فتاوى الألباني {{61}} الكلام على رخصة الجمع بين الصلوات لحاجة أو ضرورة ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 61 / 4000
3:48
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00وعلى اله وسلم في النبي صلى الله عليه واله وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بغير خوف او مطر. قالوا ماذا اراد بذلك يا ابا العثمان؟ قال اراد الا يكون امته
0:17فاذا كان هذا المراقب يتصور فعلا ان يقع في مثل هذا الحرج. فعليه ان يقدر الوقت الذي يكلف المراقبة فاذا كان يتصور مثلا ان المراقبة تأتيه ما بين ما قبل صلاة الظهر
0:37اذا انقطعت حراسة العصر فهو يؤخر صلاة الظهر الى ما بعد دخول وقت صلاة العصر. فيصلي اذا ذاك جمع تأثير وبالعديد مثلا انه يكلف باداء هذه الوظيفة من المراقبة بعد قربها
0:55فهو امه عندما تقديم العصر الى الظهر بعد دخول المغرب والعشاء ولو ضيقنا الصورة التي تخيلها بعضنا بحيث انه يقول انه كل ففي المراقبة قبل طلوع الفجر الى ما بعد طلوع الشمس
1:14فاذا هو استأذن الصلاة ما ذكرنا هذا الدليل يعني. اه. نقول حينئذ الصلاة هذه لا لان الصلاة ادخل في سورة واقعية وهي التي تسمى بكتب الفرض في هذه الحالة لابد من الصلاة ولو ان الانسان
1:39مقطبة جدا ومختصرة فاذا تصومنا فعلا ان مسلما في كل فى هذه الوظيفة من المراقبة في وقت ضيق مثل صلاة الفجر. فلابد له ان يجمع بين قيادة مع المراقبة. انا في الحقيقة اه لا تصور الان ماذا يأمن هذا المراقب
2:03هذه استطيع مثلا ان اتصور اذا كان هو مأمول بالضغط على بعض الاشرار مثلا باعطاء آآ اشارة خاصة التي هذا امره سهل لانه في اثناء الصلاة وهو قائم يصلي يستطيع ان يعمل هكذا ويستطيع ان يقف بجانب
2:24السيد زياد نعم وهكذا من معاني قوله تعالى وما زال عليكم لكن انا الحقيقية ما ما كيف وظيفة هذا الانسان؟ تكلم معنا قال يتكلم قال الصلاة وقد جئت الصورة القافية
2:44صلاة الفجر لا يجوز تأثيرها عن وقتها ابدا فهو يستطيع اذا نتخيل هذا ممكنا. يستطيع ان يخطط للصلاة. بحيث انه ما تحمل ماء الى دقيقة. ولا انه هو في كل لحظة يتكلم في كل لحظة يتكلم بحيث انه لا يستطيع ان يصلي ركعتين
3:08المهم بل الانسان على نفسه بصيرة الممتنع هو الذي يقدر الظرف الذي فيه ملاحظا اولا اداء فرض الله عليه في هذا الوقت الضيق وليس في الوقت الظهر والعصر من جهة والمغرب والعشاء من جهة اخرى. فهذا المبتدأ هو الذي يقدر الله
3:28فلا بد من ان يحافظ على امر الله بالصلاة من جهة وان يؤدي الوظيفة التي تخيل انه اذا قصر فيها وقع اثر كبير بالارواح والابدان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة