استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{903}} ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين

0:00قالوا آآ سلوى من الله عز وجل لعبده المؤمن يصوره على ما اذا ما ابتلاه ببلية وهي انواع كثيرة وقد جمعها الله عز وجل في مثل قوله تبارك وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف
0:26والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون ولنبلونكم بشيء من الخوف كثيرا ما يصاب الانسان المسلم في شخصه بل وفي اشخاص كثيرين من مثله
0:55بخوف فماذا يكون الحال يختلف ذلك باختلاف قوة ايمان هذا المسلم واذا اشتد ايمانه كان هذا الخون لا يؤثر فيه ولا يجعله منقلب البال بل هو هادي البال وكأنما لم يصب بشيء
1:18لانه يستحضر ان هذه الدنيا طبعت على مثل هذا البلاء والامتحان وان نسلم كل ما كان قويا في دينه كان كثيرا الى في بدنه او في نفسه الله عز وجل في هذه الاية اذا ينبه
1:39الى انواع من البلاء ولنبلونكم بشيء من الخوف وهذا نصاب به في زماننا كثيرا وكثيرا. ولذلك فلا يكون آآ نتيجة امر المؤمن من ذلك الا ان يثاب من الله تبارك وتعالى
1:59وكل ما اثيب كلما ازداد ايمانا كلما ازداد ايمانه قوة على قوة واما الجوع المذكور في هذه الاية آآ قلما يصاب العالم اليوم كعالم وان كانت بعض البلاد تشكو من ذلك بسبب بعض الفيضانات ونحو ذلك
2:22ولذلك فيجب ان يظهر المسلم في مثل هذه المصيبة على غيره من الفساق او الكفار ولا يتمهمل ولا يتضجر من مثل هذا الجوع الذي قد يصاب به كذلك قال عز وجل من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس
2:54النقص من الاموال له صور كثيرة وكثيرة جدا ومنها ان يصاب زرعه مثلا بآفة من الافات فتقضي عليه فيصبح يقلب كفيه ولكن ليس كذلك الكافر الذي شك في البعض والنشور
3:17وانما حامدا لله عز وجل على ما اصابه من هذا البلاء فينقلب حين ذاك بلاءه كما اقال الحديث خيرا له ومن نقص الاموال ان يصاب الانسان بسرقة سواء كانت هذه السرقة قليلة او كبيرة
3:39عليه ان يتلقى هذا البلاء ايضا الرضا والصبر اما النقص في الانفس فهذا امر لانه لابد منه في هذه الحياة الدنيا. لان النقص في الانفس اما ان يكون جذريا وذلك هو الموت بعينه
4:02والموت سبيل كل حي واما ان يكون نسبيا كان يصاب في صحته في بدنه لصحة زوجه او ولده ونحو ذلك فهذا ايضا بلاء من الله عز وجل يبتلي به عباده
4:24وليس معنى هذا الابتلاء من الله عز وجل ان ليظل المسلم لا يتعاطى الاسباب التي تنقذه من البلاء اه قضية ابتلاء الله عز وجل عليه شيء وقضية عاصي هذا العبد المبتلى
4:48الاسباب التي تنجيه من البلاء شيء اخر وطبعا لا يشك احد فيما يعتقد انه لا منافاة بين نزول البلاء على العبد المسلم وبين اتخاذه السبب لصرف هذا البلاء عنه هل يصاب مثلا بمرض
5:13فهو يتعاطى العلاجات والادوية المشروعة بان يدفع هذا المرض عن نفسه فهذا لا ينافي نزول البلاء ورضاء المسلم لهذا البلاء لانه مأمور بامرين اثنين اذا نزل به البلاء ان يرضى به
5:35والامر الاخر ان يتعاطى الاسباب لصرف هذا البلاء عنهم. واقل ذلك اذا ضاقت عليه الاسباب المادية لمعالجة البلاء ان يضرع الى الله عز وجل وان يسأله ان يصرف عنه ذلك الملأ
5:54ولعلكم تذكرون حديثا اه صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم دينني اشارة الى هذا الذي حوله وهو انه لا منافاة من اتخاذ الاسباب لصرف الملأ والحديث يرويه انس بن مالك رضي الله عنه
6:19ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هل كنت تدعو بشيء
6:38او نسأله اياه قال نعم منذ اقول اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة عجله لي في الدنيا وقال صلى الله عليه واله وسلم سبحان الله لا تطيقه او لا تستطيعوا
7:01افلا قلت اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ففي هذا الحديث ينتقد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا المريض الذي اشتد به البلاء حتى خف وزنه صار كالفرق
7:24وكأن الرسول عليه السلام اوحي اليه او شعر بانه هذا الانسان كان يدعو على نفسه وتبين ان الامر كذلك يعني يطلب من ربي عز وجل انه وهو عبدالمذنب ككل للبشر
7:43انه ان كان الله عز وجل سيعذبه في الاخرة فليعجل بذات العذاب وليصبه عليه في الدنيا صبا واعلمه الرسول عليه الصلاة والسلام ان يسأل خير الدنيا والاخرة وان يكون اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
8:06لمن البلاء من قضية الانسان وخاصة الموت. فاذا ما اصيب به فعليه الصبر والرضا ولكن من جهة اخرى لا مانع بل قد يكون واجبا ان يتخذ الاسباب ليصرف ذلك البلاء عنه
8:24بقدم الانسان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.