فتاوى الألباني {{1060}} ما من أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عز و جل الملائكة
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1060 / 4000
3:42
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00جعله وهو صحيح ايضا نوضح ما يتعلق بالمريض الذي يعجز عن القيام به عبادة هو حديث عن الاله ابن عمرو وفي النسخة هنا عبد الله بن عمر فهو خطأ والصواب عبد الله ابن عمرو
0:24رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما من احد من الناس يصاب ببلاء في جسده الا امر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه وقال اكتبوا لعبدي
0:46في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وفاق الوفاق ما كان في اسري وفي مرضي. الذي ابتليته به هذا يؤكد المعنى الذي جاء في الحديث السابق
1:09بالتفصيل وهو واضح بين لا يحتاج الى اي تعليق الوقوف في تخريجه رواه احمد واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفي رواية لاحمد قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان العبد اذا كان على طريقة حسنة من العبادة
1:35ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عملك بما كان طليقا حتى اطلقه او ابكثه الي قال قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله الصالح. والذي كان يعتاده
2:01وعجز عن القيام به مثل عمله اذا كانت طليقة اي اذا كان سليما بغير مريض اكتب له اجر ذلك العمل الذي عجز عنه حتى اطلقه. يعني الى ان يصححه واعافيه
2:24فاذا عاد صحيحا سليما وتابع عن عمله كتب له ايضا. اما ان تركه فلم يصلي انما ينسب له عمله السابق ما دام في ميثاق الله عز وجل وفي اسره ومرضه
2:44تلاه بي هكذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به تقدم له مثل عمله اذا كان طريقا
3:04حتى اطلقه او يعافيه او اضفته الي اي اضمه وارجعه اي اقبضه واميته واسناد هذه الرواية حسن فسر قوله اسفه الي بكاف في المساء في المساء مسميه الصوم معناه اضمه الي وافضله
3:34خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة