فتاوى الألباني {{462}} ما مدى صحة حديث ابن عباس (صلى في فضاء وليس بين يديه شيء)
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 462 / 4000
15:52
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00الله عنهما حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في فضاء ليس بينه رواه احمد وابو داوود هذا الحديث صحيح لكن هناك بعض الفوائد
0:14وهي يجب ملاحظتها حينما يبدو او تعارض بين بعض المحامين من هذه القواعد اذا تعارض القول والفعل قدم القول على الفعل اذا تعارض قوله صلى الله عليه واله وسلم اعطيها له
0:42قدم القول على الفعل لماذا لان القول شريعة عامة وجهه الرسول عليه السلام الى الامة اما الان وان كان ايضا الاصل فيه انه شريعة عامة لكن في كثير من الاحيان
1:03يكون حبا خاصا به عليه السلام دون سائر الناس وهذا لا يحتاج طرد من الامثلة واحيانا يكون لكن كان صدر منه عليه السلام بالضرورة او الحاجة فيكون المصيبة ذات معذورا
1:23فيبقى القول الذي وجه الى الامة دون اية معارضة من اجل هذا كان من الفقر الذي يجب مراده هو ان يقدم القول على البالي الا اذا كان هناك دليل يدل
1:44على ان القول وهذا صعب تطوره ولكن نحن نفترض اذا قام الدليل على نصف الكون بالفعل ذهب اليه ولكن هذا نادرا ما يكون ليس ليقع فيه بعض الناس خطأ يعني مثلا
2:06حديث انما جعل الامام بما يسمى به وفيه فاذا صلى قاعدا فصلوا اجمعين. في رواية فاذا صلى جالسا صلوا الجلوس اجمعين هذا فيه امر لمن صلى وراء الامام الجالس برجل
2:29انه يجب عليه ان يتابعه فيجلس معه عرض هذا الحديث بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بمرضه قائدا متاع بعضهم ان هذا الحديث ان هذا الحديث الثاني فاسقا للحديث القوي
2:56واذا صلى جالسا فرد على هذا البعض بأن الفعل ليس فيه من قوة التشريع فيمكن ان ينسق القول الفعلي القول الصادق من النبي صلى الله عليه واله وسلم بل واجب والحالة هذه
3:20توفيق بين الفعل والقول وهذا اينما يكون عندنا حجة ان القول متقدم على الفعل والفهم المعارض له متأخر عنه لابد من التوحيد اما ان يلصق القول من اصله بمجرد ان وقع للرسول عليه السلام
3:48وفعلا بخلافه هذا لا يجوز لما فيه من تعقيد التشريع العام الموجه الى الامة فاذا امكنوا التوحيد وفق وهذا اصل ترويج جدا ملاحظته وقد حاول آآ بعض الائمة الثابتين التوفيق بينما وقع في هذه الحادثة
4:12وبين قول عليه السلام فصلوا جلوس المسجد فان الامام احمد رحمه الله اعمل كلا من الحديثين قولي والفعلي في مكانه الحديث القولي جعله قاعدة مضطربة ان هذا طبيعة الافراد النبوية
4:34اما الفعل الذي وقع منه الرسول عليه السلام التزمه في حدود واقعه لم يلحق به سيرة اخرى فماذا قال قال اذا ابتدأ الامام الصلاة جالسا فعلى من خلفه ان يجلسوا معه
4:54اما اذا اتبعت الصلاة قائما ثم عرض له ما اقعده فيستمر خلفه على قيامهم الاول هذا منه من صفة فهمه رحمه الله لان الحادثة اثبت اي كان كما تعلمون الامام ابو بكر الصديق بحكم توحيد النبي صلى الله عليه وسلم له حينما قال مروء ابا بكر
5:21فهي صلى بالناس اماما قائما بطبيعة الحال فلما طلع النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ليتأثر ابو بكر وقام الاصيل مقام الوكيل ودخل جالسا قال الصلاة تماما لصلاة الامام الوكيل الذي ابتدأها من قيامه
5:47احب يقول الامام احمد رحمه الله يفرق بين ما اذا كان الامام اتبع الصلاة ايضا فعليه ان اما اذا ابتدأ الصلاة قائما ثم اراد له ما اقعده فهنا تأتي الحادثة الفعلية
6:05قصد القاعدة القولية هذا الجمع هو الذي ينبغي ان يشار اليه لا يقال الا حديث الامر بالقعود منسوب لان الحادث ليست فيها الدلالة العامة التي تعارض حديث قولي لام سبيل الا الى القوم نفسه. نعم. على ان هناك توفيقا اخر وهو
6:36لو كانت القصة كما صور الامام احمد نوع ان الامام ابتدأ الصلاة من قول وصلى من خلفه نسي هذه اولى تعارض تماما ابراهيم عليه السلام فصلوا جلوسا اجمعين حينئذ يقال ان هذه السورة الفعلية ايضا
7:07لا تذهب للبس القول وانما تنهض ببيان معناه. لاننا نعلم ان الاقصى في كل امر انه يفيد الوجوب الا اذا قام الدليل على عدم وجوبه فاذا ثبت لدينا ان قول عليه السلام هذا
7:29متقدم وفعله عليه السلام في السورة التي تخيلناها دخل الصلاة جالسا والناس يصلون خلفه ثياب خلاف الحديث تماما مع ذلك لا يجوز ان يقال هذا الحديث مثال نسخ الحديث القولي لانه يمكن التوفير بوجه اقرب من تعطيل الحديث القولي
