استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01لبهت وشرح هذه القضية لانه قد يرد اشلال من بعض من قد يكون على شيء من العلم والتلاوة في هذا المجال من مبسطات الكتب نحن نعتقد ان كل شيء احدث في الدين
0:29يراد زيادة التقرب به الى الله ان كل ضلالة ولا استثناء في ذلك ولكن قد يشكل هذا على بعض الناس بحوادث وقعت في عهد السلف ويظنون ان هذه الحوادث نوافي هذه الكلية
0:56والواقع انه لا منافسة في ذلك مطلقا لها ولذلك فاني اذكر اول ما اذكر اثرا صحيحا اخرجه الامام البخاري في صحيحه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم خرج في العشر الاخير من رمضان
1:21في اخر رمضان من حياته المباركة فصلى في المسجد في زاوية من زرع المسجد وفرشوا له هناك قصيرا فلما رآه بعض الصحابة يصلي واقتدى خلفه وعهدهم به عليه الصلاة والسلام
1:42انه يحيي جبريل في بيته حيث لا يرى واحد الا في تلك الليلة فلما رأوه يصلي في المسجد فاقتدى به من كان حاضرا وفي النهار انتشر الخبر يتجمع الناس في الليل فخرج الرسول عليه السلام وصلى كما فعل في الليلة الاولى
2:09صلاة القيام والركعات معروفة في كل حياته عن السلام انها احدى عشر ركعة التجمع الناس في الليلة الثانية اكثر من تجمعهم في الليلة الاولى. وهكذا في الليلة الثالثة غص المسجد
2:29وامتلأ بالمصلين ثم اجتمعوا في الليلة الرابعة وانتظروا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخرج اليهم كما صار كل هذه الثلاث واذا بهم لا يفاجئون بخروج عليه السلام الا مغضبا
2:53بعد ان حصد بعض الصحابة بابه رواه منهم انه عليه السلام قد اخذه المال وما كان به عليه الصلاة والسلام من نوم وان ما كان يقضان وكان لم يخرج عن خطة شرعية. ولذلك لما اطل عليهم
3:17ورأوه موجبا وقال لهم يا ايها الناس انه لم يخفى علي مكانكم هذا واني عوزا تركت ذلك اني خشيت ان تكتب عليكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة
3:41مما توفي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد هذا رمضان ولم يدرك رمضان التالي لانه ما القادمون في ربيع الاول لرمضان الثاني والثالث والى ما شاء الله من رمضانات كثيرة
4:01فمر اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم يصلون قيام رمضان في المسجد النبوي لوفاة هدانا الى ان جاءت خلافة عمر رضي الله عنه وخرج كعادته يتحسس احوال الناس في المساجد وفي الطرقات نقل المسجد
4:29صدق نظره على ما كان يراه من قبل. متفرقين هنا وهنا وقال وهذا من اهانات الله عز وجل للفاروق رضي الله عنه قال لو ان جمعنا هؤلاء وراء واحد ثم بدا له فيما بعد
4:52ان يجمعهم وراء امام واحد فصلى بهم بل امر ابي بن كعب ان يصلي بهم جماعة واحدة احدى عشرة ركعة ثم خرج عمر رضي الله عنه في الليلة الثانية او التي بعدها فلما رآهما كانوا مجتمعين وراء ايمان واحد اعجبهم
5:17ذلك فقال نعمة البدعة هذه والتي ينالون ينامون عنها افضل اه يتشبث بعض الواهمين بقول عمر هذا نعمة البدعة هذه ان اي انه يوجد امام في الاسلام بدعة ليس لها اصل فيما مضى من ظلم الرسول عليه السلام وحياته
5:48اجابة عن ذلك المحققون من اهل العلم كالامام الشاطبي في كتابه العظيم الاعتصام الذي كل طالب علم يريد ان يكون على بينة من هذه القاعدة بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وان يتعرف على الشبهات التي يريدها المخالفون
6:15القاب العلمي القوي عليها ننصح كل من يريد هذا ان يقتني هذا الكتاب العظيم الاعتصام للامام الشاطبي حينئذ يتفقه حقيقة هي رحمه الله في كتابه العظيم ايضا وهو المعروف باسم
6:40باتباع الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم فتعرض بمناسبة هذا العنوان العظيم ان الكفار من بعدهم الافتتاح بالدين كما قال رب العالمين بالنسبة لربانية النصارى ربانية كتبنا علي فتعرضوا لابن تيمية للبدعة في الدين وفصلوا القول في ذلك تقينا رائعا
7:12وكان مما تكلم هو والامام الشاطبي ان قالوا ان عمر رضي الله عنه في قوله هذا لا يعني البدعة التي ارادها الرسول في القاعدة كل بدعة ضلالة اي كل بدعة في الدين ضلالة
7:33لا يريد عمر هذا المعنى بالذات لم لان عمر رضي الله عنه انما جمع الصحابة على سنة وليس على بدعة والحقيقة ان هذا الاثر يلتقي مع الحديث الاول من سن
7:52انتقاما تاما من حيث ان الناس الذين اثارهم فهم الحديث اساءوا ايضا فهم الاثر وان الذين احسنوا فهم الحديث احسنوا ايضا فهم الاثر وما خرجوا عن المناسبة التي قيل فيها الحديث هو
8:12المناسبة التي قيل فيها لك الاثر ذكرنا انفا اما في الحديث الصحيح ان الرسول عليه السلام احيا قيام رمضان جماعة في ثلاث ليال فاذا يقال في شيء قاله الرسول صلوات الله وسلامه عليه انه بدعة
8:32حاشا لمن هو لمن هو دون عمر في مراحل ان يتوهم ان قيام الرسول عليه السلام في تلك الليال لا يرفع قبة او طبيعة الجدارية عن هذه العبادة من يجزم بان القيام هذا هو سنة سنها الرسول صلوات الله وسلامه عليه بعمله في هذه الليالي الطيب
9:02واذن لا يمكن يستحيل ان يعني عمر ان صلاة الصحابة التراويح جماعة بدعة لا اصل لها في الشريعة فهذا اصلها من فعله عليه الصلاة والسلام. واكثر من ذلك ان صلاة
9:23في رمضان نيتها بشيء زائد على فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم اياها ذلك انه جاء في سنن ابي داوود ومسند الامام احمد وغيرهما بالسند القوي من حديث حذيفة بن اليمان
9:49رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من صلى العشاء في رمضان من مقام القيام قيام الليل مع الايمان كتب الله له في تلك الليلة قيام الليل كله
10:10اذا في هذا الحديث فائدة هامة جدا خاصة بالنسبة لهذا الموضوع الذي نحن في صدده اي ان هذا الحديث شرع للمسلمين من بعد الرسول عليه السلام ان يجتمعوا في صلاة القيام في رمضان
10:27لانه جعل شريعة ابدية الى يوم القيامة ان من صلى صلاة الليل في رمضان كتب له او كأنما قام الليل كله فاذا ظننا هذا الحديث القوي الى ذاك الحديث الثاني
10:48ثبت لدينا يقينا ان صلاة التراويح جماعة مستحيل ان يقول عمر بن الخطاب انها بدعة بالمعنى الذي يريده هؤلاء المتأونة لاذهب عمر هذا اي لم يكن هذه العبادة لم تكن
11:08مما حدثت من بعد ولذلك سماها عمر واثنى عليها بقوله السابق الذكر انا بعطي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.