وعلى هديه الى امل الى زمن معين التي يراها الحاكم المسلم
2:44هذا المعاهد في اثناء المعاهدة اي زمن المعاهدة حكمه حكم الذمي النوع الثالث والحربي ومن هو هذا الحربي الذي يدعى الى ان يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون يعني ليعيش ذميا
3:13فيأبى ويدعى الى عقد معاهدة صلح وسلام بينهم وبين المسلمين فيابى حينئذ يعلن الحاكم المسلم الحرب على تلك الدولة مش في ديني لا خبرا فيها يأتي ويسهو عليهم سواء في اموالهم او اعراضهم او ابدانهم
3:44وانما يدعوهم الى الاسلام كما جاء في احاديث صريحة صحيحة اذا لقيت المشركين ادعهم الى احدى ثلاث الى الاسلام او ان يعطوا اللي بيجي عند المصاغرون او في الحرب فاذا
4:06لابد من ان نصنف الكفار هذا التصنيف ولابد من ان نحدد موقفنا تجاه لحتى نستطيع ان نحدد احكامنا الشرعية معهم وقد علمنا ان الذمي لا يجوز قتله وكذلك المعاهد وكذلك ماله وكذلك عرضه
4:32بخلاف المحارب فحينما يأتي انسان بقى يقول ان هذه الدولة دولة محاربة او محاربة من هم الذين اعلنوا لها من هؤلاء المسلمين انه نحنا بينا وبينك الختام لاننا ندعوك الى
4:56الاسلام او الى الذمة ها هو نحو المعاهدة او الختام ليس الان مع الاسف المسلمين اه لو لمسلم اه تعلن هذا المبدأ الاسلامي حتى تتبع الاحكام الشرعية والفوارق بينها بسبب اختلاف العلاقات بين الدولة المسلمة والدول الاخرى
5:25لذلك فنحن لا نستطيع ان نقول ان الدولة التي نعيش فيها هي دولة محاربة. ما اعلنا الحرب عليها وانما بالعكس ربما اولادنا وابناؤنا هم جنود لديها فلسنا بهن انه ندافع عن هذه الدولة لا لصالحها
5:52وانما لصالحنا وكذلك لا يجوز فلنفتح باب السرقة والا جادة الفوضى في هذه الدولة يعني اه كما يقال ضرسا على مبالغ فهذا التمسك اذا لاشتباهة السرقة هذه لا وجه له في حكم اسلام
6:21بما نعلم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.