فتاوى الألباني {{855}} كان رجلان من بلي حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 855 / 4000
11:49
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00نعيش الآن نقرأ عليكم الحديث للرقم خمس واربعين في نسختي وهو حديث صحيح وهو قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رجلان من بليه اي من خضار اسلم
0:23مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما تسكنش الى احدهما واخبر الاخر سنة قال طلحة ابن ابي لهب طلحة ابن عبيدالله ورأيت المؤخر منهما ادخل الجنة هذا الشهيد
0:44كذلك هنا جملة سقطت اما من المؤلف واما من الناس او الطالب وهي ما رأيت الجنة ابن عبيد الله واريت الجنة ارأيت المؤخرة من الله يعني رأى في المنام انه
1:08دخل الجنة او رأى الجنة ورأى فيها هذا رجل الذي تأخر في الوفاة عن الشهيد قال ادخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فذكرت للنبي صلى الله عليه واله وسلم هكذا ايضا هنا العبارة
1:31وصوابها كما في المصدر القديم وذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه واله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة الاف ركعة
1:51وكذا ركعة صلاة سنة رواه احمد باسناد الحسن رواه ابن ماجة وابن حبان في صحيحه والفيروسين كلهم عن صلحت بنحو افضل منه وزادت ابن ماجة وابن حبان في اخره فلم بينهما
2:13افعل مما بين السماء والارض هذا الحديث في الورقة تاريخي في ذاك الحديث الصحيح الف من طال عمره وحسن عمله وهذان رجلان اسلم يعني النبي صلى الله عليه واله وسلم
2:38فاستشهد احدهما. مات في سبيل الله شهيدا وعاش الاخر من بعده سنة كاملة فرأى طلحة ابن عبيد الله وهو احد العشرة المبشرين بالجنة انما المعروف راه في المنام الجنة ورأى فيها
3:03ذلك الرجل المتأخر وفاة والذي لم يمر اشهادا رآه قد دخل الجنة اي قبل ذلك الذي مات شهيدا اه نعطي ان هذا كما قال هو تعجبت من ذلك لانه المفروض
3:31ان الشهيد هو الاسبق دخوله فتعجبه مما رآه كان اي القرآن المتأخر بالوفاة بدون استشهاد صدق الذي مات شهيدا في دخول الجنة فحمله تعذبه ذلك ان ذكر الامر النبي صلى الله عليه واله وسلم
3:58فشرح له القضية حتى زاد تعجبه بقوله اليس قد صام بعده رمضان اي انه عاش سنة فيها فضيلة قيام هذا الشهر المبارك اما ليس ايضا قد صلى ستة الاف ركعة
4:20لم يصلها ذلك الذي مات شهيدا هذا اجر كبير وهو عليه السلام في قوله صلى ست الاف ركعة يشير الى عدد ركعات الفرائض الخمس التي لابد للمسلم ان يصليها عن كل يوم وليلة
4:44وقوله عليه السلام عفا على قوله وصلى ستة الاف ركعة وكذا وكذا رفع صلاة سنة اما ان يعني بهذا العصر وهو قوله ركعة على الستة الاف و تحرير آآ الظن والجمع
5:09بمجموع الصلوات الخمس ضرب اه في عدد ثلاثين خمسة وستين يوما وضرب هذا الحاصل بعدد ركعات هذه سبعتاشر ركعة ويتم الحاصل ستة الاف فان يعني بقوله تسعة الاف وكذا وكذا
5:37واجمل يعني اكثر من الليل مسلم لا يقتصر او بالمفروض انه لا يقتصر على ان يصلي فقط الخمس صلوات المفروضة بل هو نضيف الى ذلك شيئا من السنن لا سيما ما كان منها من الرواتب
6:00وذلك من مراكز الاحتياط كما دل على ذلك حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ان المسلم يوم القيامة حينما يحاسب اول من يحاسب عليه الصلاة اذا تمت صلاة اما تكمل وكيف
6:22وقد افلح وانزح اما اذا نقصت ايضا تما او وقد خاب وخسر يرث هذا الاخرى ربنا عز وجل بربه ورحمته بعباده يأمر الملائكة ان ينظروا لصحيفة هذا العبد الخاسر بسبب نصاب وقع في صلاة الفريضة
6:55النذر اذا كان له من التطوع من التمثل فيتم له بهذا التنفر فريضته لذلك فينبغي على المسلم انواعا على مذهب ذلك الاعرابي الذي لما سأل الرسول عليه الصلاة والسلام اما فرض الله عليه في كل يوم وليلة فلما اجابه بان خمس صلوات
7:30قال والله يا رسول الله لا ازيد عليهن ولا انفس ومع ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد قال نشجع بهذا الانسان هذا الثبات لقوله والله يا رسول الله
7:49لا ازيد عليهن ولا انقص. قال عليه السلام دخل الجنة ان صدق فهذا لا ينافي ان يحتاط الانسان من صلاته ولعبادته فيكثر ما استطاع من التطوع ان يقع في فضيلته من ذلك النقص
8:14الذي سبق اليه وقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الذي تأخر موتا وتقدم الى الجنة دخولا اليس قد صلى ستة الاف ركعة وكذا وكذا ركعة اما ان يعني مجموع فقط ركعات الفرائض
8:41واما ان يعني زيادة اخرى على ذلك مما التطوع والنواصب وهذا هو الافضل بالنسبة لكل مسلم لا سيما في زماننا هذا حيث ان المفاتن والمفاسد والذيكات من انواع شتى اذا تيسر على الانسان وتفسد عليه كثيرا من عبادته وطاعته
9:09فلابد ان يكون عنده شيء من الاحتياطي الاولادي حتى ينجح يوم القيامة ولو بتثبيت شيء بدل شيء مما ضيعه او تهاون فيه ايضا هذا الحديث ليبدأ المسلم كيف ان حياة الانسان المسلم الطويلة
9:35اذا احسن عملا هي خير له من حياته القصيرة ومن اجل ذلك سيأتي بعد احاديث كما المسلم عن ان يتمنى الموت ومن هنا يظهر كيف ان الاسلام يعالج في اتباعه
10:04الامراظ النفسية التي اه سجل في عصر النهاية اثرها الناس مع توفر كل اسباب الحياة المادية والرفاهية فيها ومع ذلك فتجدهم مضطربين في حياتهم اشد الاضطراب مشوارا بقول الله عز وجل
10:32ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. فمعيشة الضنك ليست في شغف العيش كما يتراهن كثير مقصرين العقل والفكر والناقصيين وانما نأتي ولو كان صاحبه يعيش ويا اهلنا حياة مادية
10:58الاسلام بمثل هذه الاحاديث بفضل المسلم ان حياته الطويلة هي خير له ما دام انه يحسن عملا ولو كانت حياته من ناحية ستنقلب هذه الحياة بالنسبة اليه يوم القيامة على عكس حياة الكفار
11:26في هذه البلاد فهم يعيشون الان في رفاهية ولكنه في الاخرة كما سمعتم في الاية السابقة فان له معيشة ضنكا ونقصده يوم القيامة اعمى الى اخر الليالي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة