استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{302}}المعاصي كالزنى وشرب الخمر والفطر في رمضان والصلاة علي غير وقتها وغيرها هل تكفي

0:00مثل ما قبلها ام يلزم اصرارها اه كل هذه الذنوب التي اهتزها لا كفارة لها الا التوب النصوح ومنها افطار رمضان الا ان بعض العلماء آآ يوجبون للقضاء بالنسبة لمن اوفر رمضان
0:41كما يوجبون القضاء بالنسبة لمن ضيع الصلوات. وانا لا استطيع لساني من يفطر في رمضان ويحافظ على الصلوات الامر ان اليهما مرتبطان الاخر فمن لا يصوم في رمضان لا يصلي لكن لا يوجد في شرع اي دليل
1:10بالنسبة لمن افطر رمضان عاملا او اخرج صلاة من الصلوات الخمس قال اوقاتها عابدة لم يوجد في الشراء ما يفرض عليه ان يقضي ما عليه من اشهر من رمضان او معاليه من صلوات ماضيات. آآ ولكن ننصح
1:44كل من كان ابتلي يوما ما بارتكاب مثل هذه المعاصي بان له الاثنين الامر الاول على ان يسلم على نفسه وان لا يغنينا عن افعاله السابقة. بعد ان امتن الله تبارك وتعالى عليه
2:10بالتوبة والشيء الاخر الذي ننصح به هؤلاء تائبين ان تكون ثورتهم نصوحة لاجل ان تكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى ولا تكونوا كذلك الا اذا موصلت فيه بتوبته الشروط وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
2:47الشوط الاول وعليكم السلام ان ينبني على ان يندم على ما صدر منه من افات وان يحزن على الا يعود وان يفصل من الاعمال الصالحات لان هذه الاعمال الصالحة هي التي ستعود عليه
3:19من الاجور والحسنات وليس هو قضاء ما فات. فان قضاء ما فات ليس مقبولا عند الله تبارك وتعالى ويجب ان نعلم ان الذي يصلي الصلاة بعد وقتها فالذي يصليها قبل وقتها وان المسجد الذي يصوم رمضان في غير شهر رمضان
3:53فهو ايضا صيامه لا يقع لا فردا ولا نسلم لان شهر رمضان هو الشهر الذي فرضه الله عز وجل على الناس ان يشاموا ومن صام شهر رمضان في شوال او في غيره من اشهر السنة
4:18فقد ازرع من نفسه من عند نفسه شريعة ما انزل الله بها من سلطان. وعليكم السلام ورحمة الله. فهو ان يتوب الى الله عز وجل من الذنوب كلها اذا به هو يعود الى ذنب اخر لعله شر من الذنب السابق. لان الذي
4:47لم يسهم شهر رمضان والعاصي ان الذي يشرع شيئا ما شرعه الله عز وجل فهو فيكم. كما قال عز وجل انهم شركاء شرعه لهم من الدين ما لم يأذن به الله. ولذلك
5:06فمن قاتله شهر من رمضان او شهور من رمضانات فلا سبيل الى قضائها الا ان كان لمرض او لزهر. اما والبحث انه كان جانيا على نفسه كان مبادر ثم تاب الى الله عز وجل واناب
5:33حينئذ من تمام التوبة ان يكثر من الاعمال الصالحة كما قال تعالى الا من تاب وامن وعمل مع صالحا واذهب سنة اهتدى ثم اهتدى اي استمر على هذه الهدى الذي ابى اليه اخيرا. كذلك الذي كان قد فاتته صلوات
6:04تسيرات فليس بامكانه ان يقضيها فما فات وما هو اتي الاتي ولكن قلنا بانه قد فاته اجر هذه الصلوات عليكم الصلاة عليه ان يعوض ما فاته بالاكثار من النوافل. وهذا
6:33ومما جاء به حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي قال فيه اول ما يحاسب العبد يوم قيام الصلاة فان ثمت فقد افلح وانجح وان نقصت فقد خاب وخسر
6:57وقال عليه السلام في حديث اخر فان نقصت قال الله عز وجل لملائكته انظروا قال لي عبدي من تطوع فتتم له به فريضته انظروا هل له من تفوق من نافلة
7:21اتسمون له به فريضته فاذا كان المسلم قد اصابه نقص في صلاته سواء كان هذا النقص كما او كيفا سواء كان فنا اي فاتت بعض الصلوات وضاعت عليه او ما فاتوا شيء من الصلوات
7:52ولكنه هو لا يحسن الصلاة لا يحسن ادائها على الصفة التي امر بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتكون صلاته الحالة هذه ناقصة لكي يعوض هذا النقص الكيفي او ذاك النقص الكمي
