فتاوى الألباني {{402}} ما هي الكيفية لتسوية الصفوف في الصلاة ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 402 / 4000
3:05
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00ذكرت في كتابك الارواء في المجلد رقم اثنين الصفحة ثلاثة وسبعين اثر عن ابن مسعود رضي الله عنه في المراوحة بين القدمين يراه النسائي والبيهقي وغيره ابن ابي شيبة. وهو اصل ضعيف. ثم عارسته في اثرين عن عبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمر
0:21في كف القدمين فما هو العمل في هذه آآ او ما هي الكيفية في القيم في الصلاة هل المراوحة ام كف القدمين مع ثبوت ظرف حديث؟ جزاكم الله خير. مع ثبوت ماذا؟ ها؟ اثر
0:39ليس هناك سنة ثابتة في هيئة قيام المسلم في الصلاة هل هو يصف بين قدميه ان يراوح بينهما وانما يقوم المسلم قياما لا يتكلف فيه. وجواب هذا السؤال يلتقي تماما مع تنبيه السابق لان الامر اذا جاء
1:07مسلخا لم يجز ان نضيف اليه نحن صفة او قيدا ما من عند انفسنا كما تحدثت عن الاخذ باليدين عن الصدر الى القلب فيها ثبوت الوضع على الصدر لا اشكال فيه لعدة احاديث. اما الاخذ بهما هكذا فهذا لم يرد فيه ولا في حديث
1:32كذلك اقول في القيام لم يصح شيء في وضعية القيام الى ما صلى المسلم اماما او منفردا. اما اذا صلى مقتديا فهؤلاء حكم خاص اخل به جماهير المصلين الا وهو لصق كل من المصلين قدمه اليمنى بقدم من على يمينه
2:00اليسرى والعكس بالعكس تماما. فهنا قد يظهر حرجة لابد منها لتحقيق هذه السنة التي كان اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم يلتزمون فكان احدهم يلصق قدمه بقدم صاحبه وركبته بركبة صاحبه ومنكبه بمنكب صاحبه كما جاء في صحيح البخاري
2:29وغيره اما اذا فحدثنا عن المنفرج روى عن الامام سيقف كما يتيسر له ولكنه لا ينبغي ان يتكلف هيئة خاصة بدعوى هكذا السنة لان السنة لا تثبت الا بما صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ولو في مركبة الحديث الحسن
2:56تفضل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة