استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{881}} معلوم النهي عن الابتداع في الدين فلماذا تعتمد المصالح المرسلة ؟

0:00يقول يقول لها الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاتباع في الدين. فكيف بما يسمى بالمصالحة المبتلى تكيفات مصالح المرسلة هل هي من الابتداع ام شيء اخر؟ المصابون اولا ولا علاقة بموضوع الابتداع في الدين. وهذه نقطة مهمة جدا. ذلك اليوم
0:29ان الاتباع في الدين انما يقصد المبتدع بتلك البدعة زيادة التقرب الى الله تبارك وتعالى المبتدع في الدين انما يريد من بدعته ان يزداد بها تقربا الى الله تبارك هذا هو قصد المبتدأ. ولذلك تأتي عليه كل النصوص
1:01التي تحرم الاتجاه في الدين اول ذلك اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. ثمة النعمة عليكم فلم يبق هناك مجال ان يتبع عبادة يزداد بها تقربا الى الله. كيف وقد قال رسول الله ما تركت شيئا
1:31يقربك من الله الا وامرتكم به فاذا انت تأتي بعبادك تدعي انها تقربك الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يأتي بها هذا مما يجزم في الدين وليس كذلك بالنسبة للذي جاء بامر
1:54لكن لا بخص زيادة التقرب الى الله. وانما بقصد ان هذا الامر الذي حدث يؤدي ده امر مشروع للنص وانا كنت ذكرت ايام قريبة الفرض بين البدعة وبين المصلحة المرسلة ذكرت هذا الفرق ليس بهذه الصراحة لكن بتوضيح
2:24ان ليس كل ما يحدث بعد الرسول عليه السلام يحشر بالبدعة المذمومة في الاسلام وانما الذي يحدث بعد الرسول بقصد زيادة التقرب الى الله عز وجل فهو الذي ينطبق عليه كل النصوص السابقة
2:44بالاشارة اليها ومنها قول عن السلام كل بدعة ضلالة كل ضلالة في النار. ذكرت يومئذ من الامثلة اخراج عمر بن الخطاب لليهود من خيبر لا شك ان هذا الاخراج حيز بعد وفاة عليه السلام
3:07وبعد وفاة ابي بكر رضي الله عنه. وبعد مجبر الخلافة عمر بن الخطاب. قال هذه بدعة في الدين؟ الجواب لا لانه البدعة في الدين هو امر محدث بقصد ازدياد التقرب الى الله تبارك وتعالى
3:25اما شيء حدث لا يقصد به زيادة تقرب الى الله وانما يقصد به تنفيذ حكم من احكام الله. منصوص على هذا الحكم من كتاب الله. فهنا تجدون ان عمر بن الخطاب
3:39لما اخرج اليهود من خيبر انما نفذت شرصا من شروط النبي صلى الله عليه وسلم حينما صالح اليهود على الا يخرجوا من خيبر وان يولوا فيها هذه القرية ويعملوا فيها ولهم الشطر
4:00مما تنبته الارض وللرسول عليه السلام الشطر الاخر. كان مما شرط الرسول عليهم قال اننا نقركم فيها ما نشاء هذا الشرط ما هو ادبي؟ وانما بما يبدو لنا نحن مسلمين. نقركم فيها ما نشاء. فلما بدأ
4:24الحجاج ان مسلمون لم يعودوا بحاجة الى استغلال علم اليهود في الحرب والزرع والضرا يستغنى عنهم الى ارض الله الواسعة. اماما كما واقع اه اه في كثير من بلاد الاسلام يضطرون الى ان يستوجبوا موظفين اجانب
4:55وقد يكون كفار لكي يستفيدوا منهم في ادارة شئون البلاد آآ توسع في خيرات او النواهي الزراعية والاقتصادية والى اخره. فاذا ما صار اهل اليمن انفسهم على غير بذلك استغنوا
5:15هؤلاء وقيل من حيث اتيتم. الشاهد ان عمر لما اخرج اليهود من خيبر هذا امر جديد ما وقع في عهد الرجولة عليه السلام لكن هذا الامر الجديد له اصل اصيل
5:30في الشرع وهو الشرط الذي ذكرناه انفا مما صرفه الرسول عليه الصلاة والسلام على اليهود فلنصلح المرسلة هو صحيح سبب حادث جديد. ولكن يؤدي الى تحقيق مصلحة مشروعة بالنص ومع ذلك فهنا تفصيل دقيق وواشي الذي ينبغي ان يعرفه طلاب العلم
6:01المصلحة التي جدت وتحقق آآ فائدة شرعية منصوص عليها في الشرع مثلا الطائرة هذه والسيارة هذه اشياء لم تكن في الزمن السابق فاذا المسلم استعملها لتحقيق هدف شرعي اسلامي وهذا يدخل في باب المصالح المرسلة