8:30يجب ان يكثر من النوافل ان يكثر من الصيام يوم شهر رمضان بعد ان تاب ونام يجب بطبيعة الحال ان يحافظ على صوم رمضان في كل ايامه كما يجب عليه ان يحافظ
8:52على كل الصلوات في اوقاتها ومع الجماعة ولا يكتفي بهذا من عليه ان نضيف الى ذلك التطوع والتنفل من الصيام او الصلاة لكي يكمل الله له ذلك النقص الذي وقع في صيامه
9:17او وقع في صلاته سواء كما قلنا انفا كان النقص كما او كان النقص كيدا النقص في الكمية واضح لكن النقص في الكيف يحتاج الى شيء من الشرائع ربنا عز وجل لما ذكر
9:42ارضية الصيام وقال تبارك وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اي ان من حكمة تشريع الصيام هو لعل هؤلاء الصائمين يزدادون ثقا الى الله تبارك وتعالى ورجوعا اليه
10:14فاذا صام الصائم ولم يتغير وضعه عما كان عليه قبل الصيام هذا الصيام ناقص ولا شك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقول كما في صحيح البخاري من لم يدع قول الزور
10:41والعمل به وليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه من الذي يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدعى طعامه وشرابه كذلك قام بالنسبة للصلاة قال عز وجل ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
11:11واذا استمر المسلم دهرا طويلا من زمانه حتى اشن عليكم الصلاة. وكبر وهو لم يتقدم الى العمل الصالح سوى هذه الصلاة الشكلية السورية التي يصليها فما حقق في صلاته الاية السابقة
11:37الا وهي قوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وقد اشار النبي صلى الله عليه واله وسلم الى هذا النقص الكيفي الذي قد يقع في صلاة بعض الناس حينما قال عليه الصلاة والسلام
12:01ان الرجل لا يصلي الصلاة ما يكتب له منها الا عشرها تسعها كلها سمعوها قنصها ربعها نصفها الناس درجات احسن درجات من يكتب له نصف صلاة لان الرسول عليه السلام لم يذكر اعلى من ذلك
12:38بدأ بالعشر وانتهى الى النصر لماذا لان الصلاة ليست فقط قراءة وخيار والقوى سجود واله جامد اوتوماتيك اوتوماتيكية وانما هو انسان له قلب يجب ان يخشى صاحبه في صلاته لقول الله عز وجل في كتابه ان
13:14افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ولكون اغلب الناس هم عن الخشوع في الصلاة منصرفون وغافلون لذلك مهما كانت الصلاة من حيث مظهرها وشكلها كاملة فيكون من حيث باطنها
13:45وخشوع صاحبها اذا لم يكن خاشعا لله عز وجل فيها تكون هذه الصلاة ايضا ناقصة وان كانت صحيحة في حكم الشرع لانه قد اتى بالاركان ومن واجباتي كلها وهي صلاة صحيحة
14:07كذلك الصائم الذي صام عن كل المخدرات المادية ولكنه لم يصم عن المخدرات المعنوية وهي الذنوب والمعاصي كما ذكرت انفا بالحديث الصحيح من لم يدع الزور والكذب والزور والعمل به فليس لله حاجة
14:41بان يدع طعامه وشرابه فهذا يمكن ان يقال له قام وما صار كذلك المصلي الذي صلى بكل اركانها وواجباتها ولكنه لم يخشع فيها لله تبارك وتعالى نقول انه صلى لكنه ما صلى
15:07كلا صلاة ظاهرة مقبولة في حكم الشرع الذي علمناه لكنه ما صلى تلك الصلاة الكاملة التي وصف بها المؤمنون الامل بالاية السابقة وهي قوله عز وجل ان افلح المؤمنون الذين في صلاتهم قبل رمضان
15:31وخلاصة القول جواب انك سؤال ان ذلك التائب عليه ان يجمع بين الشروط السابقة ان يندم على ما فات وان يعزم على ان لا يعود وان يكثر من الاعمال الصالحة. ومن ذلك
15:54ان يكثر من التطوع والتنفل من الفرائض التي كان ضيعها هواء ما كان منها صوما او كان صلاة او غير ذلك وهذا هو يعلم يا شيخ عدد الايام التي اخرها
16:14ولو كان لان القضية ليس القديم يعلم او يجهل قضية انه يصلي الصلاة والسلام او يصوم الشهر في غير شغله فيها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.