استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{279}} ما القول الفصل في قوله تعالى ((الله يستهزئ بهم)) وقوله تعالى (سخر الله منهم)

0:00لقوله تعالى الله الفصل في قوله تعالى الله يستهزئ بهم. وقوله تعالى سخر الله منهم وغيرها من الايات او المشابهة هل نثبت ما اثبته الله لنفسه؟ ام يؤولها بلازمها كما يقول بعض المفسرين وجزاكم الله خيرا
0:20هذا السؤال جواب معروف عند اهل السلف واتباع السلف وبالمقابل اتباع الخلف من المعلوم ان السلف كانوا يقولون في مثل هذه الاية وتلك امروها كما جاءت وهم لا يعنون كما يتوهم بعض الخلف اليوم
0:48لا يعدون امروها بدون فهم وانما امروها كما جاءت بفهم صحيح وبدون تشبيه وتجديد وبالتالي بدون تأويل او تعطيل والجواب الحاسم في مثل هاتين الايتين هو ان نستحضر قول الله عز وجل في صفتين اخريين
1:16الا وهما صفة السمع والبصر حين قال ربنا عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ففي الاية تنزيه وفيها اثبات لصفتي السمع والبصر ومعنى التنجيه اننا حينما نثبت لله عز وجل صفة جاءت في كتابه او في سنة نبيه
1:46اننا نثبتها له كما يليث بعظمته تبارك وتعالى وجلاله. ولا نكيف ذلك افلا نقول شمعه كسمعنا وبصره كبصرنا كما اننا لا نتأول لنجد كما فعل ذلك قديما بعض غلاة المعتزلة حيث تأول السمع. والبصر بالعلم. قالوا
2:16هو السميع البصير اي وهو العليم. علما بان الله عز وجل قد وصف نفسه بغير ما اية في القرآن الكريم بالعلم فحينما يأتي اولئك المعتزل الغلام فيتأولون السمع والبصر بالعلم فذلك هو
2:36التعطيل الذي قال عنه بعض علمائنا المتقدمين ابن تيمية وابن خير الجوزية رحمه الله قالوا المعطل يعبد عدما والمجسم يعبد الصنم على هذا الاساس من الدين والاثبات بدون تشكيل او تأويل نقول في الايتين الصدقتين
3:06من استهزاء الله عز وجل بالمستهزئين باياته وسخرية الله عز وجل لاولئك وامثالهم انما هو استهزاء يليق بالله عز وجل وليس من باب سخرية الانسان والانسان واستهزاء الانسان بالانسان الاية والاخرى كلتاهما يساخان مساق الايات المتشابهة
3:36كما جاءت مع الفهم السليم على ما كان عليه السلف الصالح بدون تشبيه. فهنا لا نشبه باستهزاء للمشركين فاستهزاء الناس بعضهم ببعض وانما نقول استهزاء يليق بالله تبارك وتعالى ما جاءت تماما في الاثر الصحيح الثابت عن الامام مالك رحمه الله ان رجلا جاء اليه فقال يا
4:06ذلك الرحمن على العرش استوى. كيف استوى؟ قال الاستواء معلوم. والكيف مجهول. والسؤال عنه بدعة اخرجوا الرجل فانه مبتدع. كذلك نحن نعلم ان الاستهزاء لغة معروف وهو مقابل مقابلة المستهزئ باستئزان مثله. ولكن الله عز وجل ما دام انه ثبت لدينا يقينا انه ليس
4:37الا نقول استهزاء كاستهزائنا نحن كما قال مالك تماما استواء الله عز وجل على عرشه معروف ولكنه بلا كيد والسؤال عن الكيد بدعة لذلك امر باخراج الرجل على اعتبار اياه مبتدعا
4:57كذلك نحن نقول في كل ايات الصفات منها صفة الاستهزاء والسطرية معناهما معروف المؤذن ولكن ليس هناك تكييف ولا تشويه وهذا هو المنهاج في كل ايات الصفات واحاديث الصفات يسأل السالفة يقول خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.