6:33صيام المصاب المسلوك للزمن. فلكل زمن وملابساته ومبتكراته ومقترعاته فاذا المسلمين اليوم حرصوا على اقتناء السيارات والطيارات لا اقول فقط لقضاء الحاجات الضرورية والكمالية. لكن اقول للتقوي ليتمكن المسلمون على صد ديوان الكفار
7:04فهل يقاتل الكفار بالالات القديمة؟ التي ورثناها الاباء واجدادنا بدعوى ان هذه الوسائل الجديدة هي من محدثات الامور هذه المسائل جديدة لا تدخل في محدثاتها امور لان محدثات الامور المجزومة شرعا هي التي تكون في الدين. اما هذه الوسائل فهي امور جمعية ولكن
7:34نحن نأخذ بها خاصة في موضوع التمكن على اعداء الله في كل بلاد الله يدخل هذا النص لتحقيق امر من اوامر الله الا وهو قوله تبارك وتعالى واعدوا لهم قطعتم من قوة ومن رباط الحي ترهبون به عدو الله وعدوكم. اذا
8:03اذا اخذنا بهذه الامور المحدثة اليوم وهي وسائل تقوينا ضد خصومنا واعدائنا ان اخذنا بمصالح مرسلة لانها تحقق امرا مشروعا. وهو التقوي على اعدائنا نلجأ لدرجة والان نحن مع الاسف الشديد متأخرون جدا في هذا المجال من حيث الاستعداد للقوة المعروفة
8:32ومزاهرة اعداء الله. يجوز لنا ان نأخذ بهذه الوسائل من باب ان الله عز وجل اما ما على عباده حين قال وخلقنا لهم من مثله ما ركبون الدواء كانت معروفة. لكن خلق لهم من مثل ما يركبون يومئذ السفن في البحار كانها الجبال الشامخة
9:01تمشي في البحار وتقوم فيها. اليوم ما شاء الله تجد الباخرة كانها بلدة وسط البحر. وتجد الطائرة كانه قصر يسير في السماء وهاجرا. هذه الوسائل اشار الله عز وجل اليها انها من فضل الله تبارك وتعالى
9:21على عباده بها. ولذلك من عليهم بقوله وخلقنا لهم من نشر ما يركبون. وفي اية اخرى تكليما للتذكير بالنعمة وخلقنا لا تعلمون. ويخلق ما لا تعلمون. وهذه التي نراها اليوم بل السيارة هي مما خلق الله عز وجل مما لا يعلمها الثلاثمائة ولد
9:55اتخاذ اي وسيلة وسيلة مشهد وقصر لزيادة الله اي وسيلة يجوز ان نأخذ بها وان نتبناها لنا كامر جائز في شريعتنا ما دامت تحقق امرا مشروعا من مصر. لكن مع زلك هذه الوسائل التي حدثت فيما بعد لا يجوز
10:25اتخاذها ولا ادخاله في باب المثال الموصلة الا بشرط مسلم. اولا ان لا يكون الا تكون هذه الوسيلة كانت ممكن الاخذ بها في عهد الرسول ومع زلك الرسول عليه السلام ما
10:51كان فيها ولا تمناها مثال مدراء في كل الدول الاسلامية مع الاسف تفرض على الشعوب المسلمة بحكم انه مصلحة الدولة بطرد هذه الضرائب التي تسمى بلغة الشرع والمكوث ومنها الجمال يقال هذه الوسيلة
11:31بعض الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يبرر مثل هذا التمسك بها ان المقصود بها تحقيق هدف لصالح الامة. لاننا نقول كان ممكن ان يأخذ الرسول صلوات الله وسلامه بها كان في الشريعة تنزل عليه فترة ومع ذلك اكتفى بفرض الزكاة وآآ باملاء
12:05بيتنا للمسلمين واكتفى باسباب اخرى منها المظالم التي يغنمها المسلمون بخروجهم للكفار وغير ذلك من المسائل التي تفصل في كتب الحديث وكتب الفقه فاتخاذ وسيلة اليوم بنفس تحقيق الغرض وهو لصالح الدولة واملاء خزينة ابو المال ما ذلك الوسيلة
12:36كان ممكن اصابة في عهد الرسول عليه السلام ولم يتخذها ما يكون اتخاذها لنفس الغرض ومثال اقرب واقرب من هذا الكثير. ولعل كثيرا من الحاضرين لم يسمعوا به كل يعلم ان الزكاة المفروضة
13:02كانت تجمع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بموظفين. يعرفون بالشعاة ويعرفوني اليوم اما قديما كان يسمى الامواج وجمع السعاة سيطوفون على اصحابهم البقر والمواشي واصحاب الاراضي والقمع والشعير فيجمعون كل شيء من هذه الاجناس في الموسم
