استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اعرف هنا شيء يجب ان نذكره بهذه المناسبة طالما اعرض عن ذكرها كثير من المرشدين او الواعظين وهي قصد مخالفة الكافرين هذا شيء اخر غير التشبه التشبه ان يقصد الانسان
0:26ان يتشبه بالكافر او لا يقصد ولكن مظهره يدل على ذلك اما مخالفة الكافرين فيختلف عن هذا جذريا فانه يتقصد بعمله بلباسه ان يخالف الكفار انظروا الى قبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم
0:51في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم ان اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم اي شيبهم
1:17فخالفوه فانتم ترون في هذا الحديث ان الشيبة الذي هو امر مفروض من الله على خلقه سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا لا يتبادر الى ذهن احد
1:40لانه اذا رأى شيبة مسلم وشي متكافر لا يخطر في باله ان يقول هذا متشبه بهذا لان الشيب ليس في ملكه ولا في قدرته. ولو كان ذلك في قدرته لما شاب انسان على وجه الارض
2:01لكنها كما قلنا سنة الله في خلقه فكيف عالج النبي صلى الله عليه واله وسلم هذه الظاهرة قال فخالفوهم لماذا بالصبغ بالحناء والكسم ونحو ذلك من الاصباغ ان اليهود والنصارى
2:22لا يصبغون شعورهم فخالفوهم اذا هنا شيء هو مخالفة المسلم للكافر فهذا امر مستحب في الجملة وقد يكون واجبا بخصوص مكان ما كما قال الامام احمد في هذه الجزئية خاصة
2:46لان المسلم يجب عليه ان يصبغ شعره سواء اه شعر رأسه او لحيته لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد امر بذلك امرا خاصا كذلك قال عليه الصلاة والسلام
3:07في الحديث الاخر افوا الشارب واعرفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى قد يفعل كثير من النصارى ما يفعل المسلمون يعفون عن لحاهم وقد يخصون شاربهم فيقول بعض المائعين في هذا العصر
3:32الان صار الكفار مثلنا نحن هنا في وهم ايضا يفعلون ذلك فنقول الاصل ان نتبع شرعنا وان يتشبه غيرنا بنا وليس العكس ان نتبع شرع غيرنا وان اتشبه بهم فحينما يتشبه المسلم الكافر
3:59فذلك ضعف منه ودليل عدم على عدم اعتزازه بدينه واحكام شريعته ربه اما اذا تشبه الكفار بالمسلمين فذلك بلا شك قوة للاسلام وعزة للمسلمين وقول الرسول في هذا الحديث الثاني
4:21وخالفوا اليهود والنصارى دليل كما يقول الامام ابن تيمية رحمه الله ان المخالفة امر مقصود من الشعر الحكيم ونجد هذا بشيء اخر ليس من باب الوجوب وانما هو من باب الاستحباب
4:42الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود فقد امر عليه الصلاة والسلام المسلمين الا يتنطعوا في دينهم والا يتكلفوا الصلاة حفاة
5:06وانما يصلون كما يتيسر لهم ان دخلوا المسجد حكاة طلوا حفاة ولم يتكلفوا التمعن وان صلوا في المصلى في الصحراء في العراء فلا يتكلفون خلع النعلين. وانما كما يتيسر لهم
5:27بعض الناس حتى هذا الزمان يتكلفون خلع النعال حتى في الصحراء ولا مبرر ولا مسوغ لمثل هذا التكلف بل علينا ان نتقصد الصلاة آآ في النعال مخالفة منا لليهود ولكن بهذه المناسبة اقول
5:49وليس في هذه المساجد مفروشة اليوم كما يفعل ذلك بعض المتكلفين وانما كما قلنا اذا صلى في داره وكان لابسا نعليه صلى بهما اذا خرج الى البرية الصحراء صلى بهما وهكذا
6:06ويقصد بذلك مخالفة اليهود فيكون له اجر الصلاة في النعلين اكثر من الصباح عافية وهنا لابد لي من التذكير في خطأ يقع فيه بعض من نصب نفسه للافتاء وليس هو اهل الافتاء
6:29بدليل المذهب نفسه الذي كان ينتمي اليه وهو المذهب الحنفي الذي يقول ان المفتي يجب ان يكون عالما بالكتاب والسنة نعم ومن كان متفقها لكتب مذهب ما فذلك ليس فقيها. انما هو حاكم يحكي ما قال غيره ولا يدري الصواب
6:57ما قاله ام خطأ يذكر هذا الذي نشير اليه في طريق ايهابه للجمهور لان اثار اللحية ليس فرضا واجبا على كل ذكر انبت الله له لحية يوهم الناس بان قوله عليه الصلاة والسلام