7:55فيقال الحديث الفعلي بين ان الامر بالحديث القولي ليس على الوجوب وانما هو الاستحباب فبقي قوله عليه السلام محكما غير موجود بطريقة التوفيق بين الحديث القولي والحديث الفعلي هذا لو كانت الحادثة
8:20الفعلية اولا متأخرة عن قولي وقوله كانت بهذه الصورة الضيقة التي صورناها فكيف وهي اولا لا يعلم انها متقدمة متأخر عن الحديث القولي. وثانيا لم تكن الصلاة هناك اتبعها الامام من سعود. بينما ابتدأها
8:43من قيام لذلك الامر بالصلاة خلف الامام الجابر جلوسا هو امر يحكم كل ما يمكن ان يقال ان الامر الهوى للوجوب كما هو ظاهره ام هو الاستحباب كما يقتضي بجمع
9:03بين الحادثة الفعلية والاحاديث القولي الجواب الذين نطمئن اليه ان الامر للوجوب لا يزال قائم واما الحادثة الفعلية لا علم عندنا لانها متأخرة عن الحديث القوي من قد جاء في مصنف عبد الرزاق
9:30بسند صحيح عن احد التابعين وفي حفظه انه احدهما يقين اما النبي صلى الله عليه واله وسلم في حادثة صلاته جالسا قال مثل هذا الحديث اذا صلى الامام قائما فصلوا قياما واذا صلى جالسا فصلوا الشروط والجلوس الاجمعين
9:58هذا الحديث وان كان مرسلا اهو يؤكد بقاء الامر بالحديث المتفق عليه على اصله لانه لم يقم عندنا دليل على ان الحادث الجاهلية تأخرت عن قوله عليه السلام العام لهذا الحديث لا يزال على اصله
10:22طبعا مستمرة الى يوم القيامة مطلق اذا صلى الامام جالسا فصلوا جلوسا اجمعين ويؤيد هذا شيخ الاسلام ابن تيمية ان يؤيد ان الحديث ليس منسوخا لحديث رواه الامام مسلم في صحيحه
10:44من حديث جابر ابن عبدالله الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى باصحابه يوما الظهر جالسا لانه كان راكبا دابته فرمته ارضا فاصيب عضده او
11:06ما لم يستطع ان يصلي قائما فصلى قال وقام الناس عادتهم من اجله ثيابه فاشار اليهم ان اجلسوا فلما سلم عليه الصلاة والسلام من صلاته قال لهم ان كدتم فافعلون انفا
11:28فعلا فارس بعظمائها يقومون على رؤوس ملوكهم ان كنتم تفعلون انفا يا متارس بعظمائها يقومون برؤوس ملوكهم انما جاء للامام النبيئين وذكر الحديث. فاذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
11:52في هذا الحديث تعليل شرعي للالم للمهتدين جلوسا اجمعين خلف الامام الجابر اما في هذه الظاهرة التي رآها الرسول عليه السلام من الصحابة من صلى هو جالسا. وصلوا هم قياما بمشابهة
12:17لاهل ثالث الذين من عادتهم ان الملك يجب صلاته ويأتي الناس من حوله قياما بيجب ان لهم ان كدتم انفا تفعلون وما فعلتم بفوارق واضحة جدا منها ان حينما يجلس على عرشه
12:45ويطلب من قوله قياما امر المقصود باظهار عجرفته وكبريائه بينما الصورة التي وقعت بين الصحابة والنبي لا يوجد شيء من هذا اطلاقا هناك ذكرى جيدة من حوله يقولون تعظيما كل هذا لذاك ليس له وجود بصورة قيام الصحابة خلف الرسول عليه السلام. رسول الله جلس وهو الذي بلغنا
13:19قول ربنا وقولوا لله قانتين وهو الذي قال لعنوان ابن الحسين اني قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب فحين ذاك كيف يترك هو القيام لو استطاع اليه سبيلا
13:37اذا هو جلس مضطرا فاين جلوس؟ اه بكرة جلس متعاظما رسول ما جلس مضطرا اما اذ جلس ليحكم بين الناس بزعمه ويسيطر عليهم باحكامه رسول الله جلس في الصلاة اظهارا لعبوديته لربه. هذه فارقة اخرى بين الجلوس
14:04ستة وبين جلوس رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة حينما قالوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ما قاموا كما قام اتباع تكفى وحاشية تعظيما له. فالصحابة ما قالوا خلف النبي الجاهل
14:23واما تحقيقا لذاك المبدأ وقوموا لله انسين فشتان بين السورتين من حيث المقاصد والنوايا. لكن هذه الشكلية ماذا قال الرسول عليه السلام الذي سن لنا الا نتشبه بالكفار ولهذا قال لهم
14:44ان كدتم انفا تفعلون فعل فارس لعظمائها يقومون على رؤوس ملوكهم. فانتم قلتم على رأسي فماذا يفعلون؟ قال لهم اذا صلى قائما فصلوا الصيام واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين. يقول ابن تيمية
15:06هذا حكم معلل لعدة محكمة لا يتصور ان سلطة وما كان من الاحكام مقرونا بعيلة محكمة لا تنسى فهذا الحكم لا يجوز نصفه بمثل فعل وقع من النبي صلى الله عليه واله وسلم
15:26لا سيما اؤكد انه ليس هناك ما يثبت ان هذا الفعل وقع بعد القول اذا يبقى قول الرسول عليه السلام صلوا الجلوس اجمعين محتمل الى يوم الدين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة