فتاوى الألباني {{1114}} بيان ما وقع فيه الخلف الطالح من أصناف الغلو؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1114 / 4000
6:41
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00فما كما وقع من من الخلف الصالح ونحن نقرأ في بعض الكتب في بعض الرسائل التي الفت حول هذا المولد الذي نحن في صدد بيان انه محدث جرت مناقشات كثيرة مع الاسف والامر
0:21الصبح ابلغ واضح جدا انا يتألق في بيان ما نحن في صدده ان هذا ليس من عمل السلف الصالح وليس عبادة وليس ولا يتحمس واستسلموا واخذوا يتكلمون كلاما ما يقوله الا انسان
0:42ممكن ان يقال في مثله ان الله عز وجل اذا اخذ ما وهب اسقط مأويه لماذا لان في المولد حس الطريقة القديمة ما ادري الان لعلهم مسحوها وعدلوها كانوا يجلسون على الارض
1:03فكانوا اذا جاء القارئ قصة ولادة الرسول عليه السلام ووضع امه اياه قاموا جميعا قياما وكانوا يفتشون بانسان اذا لم يتحرك وظل جالسا فجرت مناقشات حول هذا الموضوع فالف بعضهم مثالا
1:29فقال هذا الانسان الاحمق قال لو استطعت ان اقوم عليه السلام على رأسي نفعه على قدر ما يقول الحق مقال السعادة فان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة عظيم. ترى
1:51اذا اذا عملنا مقابلة بين هذا الانسان الاحمق وبين صحابة الرسول الكرام حسبنا واحد منهم صحابي حتى ما نظلمه ترى من الذي يحترم ويوقر الرسول عليه السلام اكثر هذاك الصحابي الذي اذا دخل الرسول عليه السلام لا يقوم له
2:14ام هذا الخلف الاحمق؟ يقول لو تمكنت لقمت على رأسي هذا كلام انسان مثل ما قلنا امسا يعني هايل. ما يدري ما يخرج من فمه. والا اذا كان يتذكر سيرة الرسول عليه السلام واخلاقه وتواضعه وامر للناس لانه ما يساووه الى اخر ما ذكرناه انفا
2:38نتجرأ ان يقول هذه الكلمة لا سيما وهو يقول ذلك بعد وفاته عليه السلام رأيت الشيطان متخذ طريقا واسعا جدا لاضلال الناس واسكان الناس لنبيهم بعد هذه اكثر منه في حياته عليه السلام لان النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي
3:04يرى فينصح ويذكر ويعلم الناس وهو سيد المعلمين فلا يستطيع الشيطان ان يتقرب الى احد بمثل هذا التعظيم الذي هو من باب الشرك اما بعد وفاته عليه السلام وهنا ممكن ان الشيطان يتوغل الى قلوب الناس واخراجهم
3:27عن الطريق الذي تركه الرسول صلوات الله وسلامه عليه فاذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم في حياته ما يقوم له احد وهو احق الناس بالقيام لو كان سائغا فنحن
3:42لمن هذا الحديث حديث انس ان الصحابة كانوا يحبون الرسول عليه السلام حبا حقيقيا وانهم لو تركوا لانفسهم لقاموا له دائما وابدا ولكنهم هم المجاهدون حقا تركوا اهواءهم اتباعا للرسول عليه السلام ورجاء مغفرة
4:05الله عز وجل ليحظو بحب الله عز وجل لهم فيغفر الله لهم. هكذا يكون الاسلام الاسلام هو الاستسلام هذه الحقيقة هي التي يوجد دائما نستحضرها وان نستعد دائما وابدا عن العواطف التي تفتي الناس كثيرا وكثيرا
4:26جدا اتخرجهم عن سواء السبيل لم يقل من تعظيم الرسول عليه السلام في المجتمعات الاسلامية الا قضايا فكرية اما في التعظيم من حق كما ذكرنا وهو اتباعه هذا اصبح محظورا اصبح محجودا في اشخاص قليلين جدا
4:46وماذا يقول الانسان في الاحتفالات اليوم اه رفع الصوت وتطريز وغناء لو رفع صوته هذا المغني واضطرب وحرك رأسه ودقنه ونحو ذلك امام الرسول صلى الله عليه وسلم فكان ذلك
5:11اه لا اقول هل هو الكفر وانما هو للرسول عليه السلام؟ وليست تعظيما له وليس حبا له لانه حينما ترونه يرفع صوته بالاساليب معا وهو يقول يفعل ذلك حبا في رسول الله
5:31انه كذاب. ليس هذا هو الحب. الحب في التجارة ولذلك الان تجد الناس طريقان طريق يخضعون لاثبات انهم يحبون الكلام على النص على الصمت وهو العمل لانفسهم لازواجهم في ذرياتهم وناس اخرون
5:56يدعون هذا المجال فارغا لبيوتهم في ازواجهم في بناتهم في اولادهم لا يعلمونهم السنة ولا يربونهم عليها. كيف وصافي مسلما وفيه وانما لم يبقى عندهم الا هذه المظاهر ان الاحتفال بميلاد الرسول عليه السلام
6:17ثم جاء الضغط على اصدار ثم يقال وصار عندنا اه اعياد واحتفالات كثيرة. كما جاء الاحتفال بالسيد البشر تقليلا للنصارى كذلك جرينا نحن حتى في احتفالنا بمواليد اولادنا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة