استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1156}} كلام الألباني على مسألة لعن المسلم المعين ممن ارتكب أمرًا يستحق اللعن عليه

0:00واشد من هذا الاختلاف في لعن مسلم معين لشخصه اما اذا ارتكب امرا يستحقوا اللعن عليهم فالجمهور منهم قالوا ايضا لا يجوز لكن الواقع اننا نرى في السنة ما يشهد آآ
0:30على جواز لعن الشخص الظالم بعينه تأديبا له ورجعا له عن ظلمه واظن انه قد كان مر بنا في كتاب اما في نفس الكتاب او تعليقا على بعض الاهالي تلك القصة
0:54التي فيها آآ اسلوب من اساليب الرسول عليه الصلاة والسلام اللطيفة في تربية المال والظالم وفيه ان بعض الصحابة استعملوا له في اللعن في ذلك الجائل الظالم وامر الرسول عليه السلام اقرهم على ذلك
1:19والواقع انه نتيجة هذا الاسلوب في كسب ونعن الظالم ان ارتد عن ظلمه اما رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشكي جاره فأمره عليه السلام بالصبر ثم انسبوه
1:49فعاز كاسيا له من الرسول عليه الصلاة والسلام وهكذا فلما علم عليه الصلاة والسلام بان هذا الجار مهموم ومبرور قال له عليه السلام انت متاع ذلك نعم ولا شك ان هذا الالقاء
2:17ويجعله في الطريق امل يستريح بها الله ويلفت انظارهم ويستدعيه ان يتساءلوا ما لك يا فلان وما يكون منه الا يكون فلان جاني ظلامي فما يكون منهم الا ان يكونوا قاتله الله لعنه الله
2:42حاسبه الله لعنه الله والجهاد يسمع باذنه وما كان منه الا ان بادر الى النبي صلى الله عليه واله وسلم تائبا يرغب في ان يعود داره الى بيته فمثل هذه الحادثة تدلنا
3:07على ان اللعن الظالم بعينه تأديبا له جائز. لكن هذا يكون بهذا الصف ولهذا الغرض فلا يزال حديث هذا الباب اه محكم يعني بحكمه ساريا في الشريعة لا ينبغي للمؤمن ان يكون لعانا. يعني دائما يلبس اللعن وهي
3:34ونحو ذلك طبعا كل الالفاظ الكبيرة البريئة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.