7:25قفوا الشارب واعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى الامر ها هنا ليس للوجوب يزعم لان الدليل على ذلك قوله عليه السلام في الحديث الاخير صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود قال فكما ان الامر في الحديث الاخير
7:49صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود. ليس للوجوب فكذلك الامر في قوله عليه الصلاة والسلام ان اليهود والنصارى آآ افضل حفوا الشارب واعفوا عن اللحى وخالفوا اليهود والنصارى. ايضا هذا الامر
8:11ليس للوجوب هذا المقابلة هذه المقابلة المقابلة بين الحديثين يدل على ان هذا الكلام ليس من الفقه في شيء وذلك لان الاصل في كل امر انه للوجوب وهذا مما يقوله كل دارس لعلم الاصول الا لقرينة
8:37ووجد المشار اليه قرينة في الحديث الاخير صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود حيث قال لا احد يقول بوجوب الصلاة في النعال اذا فلنقل بان حديث حفوا الشارب واعفوا اللحى ايضا لا يفيد الوجوب
8:59لقوله عليه السلام هنا وخالفوا اليهود والنصارى كقوله هناك قارفوا اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم وجوابنا على ذلك اذا كان مسلما ان الامر للوجوب فذلك لا يقتضي ان يكون كذلك في كل
9:20مص فيه امر كالحديث الثاني صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود نحن نعلم ان هذا الامر ليس للوجوب فعلا من اين من حياته عليه الصلاة والسلام ومن صلاته حيث جاء في مسند الامام احمد وغيره من رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
9:48ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يصلي متنعلا وكان يصلي حافيا فاذا عدم التزام النبي صلى الله عليه واله وسلم الصلاة في نعليه كان هذا قرينة واضحة جدا
10:06ان الامر في قوله وخالفوا اليهود في الصلاة في النعلين ليس للوجوب وشتان بين هذه القرينة والخرين الاخرى الموجودة فيما يتعلق باثار اللحية حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
10:25انه حلق لحيته احيانا وعفا عنها احيانا حتى يكون المقابلة صحيحة بين الامرين هنا قال اه حفوا الشارب واعفوا اللحى ولم ينقل عنه ابدا انه اطال شاربه كما يفعل الدروس في بعض البلاد العربية
10:51والشيوعيون في سفيان ولا انه حلق لحيته احيانا فبقي الامر على الوجوب واكد ذلك هذا الاصل وهو وخالفوا اليهود والنصارى اما في الحديث الثاني فقد قامت القرينة الفعلية منه عليه السلام بصلاته احيانا حافيا ان هذا الامر ليس لوجوه
11:17ثم يضاف الى ما ذكرناه بالنسبة لاثاء اللحية قضاء الخارجية عن هذا الحديث نؤكد ان الافاء اللحية ليس امرا مخير فيه الانسان كالصلاة بالنعلين او حافية من ذلك اشياء كثيرة وكثيرة جدا
11:39آآ اوجزها لان الوقت قد انتهى يخالف الذي يحلق لحيته انه يتشبه بالنساء وقد لعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
12:01ثم يخالف قول الله تبارك وتعالى حينما حكى عن ابليس قوله ولامرنه فليبتكن الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ففي حلق اللحية تغيير لخلق الله وفي ذلك اطاعة للشيطان وعصيان للرحمن كيف وقد لعن
12:26رسوله صلى الله عليه واله وسلم النساء اللاتي يتعاطين نوع من الزينة فيه تغيير لخلق الله وعلل ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله المغيرات للخلق للحسن قال عليه السلام لعن الله النامصات والمتنمصات والهاشمات والمستوشمات والفالجات
12:56ميراث بخلق الله للحسن فيا للعجب كيف يقول مسلم عاقل يدري ما يخرج من فمه المرأة اذا حلقت حاجبها او طرفا من حاجبها تكون ملعونة بسبب تغييرها لخلق ربها ثم لا يكون ملعونا
13:21الرجل الذي يحلق لحيته برمتها ثم يرويها ارضا وهذا يكون قد ارتكب مخالفة من باب الكراهة التنزيهية وليس انه ارتكب اثما كبيرا. والاحاديث كما ترون كلها تجتمع على ان الامر في قوله عليه الصلاة والسلام
13:44خوف الشارب واعفوا عن اللحى عن اللحى وخالفوا اليهود والنصارى والحمد لله رب العالمين. قامت بتسجيل هذه المادة تسجيلات الاثار الاسلامية جدة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.