فتاوى الألباني {{173}} ما حكم صلاة لابس البنطلون وهل يقدم للإمامة في الصلاة ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 172 / 4000
4:57
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00ولا من حكم الصلاة لابس البنطلون وكذلك هل يقدم للامام للامامية من بين قوم منهم من هو لابس لابسا ثوبا لا شك ان من يصلي متبنطلا اذا صح التعبير فلا شك ان صلاته
0:29كون مكروهة كراهة تحريمية لان البنطلون يحجم عورة هذا المصلي وبخاصة اذا اه ركع وبصورة اخص اذا سجد ولكن ليس هذا البنطلون علاقة بتقديمه للامامة او تأخيري عنها وانما ان نسوي
1:08لتقديم ليس هو ان لا يكون لابس البنطلون وان يكون لابسا قميص مثلا او دهشاشة او القميص الطويل على حسب اختلاف اللواس فهذا القبيص لا يجعل كل من كان متقمصا له اهلا بطبيعة الحال
1:38ان يؤم الناس فالنظام في ذلك منصوص عليه في قوله صلى الله عليه واله وسلم يؤم القوم اقرأوا من كتاب الله فان كانوا في القراءة سواء اعلموا بالسنة الى اخر الحديث
1:57فاذا كان المتبنج كما قلنا هو آآ اقرأ القوم وهو الاحق بالامامة ولكن عليه هو الا يتقدم لانه ضامن لكمال صحة صلاة المهتدين كما هو ضامن لصحة صلاته فهو يحمل
2:24الاثم في صلاته ولصلاة الاخرين كما انه لا ينبغي من كان لابسا القميص وليس اهلا بان يؤم القوم اي انه ليس اقرأهم فلا يسوغ له انه افضل من حيث اللباس
2:48من ذاك اقرأ لان هذا الاقرع لابس بنطلون وهو لابس القميص لكنه ليس اذى ليؤم الناس فيجب ان تراعى هذه الحقائق الشرعية ولا يقع الناس في حي صبايصة كثير من الناس
3:11يتورعون عن الصلاة وراء مثلا من كان مبتلى بحلق اللحية وهذه معصية كبيرة جدا ولكن اذا كان هو الاحق بالنص في الحديث بامامة الناس لانه اقرأهم وقد يكون ايضا اعلمهم بالسنة
3:34فهو الذي ينبغي ان يتقدم وعليه ان يتحمل مسؤولية الاذن الذي يحمله بسبب عدم تجاوبه مع امر نبيه واعفوا اللحى اما الارجحية في الامامة فليس لها علاقة في الصباح وعدم الصلاة انما هذا امر
4:01يعود الى المكلف بالامامة فهو عليه ان يراعي ذلك اما اذا لم يكن بين الحاضرين احق منه بالامامة فلا ينبغي ان يتبرعوا عن الصلاة خلفه مسجد اخر وفيه رجل يحسن القراءة
4:24ولباسها ايضا شرعي ثم هو قائم لواجب اعفاء اللحية ولا شك والحالة هذه ان ايثار الصلاة وراء هذا الامام في ذاك المسجد اولى من ايثار الصلاة وراء ذاك الامام الذي ابتلي بشيء من المخالفات الشرعية
4:49نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة