استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{906}} ( ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين )

0:00ابراهيم يعني ابن الاشقر ان ابا ذر حضره الموت وهو بالربا وقال ما يبكيك بنقولها ابكي لا يد لي بنفسي وليس عندي ثوب يشعر جزء مني يسعى لك وليس عندي ثوب
0:40يسعوا لسانك قال لا تبكي فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهنا سبب ادركته وهو بعد قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وانا عنده في نفر
1:05هذه الجلسة يكون الرسول عليه السلام المجلس في نظر من اموال ليموتن رجل منكم ليموتن منكم رجل ويسن رجل منكم بخلاص من الارض يشهده عصابة من المؤمنين قال وكل من كان معي في ذلك المجلس
1:34مات في جماعة وفرقة قرية فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة فلم يبق منهم غيري وبمصلحة البلاد اموت راقب الطريق ائمة الصوت وبينما اقول فاني والله
2:03كذبت ولا كذبت قالت واما ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبوا الطريق قال فبينما هي كذلك اذا هي للقوم تسب بهم فانه من رفض وافضل قوم متى وقفوا عليه وقالوا ما لك
2:31وقالوا فقال في امرء من المسلمين تكفلوهم وتظهر فيه. قالوا ومن هو اولا السيد مدير دور لابائهم وامهاتهم ووضعوا اصيافهم وصيامهم في نزولها فقال ووضعوا ووضعوا سيارته في نفورها ينتظرونه فقال ابشروا
3:11اينكم انتصروا الذين قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يكفيكم ما قال ثم ثم ان اصبحت اليوم حيث ترون ولو ان لي صوتا من ثيابي من الشيخ ولو ان لي ثوبا من ثيابي
3:34يسعوا في لله ذلك رجل منكم كان عريفا او اميرا او بريئا وكل القوم ازنانا من ذلك الحجر قتل الانسان وكان مع القوم قال انا صاحبه لو كان بعيبته في بيت امي
4:10واحد صوبي جهازين اللتين علي الاصابة رواه احمد ورجاله رجال الصحيح والبزار بنحوه باختصار العيبة الفس الغير مهملة واسكان مفنان تحت بعدها موحدة هي ما يجعل المسافر فيها ثيابه نعود الى اول الحديث
4:52بيكره بعض ما قدموا بعض الناس يكون ابراهيم بن عشتل ان ابا ذر حضره الموت وهو من رمز قريب من المدينة فبكت امرأته لانها كانت تعيش مع زوجها في صلاة من الارض ليس هناك دليل ولا صاحب ولا صديق ولا جانب ولا اي شيء
5:20امرأته وقد حضر زوجها الموت وقال ما يبكيك وقالت ابكي فانه لا يجلي بنفسك وليس عندي الثوب يسعك مثلا كل شيء فبشرنا لما كان سمعه من الرسول عليه الصلاة والسلام. لا تثني قائلا لها لا تبكي
5:48فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم وانا عنده في نفر يقوم ليموتن رجل منكم الارض يشهده اصابة المؤمنين اي بشارة الزوجة استوحشت في الوفاة زوجها وحيدا ولا كفن له مقدمه الدين
6:17واكبرها بان الرسول عليه السلام من قال يوم الميت فيه جماعة من الصحابة هو احدهم ان واحد من هؤلاء سيموت في الارض لكن يشهده عصابة من المؤمنين قال وابو زرع
6:40فكل من كان معي في ذلك المسجد باء في جماعة وقل يعني احيانا ناس ماتوا في الجماعة اناس لكن هؤلاء لن يبقى احد غيري لذلك وانا الذي ساموت في فلسطين الارض ولابد ان نصدق في
7:11قضى الرسول عليه السلام فيه قال يشهده اصابة المؤمنين. لذلك ابشري ولا تيأسي هنا ملاحظة اريد ان فيها نص الحديث يخاطب الرسول عليه السلام الصحابي الحاضرين في زلك آآ الصحابي انظر كيف يتأمل في كلام الرسول البصير فيفهم
7:45ان هذا الخطاب مقصود به الجماعة الطاسة الموجودين في ذلك المجلس ولا يذهب عنه يخاطبه الى انه يعني واحد من الصحابة جميعا. لانه كتاب لمسألة حاضرة الملك الميت ومن هنا تيقن ابو ذر
8:08ما زال للجماعة ماتوا وحدانا لكن احد منهم ناس في فلازم الارض وما دام كلهم انه اذا انا المقصود بذلك الخبر فلابد ان يتحقق تمام الخبر الا وهو ان يشهد موته
8:32جماعة من اصحاب كل المجاملين فانهم صحابة وهو يقول وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة لم يبقى منهم غيري وقد اصبحت الطريق ارني فانك شنطة ترين ما اقول
8:54فاني والله ما كذبت ولا تريد اي ان ما كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الرسول عليه السلام كذب عليه اشكى من ذلك. اذا انه حق اسلم ان كنتم تنطقون. لابد من هذا الخبر
9:13لا انا كاذب على الرجوع والسلام الى الرسول فيما بينهم لا تزال هي مستوقفة ويستغري بهذا الامر قالت واما ذلك وقد انقطع الحال هنا والزوجان يعني ليست في طريق الناس
9:38والفريق الذي يمر به الناس بخواطنهم وانما في طريق يتركه الزواج عادة ولم يبق هناك حجاج يقاتلون من لذلك من اين يأتي هؤلاء الناس الذين انت انهم سيحضرون وقتك قال
10:02مراتب الطريق يقول قولك رجل المؤمن المنتقد لان الرسول عليه السلام فيه سيتحقق ولابد قالت بينما هي كذلك التي تراقب الطريق تمثيلا لامر الله بها اذا هي بالقوم بهم رواحبهم
10:28سبب نوع من من الشيل وهنا في ثياب تحب من الشعب في بعض النسا هذه رواية احمد وبينما هي كذلك اذا هي تقال تخض بهم رواحبهم لانهم الرقم انا هذا التشكيل في الوقت ما فهمته
10:54اذا كان مع الاخوان الحاضرين يعني سابقة معي في جهاز التشويش من تشكيل واقبل القوم حتى وقفوا عليه وقالوا ما لك اقامة المؤمنين يقدموه وسئلوا فيه يعني هنا رجل حضره الموت فلعلكم تقتلونه
11:38قالوا من هو قالت ابي ذر واول ما سمي باسمه بابائه وامهاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.