13:38ويسوقونها مال المسلمين وفي نظام دقيق جدا مفصل كل التطبيق من كتب السنة وكتب الحديث لكن لعل الكثير من الحاضرين لا يعلمون او لا يتنبهون ان هؤلاء الشعاة ما كانوا يجمعون زكاة النقيين. ما كانوا يجمعون من الاولياء زكاة النقد
14:07وما كانوا يفحصون خزائن الاغنياء واتنين ونص يعمل حسابه وياخد منه لم يكن في عهد الرسول عليه السلام. بخلاف زكاة المواشي والزروع. فكان لها موظفون مختصون في جمعها من من الذين وجدت الزكاة عليهم فيها
14:35اما زكاة المقدوم زكاة الذهب والحجة فهذا قد وصل الشأن الحكيم امرها الى مسلم غريب هو الذي يكلف باخراج هذه الزكاة دون ان يكون عليه ثابت او رقيب او عتيد. فلو ان
14:57اليوم ارادت ان تجمع زكاة الاموال في المقدوم كما كانوا من قبل قبل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يجمعون زكاة المواشي والزروع بواسطة السعاة يكون هذا ابتزاع طبيسي. لان النبي صلى الله عليه وسلم الذي شرع للمسلمين
15:22ان يأتوا الزكاة للدعاء الموظفين الذين يذهبون الى اصحابهم تلك الاموال فيجمعون ومنهم هذا الرسول عن السلام الذي شرعني الله تبارك وتعالى هذا الزمن بهذه الطريقة ما شرع لاولئك سعاد ان يجمعوا زكاة النقد
15:49فالذي شرع ذلك ما شرع هذا. فاذا جئنا نحن وشرعنا من عندنا وسيلة جديدة. كان المقتدر لي تسليمها في عهد الرسول عليه السلام ومع ذلك ما شرعه يكون هذا من الابتداع في الدين
16:07ومثال اخير وبذلك اقول موضوع المرسلة انها تؤدي الى تحقيق امر شرعي. لكن بشرط ان تكون هذه الوسيلة حدثت فيما بعد. ولم يكن مقتضي من اخيه بمقتضاها في عهد الرسول عليه السلام. ومثل اخير ذكرته بمناسبة قريبة لكن اتمام
16:37لا يمكن لهذا السبب وهو الاذان لصلاة الاستسقاء او لصلاة الكسوف لان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى صلاة الكسوف وما اجمل كان المقتدي بجمع الناس بطريقة الاذان موجودة ومع ذلك ما شرع له ما انها مشروعة بالنسبة للصلوات الخمس. وبالتالي العيش مع لها اي
17:09وسيلة اخرى كما وقع لي كنت في الشارقة يوم قصة القمر يمكن قصة عندكم ايضا هناك ونحن غرباء عن تلك الزلزة في نصف الليل تقريبا نسمع بيضاء غوضاء حولنا وما نفهم لغتهم جيدة
17:29فما وقع لي كنت في السابقة يوم اه قصة القمر يمكن قصة عندكم ايضا. نعم ونحن غرباء عن تلك البلدة في نصف الليل تقريبا نسمع ضوضاء غوضاء حولنا وما نفهم لغتهم جيدة
17:48بعد ذلك احد عائلتي وجهة نظري ونحن قمة الغربة ان القمر قد انخسر حينئذ تنبهنا ان الامر عبارة عن تكبير وتهليل من مختلف النواحي فقلنا في انفسنا ان هذا طبعا لم يكن في عهد الرسول عليه السلام وانما كان يجمع الناس في مثل هذه الصلاة بمثل
18:19قولي المؤذن الصلاة جامعة الصلاة جامعة. مع ذلك قلت هذه الوسيلة هناك جواب قيام الوسيلة التي نعرفها في بلادنا السورية. هناك تسمع دليلا عليلا والضرب على الاواني النحاسية. الاواني التي يطبخون عليها يضربون عليها ضرب مزعج جدا
18:47فتسمع دليل في البلد كله اي اثر من اثار التقاليد الخرافية المحضة. لانه من الصائد عندنا هناك انه الكسوف سببه فيحاول ان يتبع الخمر ولذلك فان يخوفون هذا الحوت المزعوم بمثل ذلك
19:10ضرب الايه فقلت انا على كل حال لا يشرع لي صلاة الكسوف الاذان الذي لا يصل الى احسن منه لان الرسول صلى فاذا هي كل سبب يؤدي الى تحقيق امر شرايين منصوص عليه في الكتاب والسنة
19:35لكن هذا السبب لم يكن المقتضي بالاخذ به قائما في عهد الرسول عليه السلام. فاذا كان قائما والرسول يتمناه لا يجوز لنا ان نتمناه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.