فتاوى الألباني {{909}} الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 909 / 4000
11:47
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00اما الذي بعده فحديث حسن وهو قوله وعن عبد الله عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك رواه البخاري وغيره
0:23عبد الله هنا هو عبد الله ابن مسعود وهي في الغالب قاعدة اذا اطلق عبدالله بكتب الحديث المتأخرة المقصود به هو ابن مسعود من بين العبادلة الاربعة المشهورين من الصحابة
0:47على رأسهم هذا عبد الله بن مسعود ثم عبد الله بن عمر بن الخطاب ثم عبد الله بن عمرو بن العاص ثم عبدالله بن عباس فاكبرهم سنا وقدرا وفقها وعلما هو عبدالله ابن عباس
1:11عبدالله بن مسعود من اجل ذلك اصطلحوا على انهم اذا اطلقوا عند الله فالمقصود به ابن مسعود لكن هذه القاعدة لا ينبغي التزامها في اترك بالحديث التي هي اصول السنة
1:36والتي هي تروي الاحاديث باسانيدها الى الصحابة القاعدة هنا تختل ولا تضطرب بل لا نظام لها وانما يتميز عبدالله من هؤلاء الاربعة بالنظر الى الراوي عن احدهم فاذا كان الراوي مثلا
2:02عن عبدالله المطلق في الرواية مثل علقمة او يزيد الاسود او غيرهما من الكوفيين ها هو عبد الله ابن مسعود وان كان الراوي مثلا عن عبدالله المطلق باسناد اخر او حديث اخر
2:22مثل نافع مثل سالم كذلك عبد الله ابن عمر مولاه لم يقتل ابنه واذا كان الراوي عن عبدالله غير هؤلاء مثل عطاء ابن ابي رعب مثلا مكي وغيره ابو عبد الله ابن عباس
2:48وهكذا يعرف عبدالله بالاسانيد بالنظر الى الراوي عنه اما حينما يأتي علماء الحديث فيقتصرون الاسانيد ويجمعون الاحاديث بالكتب المختصرة واذا قالوا عن عبد الله فانما يعانون به ابن مسعود ابن مسعود هذا رضي الله عنه روى لنا هذا الحديث
3:15عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من صراط نعله والنار مثل ذلك هذا ان الانسان قريب من الجنة هو قريب من النار قريب من الجنة بعمله الصالح
3:42وقريب من النار بعمله الصالح وقد فسر بعض العلماء هذا القرب باعتبار ان العمل صالحا كان او طالحا انما هو صفة قائمة في ذات الانسان آآ صحيح حينذاك ان هذا السبب
4:11الذي هو العمل الصالح او ضده واقرب منه من صراط نعليه وشراك النعل لعله لا يصحى عليكم جميعا المفروض يصير النار هكذا فسره بعض الشروح لكن يبدو لي ان لا حاجة لنا
4:35الى مثل هذا الشرف بانه في ظن ان الاحاديث فسروا بعضها بعضا وهناك الحديث الصحيح البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة
5:10حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبين الا ذراع فيسبق عليه الكتاب
5:33ويعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها هذا القرب هو الذي اشار اليه الرسول عليه السلام في هذا الحديث الذي نحن الان بصدد التعليق عليه وقريب منه حديث قد يفيد كثيرا او قليلا من الحاضرين
5:59الذين يكون حالهم عادة بعد انصرافهم او بعد سلام امامهم من صلاة الفرض ان ينصرفوا فورا مسرعين خارجين من المسجد على طريقة كثير من الناس ممن يمثلهم ذلك الاعرابي الذي جاء الرسول
6:34صلى الله عليه واله وسلم ليسأله عما فرض الله عليه صفر فلما اخبره بالصلاة الخمس المفروضة وصوم رمضان قال هل علي غير زلك؟ قال الا ان اتطوع قال والله يا رسول الله
6:57لا ازيد عليهن ولا انقص قال افلح الرجل ان صدق دخل الجنة ان صدق وكثير من الناس يقنعون بمثل هذا الاقتصاد وهذا الاختصار من العباد لله عز وجل على الفرائض فقط
7:20دون السنن ودون النوافل المستحبات فيجب ان نعلم ان هذا وان كان جائزا شرعا وهو طريق القانعين المقتصدين باقل عمل من جهة ثم ينبغي ان يكون حريصا على اداء هذه الاعمال الفريضة المحصورة القليلة
7:53على وجه الثماني والكمال بحيث انه لا يكون قد قصر في شيء منها فيحكم في نهاية المطاف عليه لانه ما ادى الفرائض التي اوجبها الله عليه اذا ما كان قد قصر في بعضها في بعض اوزانها وشلوكها
8:15لذلك كان من السنة حظ الناس جميعا على الاعتناء في السنن ايضا ليس فوق الفرائض وعلى مذهب ذلك الاعرابي لان ليس كل الناس ممكن ان يحكم عليهم انه اذا قالوا قولا وفقوا به
8:38واذا عاهدوا عهدا ايضا وفوا به وقد يحلون ولابد ان يكون عندهم شيء من الاحتياط يشد مسد ذلك الفائت من الفرائض وقد اشار الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى هذه الحقيقة
8:59التي يجب على شبابنا اليوم صورة خاصة ان يتنبأوا لها وان يعدوا عدتها حين قال اول ما يحاسب العبد يوم القيامة الصلاة فاذا تمت فقد افلح وانجح واذا نقص فقد خاب
9:22وفي حديث ابي هريرة فاذا نقصت قال الله عز وجل لملائكته انظروا قال لعبدي من تطوع اتتم له به فريضته قال له من تطوع فتتم له به فريضته الفريضة قد تكون ناقصة كما
9:48او كيفا فيسدد للنقص على حساب هذا تطوع اللي هو من العبادات الاحتياطية لذلك ما يحسن بنا ان نكون متسرعين في الخروج او في الانصراف بعد صلاة امامنا من الصلاة
10:11وانما علينا ان نأتي بكثير او قليل من الاذكار والاوراد التي جاءت فيها فضائل خاصة من ذلك ما كنت في صدد ان اورد لكم وتفسير من بعض الاحاديث الاخرى في حديث الكتاب
10:38قال عليه الصلاة والسلام من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة اية الكرسي لم يمنعه ان يدخل الجنة الا ان يموت ما معنى الحديث اي فيدخل الجنة ما في شي يمنعه من دخول الجنة الا بقائه حيا
11:05فاذا مات دخل الجنة هذا الحديث التفسير في حديثنا هنا الجنة اقرب الى احدكم من شراك ناره على العمل الصالح ابيه يدخل الانسان الجنة والذي عن العمل الصالح عن العمل الصالح فبه يدفل صاحبه النار والعياذ
11:37بالله تعالى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة